فقراء في أحضان الكنيسة.. ننشر تاريخ تفاني الباباوات في خدمة مساكين الأقباط.. كيرلس خصص مبالغ وتواضروس أطلق اللجان والجمعيات.."شنودة": خدمتهم توصلنا للسماء

ads

جمال جورج

11:05 م

الأربعاء 09/أكتوبر/2019

فقراء في أحضان الكنيسة.. ننشر تاريخ تفاني الباباوات في خدمة مساكين الأقباط.. كيرلس خصص مبالغ وتواضروس أطلق اللجان والجمعيات..شنودة:
حجم الخط A- A+

منذ عهد البابا كيرلس السادس والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تهتم بالفقراء أو كما يطلقون عليهم "إخوة الرب" وهو مصطلح من الكتاب المقدس أطلقه السيد المسيح على البسطاء ومن ثم أصبح مصطلح دارجا في الكنيسة، حيث كان البابا كيرلس يفتش عن الحالات التي تعاني ماديا ويخصص لها مبلغا من التبرعات الواردة للكنيسة ولا يفوت مناسبة إلا ويمد لهم يد العون ويعمل على تحقيق مطالبهم، خلال فترة البابا كيرلس كان تعداد الأقباط أقل وبالتالي تعداد الفقراء منهم، فكانت عملية حصرهم والإنفاق عليهم رغم عدم وجود معايير حديثة مثل الآن إلا أنها كانت أسهل.


وفي عهد البابا الراحل شنودة الثالث كانت لجنة "البر" هي الجهة الكنسية المنوط بها الإنفاق على "إخوة الرب" ورعاية الأسر الفقيرة وكان يترأسها البابا بنفسه ويعقد اجتماعات بين الحين والآخر مع تلك الأسر المحتاجة لبحث متطلباتها والعمل على حل مشكلاتها.


ولجنة البر كانت تعمل على توفير مواد غذائية وملابس وتجهيز العرائس للمحتاجين ولا تكتفي بمنحهم معاشات شهرية فقط.


والبابا شنودة هو صاحب مقولة "مفيش حاجة توصل السماء قد خدمة الفقراء" وهي مقولة ذهبية مستوحاة من تعاليم المسيحية السمحة ومعبرة عن عمق فكر البابا الراحل كما أسس جمعية أتحبني وهي جمعية خيرية تهدف لمساعدة الفقراء ومنحهم معاشات شهرية يستطيعون من خلالها الإنفاق على أنفسهم.


بينما عمل البابا تواضروس الثاني "بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية" على تطوير خدمة "إخوة الرب" منذ جلوسه على كرسي الباباوية، فأسس لجنة الرعاية الاجتماعية لمتابعة ورصد الحالات التي تعاني من سوء المعيشة وعمل ملف لها والبدء في فحصها وإيجاد حلولا لمشكلاتها وتستلزم تلك اللائحة تقديم الطالب صورة من بطاقة الرقم القومي وملء استمارة بحث حالة ويبت فيها أسقف الإيبارشية التابع لها بالرفض أو القبول ويطلق عليها استمارة "البركة".

كما أسس البابا لجنة تتكون من 600 كاهن وخادم كنسي لمتابعة تلك الحالات وكتابة تقارير تفصيلية عنها وتساعد اللجنة المرضى وتوفر لهم أدوية بأسعار رمزية لاسيما فيما يتعلق بالأمراض المستعصية مثل دواء سوفالدي للفيروس الكبدي وتستهدف تلك اللجنة رعاية 171 ألف أسرة قبطية فقيرة وصرف معاشات شهرية لها.


كما توجد جمعيات مسيحية لخدمة قرى الصعيد والتي غالبا تعمل على مدها بمواد غذائية بشكل شهري منها جمعية صانعي السلام لإخوة الرب وخدمة إخوة الرب بكنيسة العذراء الدمشيرية وجمعية أبو سيفين والسيدة العذراء وغيرها من الجمعيات المتخصصة.

موضوعات متعلقة