اعلان

"الزجاج المصري" الغائب محليًا الحاضر في دول الأزمات.. "اتحاد الصناعات": نصدر 30% من حجم الإنتاج المحلي.. و"غرفة مواد البناء": 3 أسباب تقف حجر عثرة أمام صناعته بمصر

صورة أرشيفية
كتب : سارة صقر

تعد صناعة الزجاج والصيني والبورسلين من أهم الصناعات التي تواجه تحديات كبرى داخل السوق المصري، أهمها إغراق السوق بالمنتج المستورد الذي يمثل أكثر من 70% في الأسواق، فضلًا عن توفير المواد الخام، الأمر الذي جعل الحكومة تتخذ عدة خطوات للنهوض بهذه الصناعة، حيث قامت الحكومة بعمل شراكة مع القطاع الخاص، لإنشاء مصنع لإنتاج «الصودا آش»، ليوفر 500 ألف طن سنويًا، تستوردها مصر من هذا الجانب الهام.

"بلوم للاستشارات"تشيد بجهود مصر في مجال الترويج للسياحة

وتستعرض «أهل مصر»، أراء مجموعة من العاملين بالقطاع، والذي جاءت وفقًا للتالي:

قال محمد خطاب، رئيس شعبة الزجاج باتحاد الصناعات، إن صناعة الزجاج فى مصر تطورت بشكل لافت وغير مسبوق خلال السنوات القليلة الماضية، ولكنها تعتمد كليًا على مدى وفرة الخامات المحلية من الرمل الزجاجي والأيدي العاملة المدربة، موضحًا أن مصر تصدر الزجاج للخارج بنسبة 30٪ من حجم إنتاج الزجاج فى مصر.

وأضاف «رئيس شعبة الزجاج»، أن حجم استهلاك المصريين للزجاج يزيد باستمرار، حيث زاد الطلب على الزجاج المستخدم فى أعمال البناء والواجهات بالتزامن مع بناء عدد من المشروعات العقارية الكبرى، موضحًا أن صناعة الزجاج من الصناعات الواعدة، حيث أن مصر تمتلك طاقات إنتاجية واستثمارات كبيرة فى مجال الصناعة والإنتاج والتصدير لمنتجات الزجاج بمختلف أنواعها، مشيرًا إلي أن مصر حتى عام 2010 كانت من الدول المستوردة للزجاج، إلا أنها حققت الإكتفاء الذاتى بتلك الصناعة.

ولفت «خطاب»، إلى أن الزجاج المصرى مطلوب بصورة كبيرة فى الأسواق المجاورة، في أفريقيا وفي بعض الدول العربية، حيث أن قطاع الزجاج لديه فرصة كبيرة للانتشار، خاصة في ليبيا وسوريا واليمن والعراق، مؤكدًا أن السوق المحلي شهد نموًا متزايًد خلال السنوات الماضية، من حيث زيادة حجم الطلب على الزجاج، وعلى مستوي الإنتاج والجودة أيضًا نتيجة لتغير نمط الاستهلاك.

وأعلن المجلس التصديرى لمواد البناء، عن حجم صادرات الزجاج ومصنوعاته خلال الربع الأول من العام الحالى، التي بلغت 1.75 مليار جنيه، بزيادة 3٪ عن العام الماضى.

وقال أحمد عبد الحميد، رئيس غرفة مواد البناء، إن صناعة البورسلين والسيراميك تواجه العديد من التحديات، أهمها ارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي، فضلًا عن تكاليف المحاجر في ظل قانون المحاجر الجديد، مضيفًا أن صناعة البورسلين والسيراميك تواجه مشاكل أيضًا في التصدير، حيث أنه يقتصر على الدول التي تتعرض لأزمات سياسية مثل ليبيا وسوريا والأردن، وهو الأمر الذي يجعلها غير مضمونة.

وأضاف رئيس غرفة البناء، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن صناعة البورسلين تواجه أزمة إغراق السوق بالمنتج المستورد، والتي تمثل عبء على كاهل الصناعة بسبب أسعارها الأقل من المنتجات المصنعة داخل مصر، وعجزها عن منافسة المنتجات المستوردة، موضحًا أن قدرة المصانع الإنتاجية تساوي 400 مليون متر مربع، ولكن الذي يتم إنتاجه يترواح بين 225 لـ240 مليون متر مربع، فيما معناه أن هناك فرق 160 مليون متر مربع.

ومن جانبه قال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين السابق، أن مصر تستورد نسبة كبيرة من حجم الأدوات المنزلية ومستلزمات الفنادق الصيني والبورسلين، موضحًا أن الأصناف من هذه الصناعات المحدودة للغاية في مصر.

وأضاف رئيس شعبة المستوردين السابق، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن مصر تستورد منتجات الصيني والزجاج من تركيا والصين، لافتًا إلى أن حجم إنتاج مصر من الزجاج والصيني لا يتخطى الـ25 % من استهلاك السوق، أى أن مصر تستورد ما يزيد عن 70% من حجم هذه المنتجات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً