اعلان

نبي الله إبراهيم هل هو أسطورة توراتية نقلها القرآن الكريم وهل هناك دليل مادي على أنه شخص حقيقي ؟

يعتبر نبى الله إبراهيم هو النبي المؤسس للديانات الإبراهمية المعروفة وهى اليهودية والمسيحية والإسلام، وعلى الرغم من احتفاء كل الكتب السماوية بسيرة نبي الله ابراهيم إلا أن اصحاب الأفكار الإلحادية يصرون على ضرورة إظهار دليل علمي ومادي يثبت أن نبى الله إبراهيم كان موجودا، ولا يعترفون إلا بالدليل المادي الملموس على ظهور نبى اسمه ابراهيم كان هو المؤسس للديانات السماوية، وقد وردت لفظة " إبراهيم " في القرآن الكريم ( 68 ) مرة ، منها ( 15 ) مرة في سورة البقرة ، كما ذكر نبي الله إبراهيم في العهدين القديم والجديد، ولكن مع ذلك يصر أصحاب الأفكار الإلحادية على أن نبي الله إبراهيم كان موجودا فعلا في الفترة التي تحدثت عنها فيها الكتب السماوية وأنه ليس مجرد اسطورة توراتية نقلها القرآن الكريم .

اقرأ أيضا : بل رفعه الله إليه كيف رفع الله نبى الله عيسى وهل المسيح لا يزال على قيد الحياة ؟نبي الله إبراهيم هل هو أسطورة توراتية نقلها القرآن الكريم وهل هناك دليل مادي على أنه شخص حقيقي ؟

والحقيقة أنه حتي عام 1975 لم يكن هناك أى دليل اريكلوجي أو حفريات اثرية تثبت وجود شخصية نبي الله إبراهيم ، ولكن في عام 1975 اكتشاف اسم ابراهيم في أحد مخطوطات في شمال سوريا، لكن هذا أيضا ليس دليلا على أن نبي الله إبراهيم كان موجودا ، وفي فترة تالية عثرت بعثة آثار غربية على رسوم في مقبرة فرعونية بمحافظة المنيا قرية بني حسن مجموعة من النقوش تسجل زيارة وفد من البدو الي مصر واثار هذا الرسم علامات الاستفهام حول اهتمام المصريين بتسجيل هذا الرسم ، ومن تحليل الرسم اعتبر خبراء أن هذا الوفد كان يضم نبي الله ابراهيم وعلى بعد تقع مقبرة وعلى الجدار الشمالي للمقبرة يوجد رسم يسجل وفد من اسيويين بقيادة شخص مهاب وكتب اسمه ابشاي ومن اكد هذه النظرية الدكتور رشدي البداروي في كتابه قصص الأنبياء ووالتاريخ

مرفوعي الرأس ومعهم رماحهم كان من القوة في حبرون وبئر سبع ، لكن هذا ايضا ليس دليلا كافيا على وجود نبي الله ابراهيم ، ولكن في أحد مواضع القرآن الكريم يقول المولى عز وجل في سورة العنكبوت: "ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين . قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين، وهنا يثبت القرآن الكريم علاقة اتصال بين نبي الله ابراهيم ونبي الله لوط، فى 15 أكتوبر عام 2015 نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تقريرًا صحفيًا مطولا عن إعلان مجموعة من العلماء الأمريكيين أنهم عثروا على آثار يعتقد أنها تعود لمدينة "سدوم" التاريخية التى كان يسكنها النبى "لوط"، عليه السلام، ويعتقد الخبراء أن الآثار التى وجدت شرقى نهر الأردن تتطابق مع الوصف المذكور فى الكتاب المقدس لمدينة العصر البرونزى "سدوم" التى يعود تاريخها إلى ما بين 3500 و1540 سنة قبل الميلاد وهى المدينة التي كان نبي الله لوطا يعيش فيها، وهو ما يثبت أيضا أن نبي الله ابراهيم كان موجودا وشخصية حقيقية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً