اعلان

مؤيدو "مرسي" يهزون.. أردوغان: روح الشهيد في سلام والعفو الدولية تزعم تقصير إدارة السجن في رعايته الصحية وحماس تثني على جهوده للحركة.. ما حقيقة مزاعمهم؟

كتب : سها صلاح

خلال ساعات بعد وفاة محمد مرسي، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بيانًا وصف فيه مرسي بأنه "شهيد"، بعد أن أصيب أول أمس خلال محاكمته بنوبة قلبية.

حيث قال "أردوغان"، الذي كان مؤيدًا قويًا لجماعة الإخوان المسلمين ومرسي عقب عزله من قبل الثورة الشعبية في ٣٠ يونيو ٢٠١٣، "رحم الله شقيقنا مرسي، روح الشهيد في سلام".

من ناحية أخرى، أصدرت حماس ، التي كانت لها علاقات وثيقة بحكومة الإخوان المسلمين خلال حكمها بين عامي 2012 و 2013 ، بيانًا حدادا على وفاة مرسي دون الإشارة إلى أي مزاعم بإساءة المعاملة أو تقديم أي اتهامات.

وأثنت حماس على جهود مرسي وخدمة للشعبين المصري والفلسطيني، لكنها لم تصل إلى أبعد من ذلك بكثير.

وكان مرسي أمام المحكمة يوم الاثنين فيما يتعلق بتهم التجسس لصالح كيانات أجنبية بما فيها حماس، وكانت حماس قد اتهمت في الماضي بدعم وتنفيذ هجمات على الأراضي المصرية في بعض الأحيان.

من المحتمل أن يعكس بيان حماس القصير جهودها لاستعادة وبناء علاقتها مع الحكومة المصرية الحالية. قامت شخصيات حماس، في السنوات الأخيرة، بزيارة القاهرة لإجراء محادثات مع كبار الشخصيات العسكرية والاستخبارية لمناقشة التعاون، بما في ذلك النهوض بحقوق الفلسطينيين وأمن الحدود.

وبالمثل أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بيانًا بعد وفاة مرسي بفترة بسيطة، أرسل تعازيه لعائلة مرسي ومؤيديه، قائلا:"تلقينا بحزن شديد نبأ وفاة الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي، أقدم خالص التعازي لعائلته وللشعب المصري".

اقرأ أيضاً.. جدل في البرلمان التونسي وتراشق بالاتهامات بسبب طلب عضو قراءة الفاتحة على روح مرسي.. فيديو

فيما جميع ردود الأفعال في جميع أنحاء العالم كالتالي:

سارة ليا ويتسن وعلاقتها بقطر:

سارة ليا ويتسن،المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش ، قالت إن الوفاة "يمكن التنبؤ بها بالكامل".

وقالت سارة ليا ويتسن في بيان على موقع تويتر: "هذا أمر فظيع ولكنه متوقع تمامًا ، زاعمة أنه تقصير في رعايته الطبية،، وتعتبر سارة ليا ويتسن من أهم الشخصيات التي تتلقى تمويلات من قطر شهريا، وتعرف بأراءها السياسية الداعمة للإرهاب.

يعرف عنها أنها تتلقى تمويلات من اعضاء بالحزب الديمقراطي الأمريكي تابعين للفكر الإخواني،وأكدت المصادر أن "سارة ليا وتسن" تلقت 100 ألف دولار في 3 تقارير كان هذا آخرهم للتحريض ضد مصر.

اقرأ أيضاً.. أول تعليق إيراني على وفاة محمد مرسي

وأشارت المصادر إلي أن "واتسن" في تقاريرها حول أوضاع حقوق الإنسان والحريات فى الدول العربية، أغفلت أوضاع العمال الأجانب والمفكرين القطريين المعتقلين داخل سجون "تميم".

وبالرغم من كشف تقارير إعلامية فرنسية لأساليب تعذيب بشعة ترتكب داخل سجون الدوحة إلا أن المنظمة التى تدعى المهنية لم تصدر تقريراً واحداً حول تلك الأوضاع المزرية في قطر.

وقالت المصادر أن العلاقة بين هيومن رايتس ووتش والنظام القطرى بدأت عقب تولى حمد بن جاسم رئاسة الحكومة القطرية، وزودت الدوحة المنظمة بتقارير كاذبة حول مزاعم امتلاك العراق وسوريا أسلحة دمار شامل، إضافة لاستخدام المنظمة منصة للتطاول على السعودية والإمارات وبث مزاعم حول ارتكابهم جرائم باليمن.

وتكررت زيارات "سارة ويتسن" المعلنة وغير المعلنة للدوحة، وذلك لحضور ندوة "النزاعات العسكرية فى الشرق الأوسط: تحول الخريطة وتغير التحالفات"، والتى نظمها مركز دراسات النزاع والعمل الإنسانى الذى يترأسه سلطان بركات الشخصية الأقرب إلى وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثان.

اقرأ أيضاً.. دفن محمد مرسي .. ننشر الصور الأولى لقبر "العياط"

وتناولت "سارة ويتسن" عن عمل منظمة "هيومن رايتس ووتش" فى المنطقة العربية ومحاولتها إبراز القمع الذى يجرى وخاصة فى سوريا والعراق واليمن، دون التطرق لدور دول إقليمية كتركيا وقطر فى دعم الصراع والتسليح لجماعات تؤجج الوضع الداخلى فى تلك الدول.

وتعد "ويتسن" أحد أذرع وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن لاختراق مراكز الأبحاث الدولية عبر آخرى تدعمها قطر ومنها مركز بروكنجز للأبحاث فى الدوحة وغيرها من المؤسسات التى تستوطن لندن وتحصل على تمويل مباشر من الدوحة.

