"عودة مرسيدس".. انفراجة لصناعة السيارات في مصر

ads

مي طارق

10:47 م

الثلاثاء 25/يونيو/2019

عودة مرسيدس.. انفراجة لصناعة السيارات في مصر
حجم الخط A- A+

شهدت المرحلة الماضية، حالة من الجدل حول عودة شركة مرسيدس للعمل داخل السوق المصري، بعد التسهيلات التي قدمتها الحكومة المصرية، إلا أن تدخل القيادة السياسية من الرئيس، وزيارة رئيس مجلس الوزراء كان له دورًا حاسمًا في قرار العودة للعمل داخل السوق المحلي، بعد رحيلها نتيجة لوجود عدة عوائق أمام عملها داخل السوق المصري.

ويرى خبراء السيارات عودة شركة مرسيدس للعمل داخل السوق المصري أنها تعني اعترافًا بنجاح البرنامج الإصلاح الاقتصادي، وهو ما نستعرضها خلال التقرير التالي:

قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن عودة مرسيدس للأسواق المصرية، تعد شهادة نجاح للاستقرار الأمني والاقتصادي في مصر، باعتبارها من أكبر الشركات العالمية، مما قد يساهم في تشجيع العديد من شركات السيارات الكبرى لدخول أسواق السيارات المصرية.

وأضاف "بلبع"، في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن عودة الشركة بمثابة أداة جذب للمزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، مشيرًا إلى أن المصنع سيكون للسوق المحلي والتصدير للخارج، مما يؤدي إلى توفير مزيد من فرص العمل والحد من البطالة، حيث من المتوقع أن يصل حجم استثمارات الشركة إلى مليارات خلال السنوات القادمة.

اقرأ أيضًا.. خبير مالي: 3 أسباب تقف وراء ارتفاع الأصول المحلية لدى القطاع المصرفي وتراجع الأجنبية

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أكد أن الرئيس السيسي كان له الدور الحاسم فى عودة شركة مرسيدس لمصر، وتوسيع خطوط إنتاجها، بعدما وجّه بعد لقاء قيادات الشركة العام الماضي بحل كافة المشكلات التي واجهت الشركة منذ عدة أعوام، وهو ما أسهم في اتخاذ شركة مرسيدس قرار استئناف عملها فى مصر.

قال المهندس حسين مصطفي، خبير السيارات، أن عودة مرسيدس إلى مصر دليل على تحقيق نجاح البرنامج الإصلاح الاقتصادي خلال الفترة الحالية، بالإضافة إلى قانون الاستثمار الجاذب للعديد من المستثمرين الأجانب، حيث أن أصبحت البيئة المناخية داعمة لجذب العديد من الاستثمارات، ويرجع ذلك نتيجة للمؤشرات الاقتصادية العالمية التي أشادت بالاقتصاد المصري.

وأوضح مصطفي في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن ما يلفت الإنتباه في توقيع الاتفاق ليس فقط عودة تصنيع، ولكن هو إنشاء مركز هندسي متكامل للسيارات، بمثابة دعم لتوطين تكنولوجيا الحديثة داخل مصر، لافتا إلى أنه هذا ما كان ينقصنا مراكز الأبحاث الخاصة بالسيارات.

وأشار خبير الاقتصادي، إلى أن تلك الأبحاث في مجال السيارات الذكية والكهربائية والذاتية تكون بمثابة أداة للالتحاق بقطار تحديث صناعة السيارات، لكي يساهم في الانطلاق نحو المستقبل ومواكبة تطورات العالم التي نعيشه اليوم.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد أكد أن الرئيس السيسي كان له الدور الحاسم في عودة شركة مرسيدس لمصر، وتوسيع خطوط إنتاجها، بعدما وجّه بعد لقاء قيادات الشركة العام الماضي بحل كافة المشكلات التي واجهت الشركة منذ عدة أعوام، وهو ما أسهم فى اتخاذ شركة مرسيدس قرار استئناف عملها فى مصر.

موضوعات متعلقة