اجتماع وزير الشباب و الرياضة بالمشاركين في دورة الألعاب الاولمبية في المغرب

أهل مصر

رحلة شقاء للمرضى داخل عيادات التأمين الصحي بأسيوط حيث المرضى المسنين، الذين يضطرون للصعود على السلالم لتعطل المصعد، ومن المشاهد الحزينة امرأة مسنة على كرسي عجل يعاني ابنها لحملها بالكرسى على السلالم للوصول إلى الدكتور فى الأدوار العليا لتعطل المصاعد وإذ برجل خمسيني اضطر للنزول على السلم، وهو غاضب، قائلًا بصوت عالٍ «حسبى الله ونعم الوكيل.. كل مرة يعذبونا علشان نكشف ويصرفولنا الدواء . ولازم أشتري من بره بأضعاف الثمن وفى النهاية لم يحضر الطبيب والمصاعد معطلة.. والمرضى يصرخون والأطباء لـ "الحالات الحرجة" اكشفوا بره .

أما المرضى الصاعدون للسلم، فيسيطر عليهم الغضب قائلين: "الغلابة فى جحيم الفقر مش عارفين يكشفوا عند دكاتره بره.. والتأمين الصحي بيموتهم".

ويقول محمد محروس أحد المرضى المترددين للعلاج بالتأمين الصحي :"إن مرضى الكلى هم الأكثر معاناة، خاصة عند «غسيل الكلى»، حيث يستغرق الوقت كثيرًا، وينتظرون طويلًا بالساعات والأيام، خاصة لحجز مواعيد العمليات وصرف الأدوية، إلى جانب أن التنقل والتواصل بين الأقسام بالداخل يتم بصعوبة، وكل هذا ونتفاجأ بتعطل المصاعد لأيام ومفيش اهتمام بمريض الكلى أو مراعاة لحالته الصحية وبنتعذب فأعداد المترددين للعلاج كبيرة، ولا يوجد اهتمام أو استقبال بشكل منظم بمساحة مبنى التأمين المحدودة، خاصة أن كثيرًا من الحالات يأتون من جميع المراكز ويتحملون كل هذه الأعباء ".

وردا على هذا يقول الدكتور سامى الشريف مدير عام التأمين الصحى لفرع وسط الصعيد: "تم إصلاح عطل المصاعد وسبب التأخر شركات الصيانة للحصول على قطع الغيار الأصلية لحل المشكلة فمبنى التأمين الصحي يوجد به 2 مصعد يخدموا يوميا ما يقرب من1500 مريض دا غير المرافقين مع المرضى والجميع بيستخدم المصعد فى ظل ارتفاع درجات الحرارة ونحن لا نتأخر عن خدمة المرضى ومن لديه أى شكوى مكتبي مفتوح للجميع لحل تلك المشكلات للوصول إلى راحة المريض فى إطار القوانين المسموح بها".