رحلة البحث عن الطرف الثالث في مسلسل "ذبح الزوجات".. "أهل مصر" تفتح ملف جرائم القتل العائلي بالمحافظات.. 70% منها وقائع شرف.. "المباحث الجنائية": الزوجة هي السبب .. ونفسيون: الشهوة كلمة السر

ads

01:15 م

السبت 19/أكتوبر/2019

 رحلة البحث عن الطرف الثالث في مسلسل ذبح الزوجات.. أهل مصر تفتح ملف جرائم القتل العائلي بالمحافظات.. 70% منها وقائع شرف..
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

كتب: هويدا القاضي ـ شيماء الهواري ـ فاطمة المرشدي ـ رجب يونس ـ محمود طنطاوي


مسلسل «ذبح الزوجات»، ناقوس خطر يدق أبواب المجتمع ويزداد طرقا يوما بعد يوم، ليصبح كابوسا يستيقظ على أصواته أبرياء لا ذنب لهم إلا أن القدر جعلهم أفراد داخل أسرة هشة العمدان، جريمة مرعبة، يرتكبها الزوج في لحظة فقدان وعي أو تركيز، ما يهم أن الجريمة وقعت ووقعت معها وانهارت كل الأسرة، جرائم عِدة شهدتها أطراف القاهرة، والمحافظات، بين زوج شرع إلى قتل زوجته ومزق جسدها بساطور وألقى نصفها في أحد التُرع ليخفي جريمتها، وبين آخر ذبح شريكة عمره لشكه في سلوكها، لذلك كان لا بد من فتح هذا الملف للوقوف على الأسباب والدوافع والعوامل النفسية والاجتماعية وراء ارتكاب هذه الجريمة وكيفية الوصول إلى ولو جزء صغير من منعها.

اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية السابق، قال في تصريحاته لـ«أهل مصر» إن الجريمة قديمة وباقية مادام الجنس البشري ولكن تطورها واتخاذها أشكال بشعة ومرعبة أمثال جرائم الذبح داخل الأسرة وأما فيما يخص مسلسل «ذبح الزوجات» الذي تكرر مشاهده وهي أن جريمة «القتل العائلي» بالنسبة لرجل الأمن هو أسهل جريمة للوصول إلى مرتكبها، حيث أن جريمة القتل العائلي ليست جريمة مجهولة الفاعل، فكثير من الأحيان يرتكب الزوج جريمة قتل زوجته ويأتي لتسليم نفسه إلى قسم الشرطة، وحتى إن لم يحدث ذلك فجريمة قتل الأزواج هي لا تشكل عبء على رجل المباحث للتعرف والوصول لمرتكبها، فبعد وقوع الجريمة والإخطار بها وبدء التحريات قد يصل رجال المباحث للقاتل في بضع ساعات وذلك بعد إجراء التحريات وسماع شهادة الجيران والأهل والمحيطين بالأسرة، كاشفا بذلك عن اعترافات معظم الأزواج خلال مناقشتهم من قبل رجال المباحث عقب قتلهم لزوجاتهم، التي أكدت أن الخيانة والشك في السلوك هو دافعهم الأساسي للقتل، كما أن فقدان الوعي لدى الزوج لحظة ارتكابه الجريمة سمة غالبة، وذلك بسبب تناوله الحبوب المخدرة، أو لدخوله في حالة هستيرية لحظة اكتشافه خيانة الزوجة له، أو قد تضغط الزوجة في النقاش على الزوج فيتطور الأمر إلى شجار ثم إلى الإجهاز عليها وقتلها، لكن في كل الأحوال يسهل من معاينة مسرح الجريمة اكتشاف أن الزوج هو القاتل في حالة ارتكابه جريمة قتل زوجته ومحاولته إيهام المباحث بعكس ذلك.

وأكد أن جرائم القتل بين الأزواج في الفترة الأخيرة تمت نتيجة لضعف الحالة المادية وكثرة طلبات الزوجات،قائلا: «ربما خطوات الإصلاح الاقتصادي ضيقت خلق الناس»، مستشهدا بمدينة بور سعيد التي كانت مدينة حرة منذ ثلاث سنوات ومعدل الجريمة بها صفر، سواء جرائم القتل والسرقة، بسبب رغد العيش وتكّسب أهلها، لكن هذه الفترة تقع الجرائم بها بأشكالها المختلفة.

