اعلان

عبد الله رشدي يوضح الفرق بين السبي والاغتصاب: لو كان النبي موجوداً لضرب داعش "بالجزمة"

الدكتور عبد الله رشدى، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف

قال الدكتور عبد الله رشدى، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، إن ما تفعله داعش اغتصابٌ وليس سبياً لأنهم لا يعرفون شرعاً ولا يتبعون هدياً، وإنه يجب أن نفرق بين السبي والاغتصاب.

وأوضح رشدي لـ  أهل مصر، الفرق بين السبي والاغتصاب، فالسبي يكون بين قوم ليس بينك وبينهم ميثاق ولا اتفاق، وهذا ليس موجوداً الآن لأنك بين وبين جميع الدول اتفاقيات وهناك قوانين دولية تنظم ذلك.

وأكد، أن من يفعل ذلك الآن يعتبر جاهلا لأنه لا يعلم صحيح الدين، مشيرا إلى أن العلمانيين أحيانا لا يفرقون بين المصطلحات ولا يدركون الفروق بين الأزمنة فيستدعون أحكام الأمس لواقع اليوم، فما كتبته لا يفهم بشكل خاطئ ومن يريد استيضاح المفاهيم فأنا على أتم استعداد لذلك.

وتابع، أن النبي لو كان موجوداً لضرب داعش "بالجزمة القديمة" وكذلك الصحابة لضربوهم بالنعال، لأن داعش لا تقيم خلافة ولا شريعة ولكنهم يلوون أعناق الحقيقة.

وأردف، أنني متعمد ذكر هذه الأمور لكي تفهم الناس صحيح دينها، حتى تخرج الأجيال الجديدة عندها وعى بأمور دينها، لأن أيام النبي كان السبي معروفا في الحروب لأن المسلمين كانوا يحاربون قوما ليس بينهم ميثاق، بل ويتوقع الاعتداء منهم، فكان السبي بمثابة عقد عالمي كضريبةٍ يدفع المعتدي ثمنَها، فكيف يسوغ تطبيقُ هذا اليوم على أممٍ ودولٍ لا حربَ بيننا وبينهم ومن المعلوم في الإسلام أن السبي يكون بعد الحرب، فكيف يستقيم وجود سبي بدون عدوٍّ تتوجبُ محاربتُه دفعاً أو طلباً!؟، لذا نؤكد على تحرير الفوارق بين الأوضاع التاريخية المختلفة كي لا يحدث مثلُ هذا اللبس.

وكان الدكتور عبد الله رشدي نشر تويتة عبر موقع "تويتر" يفرق فيها بين السبي والاغتصاب، ما جعل البعض ينتقدها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً