استياء بسبب إنزال علم مصر من أعلى قلعة قايتباي بالإسكندرية.. مواطنون: جريمة يعاقب عليها القانون.. والآثار ترد

أحمد مرجان

06:29 م

الجمعة 23/أغسطس/2019

استياء بسبب إنزال علم مصر من أعلى قلعة قايتباي بالإسكندرية.. مواطنون: جريمة يعاقب عليها القانون.. والآثار ترد
حجم الخط A- A+

أعرب عدد من أهالي الإسكندرية عن استيائهم بسبب غياب علم مصر من فوق قلعة قايتباي الأثرية بمنطقة بحري المدينة، والتي تعتبر رمز من الرموز الأثرية في المحافظة، وتتميز بوجود علم مصر يرفرف أعلاها، مشيرين إلي أن إنزال العَلَم أو تنكيسه دون صفة جريمة يعاقب عليها القانون.

من جانبها صرحت المهندسة سحر شعبان، رئيس حي الجمرك بالإسكندرية، بأنه قد تم التواصل مع مدير قلعة قايتباي وأفاد بأنه يتم تغيير علم مصر باستمرار نظرًا للعوامل الجوية التي تتسبب في تلفه سريعًا، وفي الوقت الحالي تم تغيير العلم القديم وسيتم تركيب الجديد في القريب العاجل.

من جانب آخر، قال أسامة الصياد، مدير عام قلعة قايتباي، في تصريحٍ خاص لـ"أهل مصر"، إن العلم تعرض للتلف نتيجة العوامل الجوية، وأن منطقة الآثار خاطبت حي الجمرك لتوفير علم جديد لوضعه أعلى القلعة بدلًا من الذي تم إنزاله إلا أنه لم يتم توفيره حتى الآن.

في ذات السياق، أوضح محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية والساحل الشمالي، أن وضع علم مصر فوق قلعة قايتباي هو عادة قديمة حيث اعتاد المواطنون رؤية علم مصر يرفرف أعلى القلعة ويزينها ولكن لا يوجد قانون أو قرار بذلك يُلزم الآثار بالالتزام به، مضيفا أن المحافظة كانت دائمًا تمدهم بالعلم نظرًا لتعرضه للتلف باستمرار نتيجة العوامل الجوية خاصة في فصل الشتاء، وقد تم إبلاغ المحافظة من خلال حي الجمرك ولكن لم يتم إحضار علم جديد حتى الآن.

وأعرب متولي، في تصريحٍ خاص لـ"أهل مصر"، عن استيائه من وصف بعض المواطنين لإنزال العلم القديم بأنه تنكيس للعلم، موضحًا أن ما حدث هو تغيير فقط له بسبب تعرضه للتلف، كما أعرب عن استيائه من تجاهل المحافظة لتوفير علم جديد، لافتًا إلي أن علم قلعة قايتباي حجمه (4 × 6) متر ويجب تغييره بعلم جديد بنفس الحجم، وقد تم أيضا مخاطبة هيئة تنشيط السياحة وكان الرد بأن الأعلام المتوفرة لديهم ذات حجم صغير، مؤكدًا أنه في حالة توفير علم جديد بديل سيتم تركيبه على الفور مكان القديم التالف.

يُذكر أن قلعة قايتباي تعتبر من أهم المزارات السياحية في الإسكندرية، وتستقبل الوفود إليها من الدول الأجنبية والعربية بالإضافة إلى السياحة الداخلية من المحافظات المجاورة، ويعود تشييدها إلى عام 1477 في عهد السلطان أشرف سيف الدين قايتباي، في مكان فنار الإسكندرية القديم، وتم إنشاؤها على مساحة 17550 مترا مربعا، وهي تقع في نهاية جزيرة فاروس غرب الإسكندرية.


موضوعات متعلقة