مساعد وزير الداخلية مساعد مدير أمن كفر الشيخ: نبحث عن الثالوث في الجريمة
فيما أماط اللواء خالد الشاذلي، مساعد وزير الداخلية مساعد مدير أمن كفر الشيخ ومدير المباحث الجنائية بسوهاج السابق، اللثام عن أكثر مصطلحات رجال المباحث إطلاقا على جريمة قتل الزوجات، وهو مصطلح «الثالوث» أي أن أغلب جرائم قتل الزوجات أطرافها ثلاثة أشخاص هم الزوج والزوجة وطرف ثالث أغلب الظن أنه العشيق، مشيرا إلى أن المجني عليها وهي الزوجة هي من تنهي حياتها بنفسها كما أن القاتل يستحق عقاب أكثر من الإعدام لأنه في كثير من حالات القتل نجد الزوج هو من يدفع زوجته إلى سلوك الخيانة دون أن يشعر سواء بعدم احتواءها أو بسفره بعيدا عن البلاد أو بانشغاله طوال اليوم خارج البيت.

وذكر مساعد وزير الداخلية حادثة وقعت عام 2009 في سوهاج الزوجين قتلا العشيق، حيث تدنت أخلاق الزوج إلى إن يعرف شخص غريب على زوجته والسماح لهما بإقامة علاقة آثمة ومحرمة مقابل أموال، مؤكدا أن جميع ما تم من جرائم داخل المنزل، أسبابها اجتماعية وسيكولوجية، وفي النهاية يأتي العقاب على الجريمة من القاضي وفق ملابسات حدوثها، فإذا كانت الجريمة بدافع الشرف وتمت بشكل سريع أي تفاجأ الزوج بخيانة زوجته وضبطها في أحضان عشيقها مثلا ولم يتمالك نفسه وقام بقتلها هنا تكون الجريمة دفاعا عن الشرف ويحكم القاضي بسجنه مع إيقاف التنفيذ، وأما إذا خطط ودبر وعقد النية قبلها بفترة وعاش قبلها فترة زمنية للتراجع عن قراره ثم عاد وقرر تنفيذ جريمة قتل زوجته هنا تكون الواقعة قتل مع سبق الإصرار والترصد ويعاقب بالسجن المشدد المؤبد.

ونوه إلى سلبيات برامج التكنولوجيا الحديثة واستخدامها من برامج واتساب وفيس بوك، وفايبر، وإنستجرام وغيرها من البرامج حديثة، والتي تورط مئات السيدات في علاقات مشبوهة تبدأ بشات التعارف وتنتهي بعلاقات غير مشروعة، ومن ثم اكتشاف الزوج للخيانة وهنا يرتكب جريمة القتل في حق الزوجة.


خبراء علم الاجتماع: آثار كارثية مترتبة على الجريمة
وفي سياق متصل تقول الدكتورة سامية الساعاتي، خبير علم الاجتماع، إن حالات قتل الأزواج لزوجاتهم انتشرت في الأيام القليلة الماضية، وتكون في الغالب بسبب حالة اكتئاب مزمن يمر به الزوج من كابوس المشاكل الأسرية أو من ضغوط الحياة اليومية، وأشارت إلى أن الجرائم في اغلب الأحيان تأتي فجأة أثناء لحظة اندفاع وممكن أن تكون فكرة من فترة طويلة وتم التنفيذ لها مؤخرًا.


وأضافت، أن الجريمة ليس لها علاقة بالمستوى الاجتماعي والثقافي، أي ليس لها حد معين تقف عنده، وان الحافز والدافع يجعل الزوج كل هدفه التخلص من زوجته، ليحقق فكرة يعتقد إنها صح منوهة إلى ضرورة وعي الزوجين بالآثار الكارثية المترتبة على فعلتهم التي سيقدمون عليها عند مراودتهما هذه فكرة الشيطانية وليس من العيب أن يتخذا كل السبل للوقاية من حدوث تلك الجرائم، حتى لو فكرا في اللجوء إلى الطبيب النفسي لمعالجة ما بينهما من مشكلات وأهمها النفور من بعضهما البعض أو للتخلص من حالة الاكتئاب والملل التي تصيب الحياة بين الزوجين.

نفسيون: الاكتئاب يدفع للقتل
وفي هذا السياق يقول الدكتور "جمال فرويز" استشاري الطب النفسي، إن معدل ارتفاع قضايا قتل الأزواج لزوجاتهم في الأيام الماضية، أصبح كابوسا يهدد عادات وتقاليد الشارع المصري التي عرفها منذ قديم الزمان، وذكر الأسباب التي أدت إلى زيادة معدل الجريمة، إلى الاستخدام الخاطئ لوسائل الأعلام وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار والمشاكل الاقتصادية التي دقت أبواب الأسر مؤخرًا.


