"دموع وحماس".. لقطات لا تنسى في افتتاح القومي للمسرح

ads

دينا دهب

04:30 م

الأحد 18/أغسطس/2019

حجم الخط A- A+

فُتحت الستائر الحمراء على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في تمام الثامنة والنصف مساء السبت، لنجد نجوم المسرح وضيوف شرف المهرجان القومي للمسرح بدورته الـ 12، يقفون بكل شموخ ينظرون للحضور ويسترجعون كي اثروا حياتهم في المسرح، فكانت العظيمة القديرة سميحة أيوب أول الضيوف الذين حيوا الجمهور، ثم جلال الشرقاوي والفنان التشكيلي حسين العزبي ومحي إسماعيل وسمير صبري والمخرج المسرحي سيد فجل والشاعر شوقي حجاب وسهير المرشدي والناقدة هدى وصفي ورئيس المهرجان القومي للسينما سمير سيف ومحمود حميدة وعزت العلايلي، كل هذه الأسماء اسعدونا وسعدوا لاختيارهم ضيوف شرف هذه الدورة من المهرجان.

عرض الاستثنائي

افتتح المهرجان أبوابه بعض رقص معاصر بعنوان "الاستثنائي" وهو يناقش فكرة إدارة العقول، ورغم أن العرض في البداية كان مليء بالحماس إلا أنه فقد هذا الحماس فيما بعد بعدما طالت مدته فشعر البعض أنه أصبح "ممل".

فيلم تسجيلي عن كرم مطاوع

أما كرم مطاوع الذي تحمل الدورة الـ 12 من المهرجان القومي للمسرح اسمه، عرضت فيلمًا تسجيليًا عنه تأثر به الحضور والذي عرض مشاهد من مشواره الفني وكذلك حديث زوجته سهير المرشدي وابنته حنان مطاوع عنه، ليختتم الفيلم بغناءه "قوم يا مصري" عندما جسد دور سيد درويش، ثم يقوم كرم مطاوع كلمته التي جعلت الحضور تدمع عينه "فلتذكروني فلتذكروني فلتذكروني"، ليتهامس الحضور بأنهم لن ينسوه مهما مرت السنوات.

الدموع والفرح

بدأت فقرة التكريمات وكانت البداية من المكرمون الراحلون، والذي تسلم دروعهم ذاويهم من أسرهم، ولكن كانت اللحظة الأكثر تأثيرًا هي تكريم الراحل الكبير فاروق الفيشاوي الذي انتقل اسمه من المكرمون الأحياء إلى المكرمون الراحلون في ليلًة وضحاها، فتحدث عنه الفنان أحمد عبد العزيز رئيس المهرجان بكل تأثر، وصعد للمرة الأولى نجله عمر الفيشاوي لكي يتسلم درع والده الذي فارقه منذ أسابيع وهو يتابع دموع والدته سمية الألفي وهي تتذكر رفيق عمرها الذي يتم تكريمه للمرة الأولى وهو خارج دنياها.

تصفيق وهتاف

تصفيق حاااااد.. توفيييق توفيييق توفيييق، مشاهد وهتاف شهده أرجاء المسرح الكبير أمس، عند النطق بإسم الفنان القدير توفيق عبد الحميد كي يتسلم تكريمه، مشهد لا سيتذكره دائمًا كل الذين حضروا حفل الافتتاح، وكذلك لن ينساه توفيق عبد الحميد الذي دمعت عيناه من الفرحة الذي وجدها في أعين الجمهور بعد أن غاب عن الظهور لسنوات عديدة.

موضوعات متعلقة