هالة زايد تضع حكومة مدبولي في ورطة.. اختفاء 250 دواء من الصيدليات أبرزهم أدوية الغدة ومنع الحمل.. الحق في الدواء: الوزيرة تكذب وهناك عدد كبير من نواقص الأدوية في الأسواق

ads

فكرية محسن

02:20 م

الأربعاء 09/أكتوبر/2019

هالة زايد تضع حكومة مدبولي في ورطة.. اختفاء 250 دواء من الصيدليات أبرزهم أدوية الغدة ومنع الحمل.. الحق في الدواء: الوزيرة
الدكتورة هالة زايد، وزير الصحة
حجم الخط A- A+

استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزير الصحة، أمام رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماع عقد مؤخرا، الوضع الحالي لنواقص الأدوية قائلة: حاليًا لا يوجد أي مستحضرات دوائية تعاني من النقص وليس لها مثائل أو بدائل متوفرة، مشيرة إلى جهود الوزارة في توفير مخزون استراتيجي من المستحضرات الهامة بشكل عام ، والتي تتمثل في مستحضرات الأورام، مشتقات الدم، صبغات الأشعة والتخدير، وفي هذا الصدد كشف الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن حديث وزيرة الصحة والسكان، عن توفير جميع المستحضرات الدوائية وعدم وجود أي نواقص، بأنه كلام غير صحيح لوجود أدوية كثيرة جدًا غير موجودة بالصيدليات مؤكدًا أن الدليل هو سؤال الوزيرة أين أدوية الغدة وحقن ميثوتريكسات للروماتويد؟، موضحًا أنه لا يجب نزول 10 عبوات في الصيدلية والقول بأنها موجودة بالفعل في كل الصيدليات.

وقال عوف في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»: "وزيرة الصحة تعطي عدم مصداقية للحكومة لما تنزل 10 عبوات لصيدلية مش معناه إنه موجود متوفر في كل الصيدليات ويجده المريض في أي مكان، مشيرًا إلى أن من أمثلة الأدوية المختفية تمامًا أدوية الغدة فهي غير موجودة حتى بدائلها الألتروكسن والكاربيمازول غير موجودين تماما في الأسواق.

وتساءل رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن فاكسيل A بسبب دخول التلاميذ المدارس وأنه يجب تطعيمهم من فيروس الكبد الوبائي A والذي يبلغ سعر التطعيم 75 جنيه ويباع في السوق السوداء بأكثر من 1000 جنيه، قائلاً "وزيرة الصحة بتخرج تدي صورة وردية والناس بتعاني حرام عليها بقى هي وإدارة الصيدلة".

الحق في الدواء: 250 دواء مختفي تمامًا من الأسواق وأبرزهم أدوية الغدة ومنع الحمل
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود فؤاد مدير المركز المصري للحق في الدواء، أن حديث الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة عن عدم وجود نواقص للأدوية غير صحيح حيث يوجد أكثر من 250 دواء منهم أدوية ليس لها بديل أو مثل أدوية الغدد والقلب ومنع الحمل والقطرات والمراهم ومحاليل الفطريات وأدويه فيروس بي وأمصال عديدة، مؤكدًا أن هناك محافظات بها أدوية غير موجودة منذ عدة شهور كما أن أدوية منع الحمل غير متوفرة بالصيدليات منذ أكثر من ستة أشهر كاملة.

وناشد رئيس مجلس الوزراء- بعد حديث وزيرة الصحة- بالنزول مع أحد مستشاريه لأقرب 100 صيدلية للسؤال عن أدوية الغدة أو منع الحمل أو القطرات أو أدوية التخدير أو المراهم أو فيروس بي أو حقن ار اتش للحوامل او كيتوستريل للفشل الكلوي أو حقن الصبغة ليبيدول أو حقن سيوله الدم فاكتور 8 و 9 وغيرهما "هو هيعرف مين بيخدعه بالظبط".

وأوضح فؤاد في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن حقن إنتي أر اتش للسيدات بعد الولادة غير موجودة في 77 ألف صيدلية وهي بثمن 750 جنيه وموجودة فقط في السوق السوداء بثلاث أضعاف المبلغ ويتم صرفها من المصل واللقاح في الدقي بالقاهرة ويبحث عنها الجميع بالمحافظات، مضيفًا أن دواء كيتوستريل للفشل الكلوي في 77 ألف صيدليه ب 550 جنيه وفي السوق السوداء بثلاث أضعاف المبلغ .

وأوضح أن هناك عدد من الأدوية المختفية تمامًا من الأسواق والتي رصدها المركز ومنها أقرص منع الحمل، ودواء إيمديور imdure 60mg للذبحة الصدرية و Viread 300mg للفيروس بي آلاف مؤلفة يستخدمونه، وكارباكيزول والالتروكسن كاربيمازول، الثلاثة خاصة بعشرات الآلاف حياة أو موت لنشاط الغدد، وليبيدول خاص بإشاعات الصبغة بالإضافة إلى حقن كوردارون القلب خاصة في الإسماعيلية وبورسعيد، وميثوتريكسات لأمراض المناعة والأورام، و Vaxigrip مصل الانفلونزا، وميستنون مستخدميه مرضى الوهن العضلي أي 85 ألف مريض.

نقيب صيادلة القاهرة: يجب تفعيل تداول الاسم العلمي ومنظومة التتبع الدوائي لحل مشكلة نواقص الأدوية
علق الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة على حديث وزيرة الصحة بعدم وجود أي نواقص في الأدوية، بأنه كلام غير صحيح لأن هناك نقص كبير جدًا في الأدوية، موضحًا أن هناك أدوية لها مثائل وبدائل وغيرها من الأدوية الحيوية هناك أصناف كثيرة لا يوجد بها مثائل وبالتالي يجب توفيرها للمرضى، لافتًا أن حجم الأدوية التي بها نواقص تزيد عن 250 صنف دوائي حتى الآن.

ونوه نقيب صيادلة القاهرة في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن الأدوية التي يوجد بها مثائل فالأطباء يكتبونها للمرضى بالأدوية التجارية وبالتالي فالمرضى يبحثون عنها بالاسم التجاري رغم أنها نفس المكون والتركيبة مؤكدًا أن الأطباء لم يعترفوا بذلك.

وأشار نقيب صيادلة القاهرة، إلى أنه يمكن حل هذه المشكلة عن طريق أمرين؛ أولهما أن يتم تعميم كتابة وصرف وتداول الأدوية بالاسم العلمي وليس التجاري وبالتالي سيتم توفير والبدائل ستكون متوفرة، وثانيًا تفعيل منظومة التتبع الدوائي لمعرفة حجم الرصيد الاستراتيجي من الأدوية وحجم النواقص وحساب الاستهلاك ومعرفة أماكن التخزين وبالتالي لن يكون هناك أي مجال لنقص الأدوية.

نقلا عن العدد الورقي.

موضوعات متعلقة