ويضيف الخبير النفسي لـ «أهل مصر»، أن هذه الجرائم كانت في الماضي، ولكن ازدادت نشرها في وقتنا هذا، وان رب الأسرة هو كيان كل بيت، وانه يبعد عن أبنائه وانشغاله عنهم من أجل توفير حياة كريمة لهم، ويترك تربية الأبناء وتقديم النصائح لهم على عاتق الأم، والتي تقوم بواجب التأنيب والتأديب وقت القيام بسلوك خاطئ، على عكس ما حدث في وجريمة إقدام الزوجة بسفر ابنتها إلى بيت أهلها لعدة أيام في منطقة أخرى دون علم زوجها.

وأكد "فرويز"، على ضرورة وجود محاضرات لتوعية الفتيات والسيدات تبث على وسائل الأعلام، تدعو إلى التمسك بالقيم والأخلاق وعدم الانسياق خلف الشهوات التي تؤدى إلى الهلاك، مشيرًا إلى أن قتل الأزواج لزوجاتهم ترجع إلى عدد من الأسباب مثل: " غياب الزوج في أوقات عمله، بالإضافة إلى حالات الاكتئاب التي يمر بها الأزواج بسبب غلاء الأسعار.
منظمات الدفاع عن المرأة

باحثة في شئون المرأة "70 % من جرائم الشرف قتل الزوجات على يد أزواجهن
تقول أميرة محمد الباحثة في شئون المرأة اختلفت طرق قتل الزوجات باختلاف الأسباب، وغالبا ما يعلل الزوج قتل زوجته بدافع الشرف، وأحيانا يكون هناك خلاف مع زوجته ولكنه يستخدم العنف كون العنف ضد الزوجات مباح شرعا وقانونا تحت مسمي التأديب، راجع مادة 60 من قانون العقوبات ومنهم من لم يستطع أن يتماسك أعصابه هذا التأديب المزعوم فيقوم بقتل زوجته،

ولكي يحاول أن يفلت من العقاب إمام القضاة والعدالة ولا يتم الحكم عليه أو يسجن ويعاقب فيبرر سبب قتل زوجته الشرف.

وتابعت " محمد " أن المجتمع أتاح للذكور أسلحه يستخدمها وقتما يشاء كيفما يشاء، وليس هذا فحسب بل يتم تبرير هذه الجرائم تحت بند "حماية الشرف" أنه من الأسباب الرئيسية لإقدام الزوج علي قتل زوجته هو الإدمان والتعاطي المستمر للمخدرات، الذي يذهب عقل وضمير الزوج بل يخفي تماما إنسانيته، وقد كشفت إحصائيات عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن 92ح% من جرائم قتل السيدات التي وقعت في الفترة الأخيرة تندرج تحت ما يسمى بجرائم الشرف، التي يرتكبها الأزواج أو الآباء أو الأشقاء بدافع الشرف وغسل العار، وأوضحت الدراسة، أن 70% من هذه الجرائم ارتكبها الأزواج ضد زوجاتهم و20% ارتكبها الأشقاء ضد شقيقاتهم، بينما ارتكب الآباء 7% فقط من هذه الجرائم ضد بناتهم، أما نسبة الـ 3% الباقية من جرائم الشرف فقد ارتكبها الأبناء ضد أمهاتهم.

70 % من جرائم الشرف لم تقع فى حالة تلبس واعتمد على ارتكبها سواء كان الزوج أو الأب أو الأخ على الشائعات وسوء الظن، وهو ما أكدته تحريات المباحث في 60% من هذه الجرائم، وارتكبت 52% من هذه الجرائم بواسطة السكين أو المطواة أو الساطور، وأن 11% منها تمت عن طريق الإلقاء من المرتفعات، وحوالي 9% بالخنق سواء باليد أو الحبال أو الإيشارب و8% بالسم و5% نتيجة إطلاق الرصاص و5% نتيجة التعذيب حتى الموت، تساوت الحالة الاجتماعية للضحية العزباء والمتزوجة بنفس النسبة 42%، فى حين كان 39% من الجناة متزوجين، كما كان ضحايا جرائم الشرف سنويا من 900 لـ 2000 جريمة، وأكدت " محمد " أنه يجب تفعيل قوانين لنبذ كافة أشكال العنف ضد المرأة والذي طال انتظار صدوره لأسباب لعل أهمها عدم قبول المجتمع بها فكيف لمجتمع أتاح علي مر السنين صك قتل مبرر للزوج بل للذكور جميعا،ثم يتم سحب هذا الصك تحت بند الحفاظ علي حقوق النساء فهو مجتمع لا يعترف بحق إلا للذكور فقط.

