عقب انطلاق مؤتمر البحرين.. "عريقات" يشن هجومًا حادًا على مستشار الرئيس الأمريكي

ads

خالد الغول

11:56 م

الثلاثاء 25/يونيو/2019

عقب انطلاق مؤتمر البحرين.. عريقات يشن هجومًا حادًا على مستشار الرئيس الأمريكي
حجم الخط A- A+

عقب انطلاق مؤتمر البحرين الاقتصادي؛ أعلن صائب عريقات أمين سر منظمة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الهجوم على مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشن؛ وأكد خلال مقابلة متلفزة أن مستشار الرئيس الأمريكي أوضح كل ما يريده، وتحدث عن ازدهار، وتقدُّم، وبنية تحتية، وكهرباء، ومياه، وفرص عمل، وقطارات، ولكنه في الوقت ذاته نسب كل الفوضى والاضطرابات إلى الفلسطينيين بسبب عدم قبولهم للاحتلال.

مؤتمر البحرين الاقتصادي
وركز أمين سر منظمة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تساؤل طرحه "كوشنر" حول القدرة على جلب الاستثمارات في ظل الاضطرابات التي تشهدها غزة، قائلاً: “قال كوشنر بالخطأ كما أتوقع (كيف يمكن أن نجلب المستثمرين وهناك توجد اضطرابات ومشاكل؟)“.

وتابع صائب عريقات: “ذلك يعني أن سبب عدم الازدهار الفلسطيني هو عدم قبول الشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي، وسبب التدهور الحاصل، وعدم الازدهار هو إصرار الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال، وسبب المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي تصرفاته التي ترفض الاستيطان، والحصار، والإغلاقات، والتطهير العرقي، والاغتيالات، وغيرها من ممارسات الاحتلال، ولم يذكر كلمة الاحتلال، وأن الاحتلال يسرق ما قيمته 3 إلى 4 مليارات دولار سنويًا من الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال“.

وشدد "عريقات" على أن مستشار الرئيس الأمريكي قال:“الازدهار للفلسطينيين يبدأ بقبولهم للاحتلال، لأنهم أسقطوا الاحتلال من كل أدبياتهم، فمنذ العام 2018 كانت أمريكا تقول الأراضي الفلسطينية المحتلة، والآن أصبح اسمها الأراضي الفلسطينية، وغدًا سيصبح اسمها الأراضي الاستيطانية“، مشيرًا أن هناك شرط محدد لدى "كوشنر"، يتمثل بقبول الشعب الفلسطيني للاستيطان والتعايش معه، ونسيان كلمة تحرّر، أو التخلص من الاحتلال، وبعد ذلك سنبدأ على مدى 10 سنوات بضخ أموال سنجلبها لهم، ولن تدفع أمريكا منها شيئًا، على ألا تكون هناك اضطرابات“.

وتابع صائب عريقات: “الموضوع السياسي هو الموضوع المهم، ولا يوجد حل سياسي، وهذه إدارة نفّذت ”صفقة القرن“، وكوشنر يريدنا أن نقبل بما يسمى (السلام الذي يُبنى على الحقيقة)، والحقيقة هنا أن هناك دولة، وبأموالٍ معينةٍ ستكون هناك دولة ثانية مقابل التنازل عن كل الحقوق الفلسطينية، وإسقاط المرجعيات الدولية، وإسقاط مبادرة السلام العربية.

موضوعات متعلقة