ووقع مركز دراسات النزاع والعمل الإنسانى فى معهد الدوحة للدراسات العليا، مذكرات تفاهم مع عدد من المراكز والمنظمات والمعاهد الدولية، تحت غطاء تبادل الخبرات والعمل المشترك في الأبحاث والتعليم فى المنطقة العربية، وتروج الدوحة عبر تلك المنظمات كونها المدافع الأول عن الحقوق والحريات بالمنطقة العربية.

وتحرص سارة ليا ويتسن، على الظهور عبر وسائل الإعلام المدعومة من قطر وعلى رأسها قناة الجزيرة للتطاول على المؤسسات المصرية وفى مقدمتها مؤسسات القضاء والشرطة والجيش، إضافة للدفاع المستميت عن جماعة الإخوان الإرهابية خلال فترة حكم مبارك، والتغاضى عن جرائم الجماعة خلال فترة تولي محمد مرسى وحول ما يضع علامات استفهام حول الدور الخفي للمنظمة التي تحرص على إصدار تقارير مزعومة ضد مصر دون توجيه أي انتقادات للنظام القطري الحاكم.

اقرأ ايضاً.. ضاحي خلفان يعلق على وفاة محمد مرسي

والمتابع لمواقف "واتسون" مما يحدث في مصر منذ ثورة يناير، وحتى الآن، يجد أنها من أكثر المنتقدين لأوضاع حقوق الإنسان في مصر، خاصة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، والرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أنها من أكثر المدافعين عن جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 30 يونيو.

ففي مارس 2011، طالبت منظمة "هيومان رايتس ووتش" كلاً من السلطة الفلسطينية وسوريا بوقف العنف ضد المتظاهرين السلميين المؤيدين للمتظاهرين المعارضين لـ"حسني مبارك"، والداعين لإسقاطه.

وقالت مديرة المنظمة في الشرق الأوسط، سارة ليا واتسون، إن الرئيس السوري بشار الأسد على ما يبدو "قد غش من إحدى صفحات كتاب الحُكم الخاص بنظيره المصري، إذ لم يعد الأمن السوري يكتفي بمجرد منع التظاهرات، بل يبدو أنه بدأ يشجع "البلطجية" على مهاجمة المتظاهرين السلميين.

وسارة ليا واتسن هي المديرة التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، تخرجت في جامعة كاليفورنيا.

منظمة العفو الدولية:

يشير بيان منظمة العفو الدولية على موقع "تويتر" إلى التقارير التي احتُجز فيها مرسي في الحبس الانفرادي لساعات طويلة وحُرم من الرعاية الطبية الكافية، ويأتي ذلك منافياً للحقيقة وردًا على هذه الإدعاءات، أكدت مصادر أمنية مطلعة بقطاع السجون عدم صحتها، وأن الرئيس المعزول تلقى العلاج اللازم بمستشفي السجن.

وأوضحت المصادر، أن محمد مرسي أثناء محبسه كان يتلقى الرعاية الصحية والطيبة الكاملة على أيدي عدد فريق طبي متخصص، لأنه له تاريخ مرضي موثق، و لم يمنع عنه الأدوية، كما يتم ترويجه بل تم تخصيص عدد من الضباط ليكونون مسؤلين عن رعايته حفاظا على حالته الصحية.

واستشهدت المصادر بشهادة توثق للتاريخ المرضي لمرسي من جامعة الزقازيق، ما يدل على إصابته ببعض الأمراض قبل بدء محاكمته ودخوله السجن.

وجاء في البلاغ الذي حمل رقم 61، أنه ورد في القرار علاج الدكتور مرسى رقم ''3372'' الصادر بتاريخ 27/12/2007 طلب بخط يد مرسى نفسه لرئيس جامعة الزقازيق، يطالب فيه مساهمة الجامعة في تكاليف علاجه بالخارج بمبلغ 12 ألف دولار أي ما يعادل 66193.2 جنيه مصري فقط لا غير نظرا لأن تكاليف العلاج المبدئية في حدود 250 ألف جنية مصري.

ووافقت الجامعة في جلسة مجلسها برئاسة الدكتور ماهر الدمياطي رئيس الجامعة السابق برقم 380 بتاريخ 26 يناير 2008، وقررت صرف مبلغ 20 ألف جنيه له من الصندوق الخاص بالجامعة.

حركة حماس ودفاعها عن محمد مرسي:من ناحية أخرى، أصدرت حماس ، التي كانت لها علاقات وثيقة بحكومة الإخوان المسلمين خلال حكمها بين عامي 2012 و 2013 ، بيانًا حدادا على وفاة مرسي دون الإشارة إلى أي مزاعم بإساءة المعاملة أو تقديم أي اتهامات.

وأثنت حماس على جهود مرسي وخدمة للشعبين المصري والفلسطيني ، لكنها لم تصل إلى أبعد من ذلك بكثير.

وكان مرسي أمام المحكمة يوم الاثنين فيما يتعلق بالتهم التي اتهم مرسي بالتجسس لصالح كيانات أجنبية بما فيها حماس،وكانت حماس قد اتهمت في الماضي بدعم وتنفيذ هجمات على الأراضي المصرية في بعض الأحيان.

من المحتمل أن يعكس بيان حماس القصير جهودها لاستعادة وبناء علاقتها مع الحكومة المصرية الحالية. قامت شخصيات حماس، في السنوات الأخيرة ،بزيارة القاهرة لإجراء محادثات مع كبار الشخصيات العسكرية والاستخبارية لمناقشة التعاون، بما في ذلك النهوض بحقوق الفلسطينيين وأمن الحدود.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً