المتبرعة بكبدها لزوجها بالشرقية: "كيف أقبل التصالح مع رجل وضع في يدي الكلبشات"؟

ads

أهل مصر

10:09 م

الخميس 17/أكتوبر/2019

المتبرعة بكبدها لزوجها بالشرقية: كيف أقبل التصالح مع رجل وضع في يدي الكلبشات؟
حجم الخط A- A+

قال يسري، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "آخر النهار"، المعروض على قناة "النهار"، الزوج الذي تبرعت له زوجته بجزء من كبدها، بالشرقية، إنه لم يجد شخصًا من عائلة زوجته يساعده على حل الخلاف الذي نشب بينهما منذ عامين وحتى الآن.

وأضاف أن زوجته بالفعل تبرعت له بجزء من كبدها لإنقاذه من الموت، لافتًا إلى أنه لا يفضل الإفصاح عن سبب الخلاف الذي نشب بينهما بعد تبرعها بجزء من كبدها له إلا من خلال جلسة عرفية، بعيدًا عن وسائل الإعلام.


من جانبها هاجمت الزوجة رحاب فتحي، زوجها، خلال المداخلة الهاتفية بالبرنامج، مؤكدة أن شقيقه وابن شقيقه، وزوجة شقيقه، توسطوا للصلح بينهما ثلاث مرات بشكل ودي، وخلال الثلاث مرات كانت تظهر إهانته وخيانته ومكره لها بعد كل صلح.

وتابعت: "أضاع كل حقوقي، وغدر بي أكثر من مرة، وحاولت معه بشكل ودي إعادة العلاقة بيننا لأمورها الطبيعية، إلا أنني كنت اكتشف خداعه"، لافتة إلى أنها لجأت إلى عمها المحامي لحل النزاع بينهما، إلا أنه يرفض ذلك، معقبة: "لو عايز يحل ودي أنا معاه وعايزة ربنا يفكني من شره".

وتساءلت: "كيف أقبل التصالح مجددًا مع رجل قرر حبس زوجته ووضع في يدها الكلبشات؟، لافتًا إلى أنها لا تأمن مكره برغبته في حبسها مجددًا، مؤكدة أن والدها يرفض الجلوس معه؛ كونه يعتبره خائن العيش والملح.

وعلق الزوج "يسري"، على حبسه لزوجته، قائلًا: "لا تعليق على حكم القضاء، ولو لم يكن لي حقً لما أعطاها القاضي حكما بالحبس لمدة عام، لافتًا إلى أنه اضطر للسير في الطريق القانوني لحماية نفسه، وليس لديه مشكلة في حل الخلاف بينهما بالتراضي، والتنازل عن كافة الدعاوى القضائية التي أقامها ضد زوجته.

وتابع: "مستاء من تسولها عبر القنوات الفضائية، ولا أعرف سبب ذلك؟، لافتًا إلى أن عمها المحامي سبب المشكلات الدائرة بينهما، وتوريطها في حكم حبسها لمدة عام، وأنا على استعداد للحل بشرط وجود شخص عاقل لحل المشكلة خلال الأسبوع المقبل.

وعقبت "رحاب"، "راضية بما قدره الله لي، وليس لي تعليق على الفضاء المصري، لم أتسول ولا أحتاج مساعدة من أحد، ولكني أتطلع أن يظهر الله الحقيقة"، لافتة إلى أنها لم ترفض حل الخلاف بينهما، وعلى استعداد لحل الخلاف بينهما خلال الأيام المقبلة.

الكلمات المفتاحية
موضوعات متعلقة