أحمد موسى: أحمد عبد العاطي كان أخطر من مرسي في "التخابر مع حماس".. فيديو

ads

الشيماء زيدان

02:53 م

الأربعاء 11/سبتمبر/2019

أحمد موسى: أحمد عبد العاطي كان أخطر من مرسي في التخابر مع حماس.. فيديو
الإعلامي أحمد موسى
حجم الخط A- A+

قال الإعلامي أحمد موسى، إن كل المكالمات المسجلة لـ محمد مرسى وأحمد عبد العاطى مدير مكتبه وقيادات جماعة الإخوان المحظورة، التي تسلمها أمن الدولة من النيابة، وأعطوها للمحكمة تدين جماعة الإخوان، حيث أعطت الجماعة تعليمات باقتحام مقرات أمن الدولة لسرقة التسجيلات الخاصة بهم، مضيفًا أنه هو السبب وراء اقتحامهم المقرات.




وتابع "موسى"، خلال تقديمه برنامج "استوديو البلد" المُذاع عبر فضائية "صدى البلد" اليوم الأربعاء، أن قضية التخابر التى حكمت فيها المحكمة اليوم، تشمل تتبعا للإخوان من بداية 2005 وحتى عام 2013 وتورطهم مع الأجهزة الأجنبية، مؤكداً أن الإخوان جاءوا بعناصر من المحافظات وحركة 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين لاقتحام مبنى جهاز أمن الدولة.

اقرأ أيضا.. جرائم الإخوان خلال أحداث يناير يكشفها "قاضي التخابر".. فيديو

وقال الإعلامي أحمد موسى: "إن الإرهابى أحمد عبد العاطى كان له أهمية أكثر من محمد مرسى، جماعة الإخوان استولت على التسجيلات الخاصة بقياداتهم وتورطهم فى التخابر من مكتب الشهيد محمد مبروك بأمن الدولة بعد اقتحامها."

وقضت محكمة الجنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين، بانقضاء الدعوي الجنائية لمحمد مرسي في إعادة محاكمة 24 من قيادات جماعة الإخوان، في القضية المعروفة إعلاميًا بـالتخابر مع حماس، لاتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد.

وأكد المستشار محمد شيرين فهمي إن جريمة التخابر مع حماس ثبتت على محمد مرسي من قبل النيابة والأدلة.

والمتهمون هم كل من محمد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد محمد عبد العاطي والمتوفى محمد مرسي ومحمد بديع ومحمد سعد الكتاتنى وعصام العريان وسعد عصمت الحسينى وحازم محمد فاروق وعصام الحداد ومحمد حامد وأيمن على وصفوت حجازى وخالد سعد حسنين وجهاد عصام الحداد وعيد إسماعيل دحروج وإبراهيم خليل الدراوى وكمال السيد محمد وسامى أمين حسين السيد وخليل أسامة العقيد واسعدأحمد محمد الشيخة ومحمد فتحي رفاعة الطهطاوى.

وكانت محكمة النقض قد قضت في 22 نوفمبر 2016 بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد والمشدد وقررت إعادة المحاكمة.

وكانت النيابة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

موضوعات متعلقة