الاختراق الإثني عشري للزيدية حملة تبرعات في اليمن تفضح المستور

محمد سليمان

11:13 م

الأحد 26/مايو/2019

الاختراق الإثني عشري للزيدية حملة تبرعات في اليمن تفضح المستور
حجم الخط A- A+

لفتت الحملة الأخيرة التي أطلقتها جماعة الحوثي في اليمن لصالح حزب الله اللبناني الباب أمام التساؤلات مجددا حول طبيعة العلاقة بين المذهب الزيدي الذي يفترض أنه مذهب جماعة الحوثي وجماعة النسبة الغالبة من أبناء الشعب اليمني وبين المذهب الإثني عشري الذي يعتقنه حزب الله اللبناني، وإن كان كل من جماعة الحوثي وحزب الله اللبناني مواليان لإيران، إلا أن حركة الأموال داخل المذهب الشيعي لا تتم إلا داخل المذهب الواحد أو المرجعية الواحدة، وهو ما أعاد التساؤل مجددا حول ما إذا كان المذهب الحوثي قد تعرض لاختراق اثني عشري في الفترة الأخيرة، خاصة مع ما شهدته الفترة الأخيرة من بعثات تعليمية من علماء الزيدية لقم الإيرانية خاصة في الفترة التي سبقت استيلاء الحوثي على صنعاء .

الاختراق الإثني عشري للزيدية انتصار الخمينية وتصدير الثورة الشيعية

ووفقا لما يقوله الشيخ: عبد الله بن غالب الحميري مدير مدرسة مدرسة الإمام البيحاني للعلوم الشرعية في محافظة أب فقد بدأ الاختراق الإثني عشري للزيدية في الظهور علنا بعد أن سيطر الحوثيون على صعدة اليمنية في عام 2011 ، وأشار الحميري إلى انه بعد انتصار الثورة الخمينية الرافضية أواخر القرن الماضي واضطلاع الدولة بتصدير مشروع التشيع داخل العالم الإسلامي وخارجه، تنفيذاً للخطة الخمسينية التي وضعوها لتشييع العالم , واكتمال الهلال الشيعي كمرحلة أولى للمشروع، وحيث كان اليمن ضمن الصدارة في المجموعة الأولى على مستوى دول المنطقة، وكانت الفئة الأولى المستهدفة هم أبناء الزيدية في اليمن الذين كانوا في هذا الوقت أقرب فرق الشيعة لأهل السنة وكانت الفروق بين المذهب الزيدي والمذهب الشافعي عند أهل السنة ضئيلة لدرجة أن علماء أهل السنة في مصر كانوا يعتبرون أهل اليمن شوافع سنة أو شيعة.
كما أشار الحميري إلى أنه كان من انجح الوسائل تأثيرا في هذا الجانب وسيلة الابتعاث الدراسي لكل من إيران والعراق ولبنان، لغسل عقول المبتعثين وحشوها بأفكار الاثنى عشرية وإعادتهم دعاة مبشرين لهذا المذهب الوافد، كما ساهمت البعثات التعليمية القادمة من سوريا والعراق، والطبية الوافدة من إيران ولبنان، في توسيع رقعة الاختراق والتشيع الذي كان من أوائل نتاجه تأسيس حزب الشباب المؤمن بصعدة، اللبنة والنواة الأولى لحركة الحوثية، وبعدها تحول المذهب الزيدي ليتني نفس مرجعية المذهب الاثني عشري بواسطة التقليد لمراجع من علماء الشيعة في العراق وإيران

موضوعات متعلقة