هل تذهب الأرملة لعملها في فترة الحداد الشرعي على زوجها اعرف رأى الإفتاء

ads

محمد سليمان

03:03 م

الإثنين 08/يوليه/2019

هل تذهب الأرملة لعملها في فترة الحداد الشرعي على زوجها اعرف رأى الإفتاء
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

يسأل بعض المسلمين هل يجوز للأرملة التي توفى عنها زوجها أن تذهب لعملها خلال فترة الحداد الشرعية على زوجها ؟ وهل يمكن للأرملة أن تغادر منزلها لقضاء حوائجها خلال فترة الحداد الشرعية على زوجها ؟ وإذا لم يكون للزوجة خلال فترة الحداد الشرعي على زوجها مصدر للرزق أو من يقوم عنها بشئونها هل تخرج من منزلها لتأدية شئونها بنفسها ؟ حول هذه الأسئلة تقول دار الإفتاء المصرية إنه من المقرر شرعا أن حداد المتوفى عنها زوجها يتمثل في ترك الزينة والتطيب ومظاهر الفرح وكذلك الالتزام بالمبيت في بيت الزوجية في فترة العدة المقررة في قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا.


اقرأ أيضا : الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فأين هى الطلقة الثالثة


هل تذهب الأرملة لعملها في فترة الحداد الشرعي على زوجها

إلا أن دار الإفتاء المصرية ذهبت إلى أنه يجوز للمعتدة أن تخرج من بيتها نهارا وبعض الليل لقضاء حوائجها وترتيب معاشها، ولكنها تبيت في بيتها، واستندت دار الإفتاء المصرية في ذلك إلى ما قاله الإمام ابن قدامة في صفحة 163 من المجلد الثامن في كتابه "المغني" : وللمعتدة الخروج في حوائجها نهارا سواء كانت مطلقة أو متوفى عنها زوجها؛ قال جابر رضي الله عنه: طلقت خالتي ثلاثا فخرجت تجد -أي تقطع- نخلا لها فلقيها رجل فنهاها، فأتت النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكرت ذلك له فقال لها: اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرا ، وهو الحديث الذي رواه النسائي وأبو داود.

وفي حديث آخر روى مجاهد : استشهد رجال يوم أحد، فجاءت نساؤهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقلن: يا رسول الله، نستوحش بالليل، أفنبيت عند إحدانا، فإذا أصبحنا بادرنا إلى بيوتنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : تحدثن عند إحداكن، حتى إذا أردتن النوم، فلتؤب كل واحدة إلى بيتها ، وهو ما جاء في "السنن الكبرى" للبيهقي

موضوعات متعلقة