اعلان

الفصول المتنقلة.. خطة "التعليم" للتغلب على الكثافة الطلابية وارتفاع تكلفة بناء المدارس

صورة أرشيفية

تشهد مصر ثورة حقيقية فى قطاع التعليم، حيث تعيش وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حالة من النشاط وتنفيذ خطط مبتكرة لحل المشكلات التي تواجه الوزارة بجميع المراحل التعليمية، وآخرها إبتكار حل لمواجهة مشكلة كثافة الفصول،وذلك بطرح ما يعرف بـ"الفصول المنتقلة"، التي من المفترض أن تبدأ تجربتها مع بداية العام الدراسي الجديد 2019/2020.

وقال مصدر بالتعليم لـ"أهل مصر" أن "الفصول المتنقلة" عبارة عن سيارات بداخلها مقاعد للجلوس مثل الفصول العادية تماماً، مجهزة بكافة المتطلبات والأدوات التعليمية التى يحتاجها المعلم والطالب، مثل "الشاشات الذكية للشرح ومراوح، وأنظمة إضاءة عالية، ومقاعد للجلوس، ويقابلها ديسك للكتابه عليه".

وأعلن المصدر أن الفصل الواحد يستوعب عدداً يترواح بين 21- 40 طالباً، بحسب الاحتياج، موضحاً أن تلك الفصول من إنتاج وزارة الإنتاج الحربى ممثلة فى مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات، بالتعاون مع شركة نت دراجون الصينية، مشيراً أنها حل مناسب وسريع لسد العجز، حيث يمكن تركيبها بسهولة على أرض فضاء لسد العجز فى المناطق النامية التى تستهدفها الوزارة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الفصول تشمل طلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية، حيث تمثل حل مؤقت بدلا من بناء المدارس والفصول الجديدة التى تستغرق وقتا طويلا، كما تكلف الوزارة ميزانيات ضخمة قد لا تستطيع تحملها فى الفترة الحالية.

اقرأ أيضاً... التعليم الفني إلى أين؟.. خطوات من الحكومة لتلبية احتياجات "سوق العمل".. وخبراء: المدارس الجديدة تخدم المستثمرين

فيما قالت الدكتورة ماجدة نصر عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب لـ"أهل مصر" أن وزارة التربية والتعليم خلال هذا العام تعمل وبشكل مكثف وملحوظ على أرض الواقع من أجل تطوير وتحسبن العملية التعليمة في جميع المراحل ومن كل الاتجاهات من حيث تطوير المحتوى التعليمي او تماشيا مع التكنولوجيا توسيع في المجالات التعليمية الفنية وفتح مجالات جديدة ولأول مره في مصر وآخرهم فتح قسم جديد بالتعليم الفني لتعليم صناعة الحلي والمجوهرات، حتى أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم عن طرح عدد من ما يعرف بـ"الفصول المتنقلة" التي تعد خطوة كبيرة في إنهاء مشكلة تكثف الفصول.

وأشارت النائبة إلى سرعة تنفيذ الخطط المتبعه من قبل الوزارة التى لم نشاهدها منذ فترة طويلة وبدليل بدء تجربة "الفصول المتنقلة" خلال أيام قليلة مع بدء العام الدراسي الجديد 2019/2020، فيما اعلنت الوزارة منذ حوالي خمس أو ستة أشهر عن وجود حلول مؤقتة لحل مشكلة تكدس الفصول بالمدارس.

وأوضحت أن كل هذا التطور والتقديم فى المستوى التعليمي يصب في مصلحة الوطن، ويساهم بشكل كبير في إنشاء جيل جديد على قدر عالي من التعليم بخلاف الجيل الذي تخرج من الكليات وتكتشف أنه لا يجيد القرءاة والكتابة.

وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوى والباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية لـ"أهل مصر" أن الفصول المتنقلة تساهم بشكل كبير في حل أزمة تكدس الطلاب في الفصول، ويمكن تعميمها بعد ذلك في أنحاء الجمهورية لسهولة إنشائها وقلة تكلفتها المادية والتي تكون منخفضة عن بناء مدارس.

وأشار مغيث إلى أنه على الرغم من حل تلك الفكرة لأزمة الكثافة الطلابية، إلا أنها قد تتسبب فى مشكلات أخرى، منها على سبيل المثال أن الطالب لن يشعر بأنه فى مدرسته، فالتجربة تفتقد لقيمة المدرسة الحقيقية، كما أنها تحرمه من ممارسة معظم الأنشطة؛ لأن الفصل المتنقل أساسه المادة التعليمية وليس مجهزا لممارسة أى نشاط آخر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً