جهاد تطلب الطلاق: يمارس العلاقة بعنف وأصرخ من شدة الألم

شيماء الهوارى

08:03 م

الأحد 01/سبتمبر/2019

جهاد تطلب الطلاق: يمارس العلاقة بعنف وأصرخ من شدة الألم
حجم الخط A- A+

"عاملني في ليلة الزفاف بمنتهى القسوة وكأنه مغيب وليس في حالته الطبيعية، مما جعلني أشعر بالخوف الشديد منه، حتى مارس معي العلاقة بالقوة وسط صرخاتي التي أطلقتها من شدة الألم، ليقوم بالنوم عند والدته منذ ذلك اليوم معبرا عن استيائه منه ولمدة شهر كامل لم يأت سوى لممارسة العلاقة بعنف ويهبط لوالدته "جاءت هذه الكلمات على لسان جهاد وهي داخل محكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق من زوجها بعد شهر من الزواج مبررة استحالة العشرة معه.

زواج تقليدي
قالت الزوجة " كان زواجا تقليديا حيث رأى والدي أنه موظف وميسور الحال ماديا، وأنه شخص مناسب، مما جعلني أقتنع به ليتم الزواج بعد خطوبة استمرت ٣ شهور، ولم يأت لزيارتي في هذه الفترة إلا مرات قليلة، مما جعلني لا أتعود عليه، حتى جاءت ليلة الزفاف وكنت أرتجف من شدة الخوف، وأريد أن يبث الطمأنينة في قلبي، ولكن خاب ظني عندما وجدته يعاملني بقسوة شديدة حتى جعلني زوجته بالقوة، لأجده بعد أن ينتهي الأمر يبصق في وجهي ويسبني بأبشع الألفاظ ويتركني ويذهب إلى والدته وأنا لا افهم شئ سوى أنه شعر بالضيق من صرخاتي.

نام مع والدته
وتابعت حديثها" وبالفعل نزل عند والدته ونام في شقتها ولم يسأل علي لم يأت إلى الشقة سوى لممارسة العلاقة ويتركني كالحيوانة ويهبط لوالدته حتى الطعام لم يأكل معي، كنت أشعر بالحيرة لماذا يعاملني هكذا وماذا فعلت حتى اكتشفت أن والدته هي التي حرضته على فعل ذلك معي، لأصبح تحت قدمه هو ووالدته عندما سمعتهما ذات مرة يتحدثون، ولم أتحمل طريقته في المعاملة ولا المعاشرة مما جعلنى أخبر والدتي التي منذ أن سمعت ذلك وأجهشت عيناها بالبكاء، وأصرت أن أنفصل عنه قبل أن أنجب، شعرت بالسعادة حينها عندما رأيت أهلي سندا لى.

رفع دعوى طلاق
وأكملت جهاد لـ" أهل مصر" : "وبالفعل تركت له المنزل ليشبع بوالدته، وحاول أن يأتي لأعود معه إلي البيت ولكن أهلي رفضوا وطلبوا الطلاق الذي واجهه بالرفض مما جعلني أذهب إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق ومازالت الدعوى منظورة أمام القضاء.

موضوعات متعلقة