فتوى أوربية ترفض طلاق الفتاة إذا تبين في ليلة الدخلة أنها فقدت عذريتها قبل الزواج

محمد سليمان

06:30 م

الإثنين 10/يونيو/2019

فتوى أوربية ترفض طلاق الفتاة إذا تبين في ليلة الدخلة أنها فقدت عذريتها قبل الزواج
حجم الخط A- A+

أصدر مجلس الفتوى الأوربي فتوى مثيرة حول استمرار زواج رجل من فتاة تبين له بعد دخوله بها إنها فقدت عذريتها، وذهب مجلس الفتوى الأوربي في فتوي رسميه صادر عنه إلى أنه إذا كانت المرأة قد أقسمت بالله تعالى على أنها لم تمارس الزنا في حياتها، فالأصل أن يصدق قولها في ذلك، والقاعدة المشهورة تقول: (البينة على من ادعى واليمين على من أنكر)، والزوج هنا في مقام من يدعي عليها دعوى لا يستطيع أن يثبتها، وليس له عليها بينة، فلم يبق إلا يمينها ، واعتبر مجلس الفتوى الأوربي أن الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى، ولا يجوز للمسلم أن يسارع إليه لأدنى سبب

فتوى أوربية ترفض طلاق الفتاة إذا تبين في ليلة الدخلة أنها فقدت عذريتها قبل الزواج

وذهبت فتوى مجلس الفتوى الأوربي إلى أنه لا يبنغي للرجل أن يسارع فيكسر قلب المرأة ويحطم أسرة، ويهدم بيتا مسلما، بغير مسوغ خطير موجب لذلك، وخصوصا الطلاق في أول الحياة الزوجية، فإنه يسيء إلى المرأة إساءة بالغة ويشيع حولها الريبة وقالة السوء، فإذا كان كلام المرأة معقولا وقابلا للتصديق، كما في الحالة المسؤول عنها، وهو أن تفقد الفتاة بكارتها في ألعاب رياضية في سن معينة، ولا سيما مع عدم التحفظ والعناية فلا يبعد أن يحدث ذلك، فينبغي للزوج أن يصدقها فيه، واستدل مجلس الفتوى في ذلك إلى أن
على أن الأصل الشرعي في التعامل هو: حسن الظن بالناس، فإن بعض الظن إثم، ويجب حمل حال المسلم والمسلمة على الصلاح ما أمكن ذلك، وفي الصحيح: “إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث”، كما ذهب مجلس الإفتاء الأوربي إلى أنه لو افترضنا أنها أخطأت فيما مضى ثم تابت واستقامت فإن الله يغفر لها، والتوبة تهدم ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين، وأولى بنا أن نتخلق بأخلاق الله تعالى ونعفو عنها، وكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون.

موضوعات متعلقة