اعلان

أم صعيدية وزوجة فرنسية مسيحية منعته من الإنجاب.. ما لا تعرفه عن "جميل راتب" سفير السينما المصرية

كتب : منى رجب

تحل اليوم الذكرى الأولى على وفاة النجم جميل راتب، الذي رحل عن عالمنا يوم 19 سبتمبر عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، ولكنه ظل بأعماله خالداً، فهو فنان ذو طابع خاص قدم دور الرجل الطيب والشرير وبرع في الاثنين، ونستعرض لكم أهم المعلومات عن جميل راتب في ذكرى وفاته والجانب الإنساني في حياته الشخصية، كما يلي.

اقرأ أيضا.. قبل انطلاقه.. تعرف على تفاصيل الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي والقناة التي تبث فعالياته

ولد جميل راتب 18 أغسطس 1926، من أب مصري مسلم وأم مصرية صعيدية ابنة أخ الناشطة المصرية هدى شعراوي وليس كما يشاع أنه من أم فرنسية، كلٌ منهما من أسرة غنية محافظة، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته، وفي عام 1974 عاد إلى القاهرة لأسباب عائلية.

بدأ حياته الفنية في عام 1946 من خلال السينما في أول فيلم له "أنا الشرق"، ثم اتجه للمسرح وعاد مرة أخرى للسينما في منتصف السبعينيات.

قدم جميل راتب حوالي 67 فيلماً، كما شارك في بعض الأعمال الأجنبية بالإنجليزية والفرنسية ومن أبرزها فيلم لورانس العرب وغيرها كما شارك أيضاً في العديد من المسلسلات التلفزيونية.

واقتحم السينما الفرنسية، وقدم فيها العديد من الأعمال الفنية التي أبهرت جمهوره، واستمر في باريس لمدة 28 عامًا هناك، ثم بعد ذلك عاد إلى مصر ليستكمل مسيرته التي بدأها في الخارج.

تزوج جميل راتب من فتاة فرنسية مسيحية كانت تعمل بالتمثيل الذي اعتزلته بعد ذلك وتفرغت للعمل كمديرة إنتاج ثم منتجة منفذة ثم مديرة مسرح الشانزليزيه، إلا أنها تعيش في باريس، ولكنه لم يرزق منها بالأبناء، واحترم فيها ديانتها ولم يجبرها على الإسلام والتخلي عن ديانتها، وكما صرح سابقاً في إحدى لقاءاته أنه رفض إنجاب الأطفال بسبب كون زوجته تفضل أن يكون أبناؤها على نفس ديانتها، وهو ما علق عليه قائلا "ده كان هيبقى سبب نقاش بينا احنا الاتنين"، وأشار إلى أنه لم يرغب الزواج من سيدة أخرى وإنجاب الأبناء منها، حيث كان يرى أن أهم أمر في حياته هو الفن، وهو ما كان يكتفي به.

كرم جميل راتب عدة مرات، منها تكريم مهرجان القاهرة السينمائي عام 2005، ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في الدورة السابعة 2017، ومن نقابة المهن التمثيلية عن مجمل أعماله 2015، وفي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورته 33 عام 2016، كما تم تكريمه من منظمة الأمم المتحدة للفنون عام 2018 خلال احتفالها السنوي بعيد الأب.

توفي جميل راتب صباح يوم الأربعاء، عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض وسادت حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه، وشيع المئات من محبيه جثمانه من مسجد الأزهر الشريف.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً