دار الإفتاء تكشف حكم الشرع في رسم تاتو الحواجب

ads

رانيا خليل

11:01 ص

الخميس 10/أكتوبر/2019

حجم الخط A- A+

زاد عدد الفتيات اللواتى يرغبن رسم تاتو الحواجب بالميكروبليدينج ومع ذلك يزداد قلقهن من أن تكون محرمة فيقعن في معصية، وبدأت التساؤلات في هذا الصدد تزيد على موقع دار الإفتاء المصرية، فقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن رسم الحاجب بطريقة الميكروبليدنج لا يعد وشمًا محرمًا، بل هو رسمة تكون فى الطبقة الثانية أو الثالثة من طبقات الجلد، وتبقي لـ6 أشهر أو سنة ولا يخرج دم أثناء هذه العملية، وهذا الفعل لا حرج فيه، ولكن بشرط ألا يخرج دم.

أوضح دار الإفتاء المصرية، أن هناك نوعين في عمل تاتو الحواجب، النوع الأول وهو لا يجوز ومحرم شرعًا، وهو دق الحبر مكان الحاجب حتى يخرج الدم ثم حشوه بمادة ملونة وتكون نجسة ويتسبب ذلك في ألم شديد، مشيرة إلى أنه حُرِم بسبب حبس الدم النجس والحشوة مادة نجسة وما يسببه من آلام.

هل يجوز عمل تاتو للحاجب في حال تساقطه؟
رسم الحاجب بالمايكروبليدنج

اهى رسمة تكون فى الطبقة الأولى من طبقات الجلد وتبقي لـ6 أشهر أو سنة ولا يخرج دم اثناء هذا الفعل، وأن هذا الفعل لا حرج فيه، أو أن تصبغي شعر الحاجب أو أن تفعلى المايكروبليدنج ولكن بشرط ألا يخرج دم.

وأعربت دار الإفتاء إلى أنه يجوز عمل المايكروبليدنج ولا إثم فيه، وهو رسم عن طريق تقنية جديدة تشبه الحناء ويكون على الطبقة الأولى للجلد ولا يتخللها ويزول بعد فترة زمنية معينة، فهكذا يتم رسم الحواجب بدون ألم أو حشوة مادة نجسة تحت الجلد.

حكم تزيين وجه المرأة

قال الدكتور شوقي علام: اتفق جمهور العلماء على أن وجه المرأة ليس بعورة، وأنه يجوز للرجل أن ينظر إلى وجهها للحاجة والضرورة؛ مستدلين بقوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا".

اقرأ أيضًا.. الإفتاء: يجوز للمرأة المستحاضة الصلاة وقراءة القرآن والصوم

وتابع مفتي الجمهورية، أن تحديد أو رسم الحواجب أو تغيير لونها باستخدام الصبغات الطاهرة التي تزول بعد فترة من الوقت ولا يأخذ الشكل الدائم، أو ما يعرف بتقنية المايكروبليدنج، من خلال رسم ظاهري للحواجب على الطبقة الخارجية للجلد، بحبر خاص لا يتسرب إلى أعماق البشرة بواسطة قلم مخصص للرسم على منطقة الحاجبين، ويستمر لمدة من الوقت ثم يزول يدخل تحت الزينة المأذون فيها ولا يدخل تحت الوشم المنهي عنه، لأنه لا يصل تحت الجلد، وإنما يتم فقط صبغ الطبقة الخارجية من الجلد، بخلاف الوشم الذي فيه نجاسة مختزنة تحت الجلد، والتي تكونت من الدم المنفصل من الإنسان، واختلطت به الأصباغ فتنجست من الاختلاط بهذا الدم المنفصل.

والجدير بالذكر أن الحاجبين من جملة وجه المرأة الذي أباح الشرع للمرأة أن يظهر مع ما فيه من زينة، كالكحل.


موضوعات متعلقة