في يومه العالمي.. "طه حسين" يكشف أسباب الإصابة بأمراض القلب والفئات الأكثر إصابة

ads

فكرية محسن

06:04 م

الأربعاء 09/أكتوبر/2019

في يومه العالمي.. طه حسين يكشف أسباب الإصابة بأمراض القلب والفئات الأكثر إصابة
حجم الخط A- A+

كشف الدكتور محمد أسامة طه حسين، أستاذ أمراض القلب، وعميد المعهد القومي للقلب، عن أسباب كثيرة ومتنوعة أهمها أن المصريين غيروا عادتهم ولم يغيروا طعامهم، بمعنى أن جدودنا في الماضي كانوا يأكلون كل الأطعمة ولكن مع الحركة والعمل الشاق يتم حرق الدهون وإخراج السموم من الجسم مع التعرق، ولكن الآن نأكل نفس الأطعمة مع قلة وصعوبة الحركة وكثرة الشكوى من ارتفاع درجة الحرارة رغم عادة الأمر منذ القدم عند المصريين وكان العمل في الماضي يدوي ولكنه أصبح بالآلات الحديثة، وبالتالي تم تغيير العادات والأطعمة للأسوأ.

وأضاف أسامة في تصريحات خاصة لـ "أهل مصر"، تزامنا مع اليوم العالمي للقلب إنه من أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب هي التدخين والعادات السيئة كالأطعمة السريعة والمشروبات الغازية، وعليه فالدهون التي لا يتم حرقها تترسب على جدران شرايين الجسم وخاصة الشريان التاجي وهو الأضعف في الجسم وقطره 3 ملي ويترتب عليه حدوث ذبحة أو جلطة، فيجب الحرص على الرياضة يوميًا، والحركة الدائمة لحرق الأطعمة والحل "أن نتقدم إلى جدودنا".

وعن أكثر الفئات إصابة بأمراض القلب في مصر، أوضح أن أمراض القلب موزعة على كل الأعمار، ففي الطفولة هناك العيوب الخلقية، وفي سن 15- 20 مصابون بالحمى الروماتيزمية، والفئة الأعلى أمراض الشرايين، وكل الحالات الصعبة في مصر تصب في معهد القلب وبالتالي لا يوجد لدينا ما يسمى بالحالات النادرة، فإذا كان هناك ما يعرف بحالة نادرة 1 في المليون سيكون لدينا 100 مريض.


أقرأ أيضًا.. وزيرة الصحة: مستشفيات التأمين الصحي الجديد ببورسعيد أجرت 7144 عملية جراحية


وتابع مدير المعهد القومي للقلب: نحتاج حملات توعية بشكل جديد وأشخاص قادرين على توصيل المعلومات بشكل صحيح بدون مزايدات وأهداف شخصية، نحن نفتقد للتوعية الصحيحة والمخاطر تزداد، كما أن الإعلانات التي تطل علينا يوميًا ضد ما يفيد الجسم، وبالتالي هناك تضارب في المصالح، وعلى الدولة أن تقف بمؤسساتها في حملة قوية، لأن كل هذا التضارب يكلف الدولة الكثير، فمن يربح بعد ترويج منتج معين غير صحي مقابله ستعالج الدولة مرضى شرايين القلب لمدة 10 سنوات قادمة، فالمشكلات مترابطة، فالحل بالتوعية السليمة واللجوء للطب الوقائي فكل قرش بالطب الوقائي يوفر 10 قروش في الطب العلاجي ويقلل من التكدس بالمستشفيات، فالتوعية ضد أمراض شرايين القلب والسكري وفيروس سي توفر أموال الدولة لأن العالم كله اتجه للطب الوقائي.

موضوعات متعلقة