مسؤول سعودي يكشف سبب إعفاء وزير الطاقة خالد الفالح

أهل مصر
وزير الطاقة خالد الفالح

قال الدكتور سعد بن عمر، مدير مركز القرن للدراسات بالسعودية، إن بعض الأسباب تقف وراء إعفاء وزير الطاقة خالد الفالح وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلفا له.

وأضاف، وفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الأحد: "المملكة لديها رؤية 2030، ومن هنا تأتي التغييرات تناسبا وانسجاما مع الرؤية، ومتطلبات الواقع، خاصة أن المملكة تعتمد في خططها المستقبلية على تنويع مصادر الدخل، وبصفة خاصة مصادر الطاقة".

اقرأ أيضاً: تعليق خالد الفالح بعد إعفائه من منصبه كوزير للطاقة في السعودية

وأوضح أن وزارات البترول والصناعة والكهرباء والطاقة، مرت بتجارب دمج وفصل وتغيير من أجل الوصول إلى أهداف رؤية 2030، خاصة أن المملكة لديها مساحة شاسعة ومصادر للطاقة لم تستثمر بعد.

وأشار إلى أن فصل وزارة البترول جاء إثر استقلالية القطاع واستقراره، فيما فصلت الطاقة لتكون أكثر تركيزا عن غيرها من الوزارات، وذلك للحصول على تطبيق حقيقي للرؤية فيما يتعلق باستخراج المعادن والثروات الطبيعية المنتشرة في المملكة من الفوسفات والحديد والذهب، وهي المعادن، التي تحظى بأهمية كبيرة في المنطقة.

وحول اختيار الوزير الجديد، أوضح بن عمر أن الأمير عبد العزيز تخصصه البترول، وأنه تقلد مناصب عدة في مجال البترول، ويعد الأجدر بأن يكون في الواجهة بخبرته ورؤيته، وأنه يصعب الحكم على ما يقدمه في الوقت الراهن حتى يبرهن على ذلك.

وحول ما إن كانت هناك بعض الأسباب المتعلقة بآلية عمل الفالح أدت لإعفائه، أوضح بن عمر: "لا اعتقد أن هناك أي اخفاق من الوزير خالد الفالح، لكن هناك تطوير ورؤية جديدة، خاصة أن الرؤية الجديدة فصلت القطاعات عن بعضها حتى يصبح الأداء أدق وأكثر انتاجية".

أوامر الإعفاء

وأصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء السبت أوامر ملكية بإعفاء وزير الطاقة خالد الفالح من منصبه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان خلفا له.

والأمير عبد العزيز، هو عضو منذ فترة طويلة في وفد السعودية بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وله خبرة في قطاع النفط تمتد عشرات السنين.

اقرأ أيضاً: إقالة وزير الطاقة السعودي

ويمثل هذا التعيين أول مرة يتولى فيها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، منصب وزير الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وعين الأمير عبد العزيز وزير دولة لشؤون الطاقة عام 2017 وعمل عن قرب مع وزير النفط السابق علي النعيمي، كنائبه لسنوات.

وتولى حقيبة النفط خمسة وزراء منذ عام 1960 لم يكن أحد منهم من أفراد الأسرة الحاكمة، وفي الشهر الماضي أنشأت السعودية وزارة الصناعة والموارد المعدنية مستقلة، عن وزارة الطاقة.

تعليق الفالح

وقال وزير الطاقة السعودي السابق، خالد الفالح، في أول تعليق على إعفائه من منصبه، وقدم تهنئة للوزير الجديد الأمير عبد العزيز بن سلمان وذلك بعد تعيين الأخير خلفا له، وزيرا للطاقة.

وقال الفالح في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر": "أشكر الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، على منحي فرصة خدمة وطننا الغالي، حيث توج ذلك حياتي العملية بشرف عظيم".

وقبل قرار الفصل كان الفالح يشرف على أكثر من نصف الاقتصاد السعودي، من خلال وزارته الضخمة، التي أنشئت في 2016 للمساعدة في تنسيق الإصلاحات الجديدة.