"مصوراتي البحر".. مهنة عريقة تندثر على شاطئ بورسعيد .. "عويس": "بشتغل من 40 سنة والرزق ضاق بسبب المحمول.. والسمكة البلاستيك حلت محل الجمل والحصان (صور)

بورسعيد - محمد عزام

11:05 ص

الأربعاء 14/أغسطس/2019

مصوراتي البحر.. مهنة عريقة تندثر على شاطئ بورسعيد .. عويس: بشتغل من 40 سنة والرزق ضاق بسبب المحمول.. والسمكة البلاستيك حلت
"مصوراتي البحر"
حجم الخط A- A+



"مصوراتي البحر"، إحدى المهن التي عرفتها بورسعيد منذ عشرات السنين، وجسد أصحابها القدامى تاريخ وتراث المدينة الحرة وتوافد الأجانب على الشاطئ من جميع أنحاء العالم لاسيما وقت الاحتلال.

مصوراتي البحر.. مهنة


ويشكو مصوروا البحر من بدء اندثار المهنة بعد أن انتشرت الهواتف المحمولة ذات الكاميرات عالية الجودة، فتراه يسير على الشاطئ حائراً ما بين هذه المنطقة وتلك راجياً أن ينادي عليه أحد المصطافين للحصول على صورة تساعده في جلب قوت يومه.

مصوراتي البحر.. مهنة


وقال "أحمد عويس"، أحد مصوري شاطئ البحر الأبيض المتوسط بساحل محافظة بورسعيد في نطاق حى الشرق، إن بدايته في العمل بهذه المهنة بدأت منذ 40 سنة، وكان يشهد رواجاً وإقبالاً كبيرا من المصيفين.

مصوراتي البحر.. مهنة


وأوضح "عويس" لـ"أهل مصر": أصحاب هذه المهنة يعانون من قلة الإقبال وبداية الاندثار الذي بدأت تشهده هذه المهنة؛ بسبب انتشار الهواتف المحمولة بكاميراتها عالية الجودة.

مصوراتي البحر.. مهنة


وأضاف أن بين مصورى الشاطئ من كان لديه بعض الحيوانات كالجمل والحصان وغيرهما يمشي بها على الشاطئ ويقوم بتصوير الزبائن، ولكن تبدل الحال فأصبح المصور يمسك بسمكة بلاستيكية كبيرة لتصوير المصطافين عليها.

اقرأ أيضا.. لأول مرة في بورسعيد.. ملاهي مائية في ثاني أيام عيد الأضحى

وأشار "عويس"، إلى أن الكاميرات الديجتال أنقذت المهنة مؤقتا من الانقراض، وأن أسعار الصور الفوتوغرافية على الشاطئ ضئيلة الثمن؛ حيث تبدأ الأسعار من 5 جنيهات إلى 10، على حسب حجم الصورة المطلوبة من الزبون.

موضوعات متعلقة