في ذكرى رحيل نجيب محفوظ.. ثقافة السويس تحتفل برائد الأدب الواقعي الوجودي

عاطف صبيح

09:36 ص

الجمعة 30/أغسطس/2019

في ذكرى رحيل  نجيب محفوظ.. ثقافة السويس تحتفل برائد الأدب الواقعي الوجودي
حجم الخط A- A+

نظم فرع ثقافة السويس التابع لـ الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية، حيث أقامت إدارة الشئون الثقافية بفرع ثقافة السويس ندوة بعنوان "نجيب محفوظ الروائي والفليسوف"؛ وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة نجيب محفوظ، والذي توفي يوم 30 أغسطس 2006.

وحاضر في الندوة عادل أبو عيطة، بمدرسة محمد فريد بالجناين، وقال إن نجيب محفوظ كان فيلسوفا في رداء روائي، وهذا وراء حصوله على جائزة نوبل، كما أنه رائد الأدب العربي، بما قدمه من أعمال نهضت بالأدب العربي، وهو الروائي العربي الأبرز الذي قدم أدباً فلسفياً خالصاً، ناقش فيه علاقة الإنسان بأشياء عدة؛ ليؤكد في النهاية بأن الإنسان هو المعجزة الكبرى.
ولد نجيب محفوظ فى أسرة متوسطة بحى الحسين فى القاهرة 11 ديسمبر 1911، وكان لديه أربعة إخوة وأختان، وهو أصغرهم، وعمل والده موظفا فى الدولة اسمه عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، لقب بالسبيلجى، وظهر يوم الخميس 13 أكتوبر 1988.
يذكر أن نجيب محفوظ أول مصري يحصل على على جائزة نوبل في الأدب. بدأ كتاباته في بداية الأربعينيات، واستمر حتى 2004. وتتميز جميع رواياته بالواقعية الفلسفية، وتدور أحداثها في مصر، وتتكرر الحارة في أعماله والتي تعادل العالم.
من أشهر أعماله: عبث الأقدار، كفاح طيبة، رادوبيس، خان الخليلي، اللص والكلاب، الثلاثية، وأولاد حارتنا، التي منعت في مصر، وحاز عنها جائزة نوبل في الأدب عام 1988.
جمع نجيب محفوظ بين الواقعية، بحيث نجح في أن يجعل في الثقافة العربية أدبا واقعيا بمعنى الناضج، وبين الوجودية، وهو أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون، وكتب معظم سيناريوهاتها، منها: بداية ونهاية، اللص والكلاب، زقاق المدق، الطريق، القاهرة 30، قصر الشوق، السمان والخريف.

موضوعات متعلقة