عضو القومي للمرأ ة: لابد من تكثيف الدراسات لمعرفة الأسباب الحقيقة فالقتل يخرج لنا أجيال دموية
وأكدت حنان عبد القادر عضو المجلس القومي للمرأة أن جرائم قتل الزوجات تزايدات ولابد أن يكثف علماء النفس والاجتماع الدراسات للوصول إلي الأسباب الحقيقة لزيادة معدلات هذه الجرائم، ورصد العوامل المؤدية لذلك، بالإضافة إلي النظر في مواد القانون لتشديد العقوبة على القاتل، لأنه لا يوجد مبرر أو سبب يدفعه للقتل، فالقتل لا يجوز أيا كان السبب.

وأضافت "عبد القادر" كما أن الأطفال يكونوا ضحية وينتج عنه أجيال دموية، والأطفال يكون مصيرها دار أيتام أو التشرد في الشوارع، لذلك لابد من توجيه رسائل إعلامية هادفة لتقليل من معدل جريمة قتل الزوجات.

العقوبات القانونية لـ قاتل زوجته
ويقول المحامي محسن السبع والمستشار القانوني لحملة «أريد حلا» إن عقوبة هذه الجرائم تختلف من جريمة إلى أخرى حسب قيد ووصف الجريمة والتكييف القانوني الواقعة، وتعتبر الواقعة من قبيل القتل الخطأ وهي جنحة معاقب عليها بالمادة 238 عقوبات بعقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات وغرامة لا تقل عن مائة ولا تجاوز 500 جنيه، أو بإحدى العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجاني إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليه أصول وظيفته أو مهنته أو حرفته أو كان متعاطيًا مسكرًا أو مخدرًا عند ارتكابه الخطأ الذي نجم عنه الحادث، أو امتنع وقت الحادث عن مساعدة من وقعت عليه الجريمة أو عن طلب المساعدة له مع تمكنه من ذلك، وأن تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 7 سنوات إذا نشأ عن الفعل وفاة أكثر من ثلاثة أشخاص، فان العقوبة طبقا للمادة 236 من قانون العقوبات تكون الأشغال الشاقة أو السجن من 3 إلى 7 سنوات، ومناط تكييف الواقعة في الحالتين السابقتين هو القصد الجنائي لانتفاء نية القتل حيث أن الزوج لم يقصد إزهاق الروح من فعله ولم يتعمده بل أن القتل حدث عرضا.

وأوضح أنه إذا كانت نية الزوج من الاعتداء على الزوجة هو إزهاق الروح فان الواقعة تعتبر جناية قتل عمد طبقا للمادة 234 عقوبات وتكون العقوبة المؤبد أو الأشغال الشاقة المؤبدة، ولكن إذا كانت نية القتل مقترنة بسبق إصرار وترصد فان العقوبة تكون الإعدام طبقا للمادة 230 من قانون العقوبات، والمقصود بالإصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقًا على حدوث أمر أو موقوفًا على شرط، أما الترصد فهو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه، ومن المعلوم انه من قتل أحدًا عمدًا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلًا أو أجلًا يعد قاتلًا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام طبقا للمادة 233 من قانون العقوبات، أما إذا وقعت جريمة القتل نتيجة واقعة مفاجأة زنا للزوجة فان العقوبة تكون الحبس طبقا للمادة 237 من قانون العقوبات.


دور تكنولوجيا الانترنت في زيادة معدل الجريمة الأسرية
قالت أشجان نعيم، المحامية الدولية في جرائم الانترنت، إن تكنولوجيا الانترنت لها دور كبير في زيادة معدل الجريمة الأسرية وتسهيل الخيانة الزوجية، حيث أن بعض الأزواج والزوجات يلجأن إلى الإنترنت لسد فراغهم أو الخروج من الحياة التي يعيشونها، ويبدءون في البحث، عن طريق آخر لسد تلك الفراغات فيلجئون إلى لإقامة علاقة غير شرعية مع أشخاص في الخارج.

وأضافت أشجان أن هناك عدة أسباب آخري لزيادة الخيانة بين الأزواج، تتمثل في، عدم الجرأة بين الناس في مواجهة الخيانة في الواقع واللجوء إلي الانترنت، واتخاذهم هذه الوسيلة الخفية لعدم العلم بهويتهم والبعد عن أعين الناس التي تشعرهم بالاطمئنان فيبدأ في ممارس الخيانة الزوجية، فهذه الوسيلة تجعل الشخص لدية مساحه في التخفي لأرتكب تلك الجريمة الأخلاقية.

وأن هناك مفهوم خاطئ بين الكثير من الناس وهو عدم الوعي أن استخدم وسائل تكنولوجيا الانترنت في هذه الجريمة لا تعتبر خيانة وأن الخيانة تكون عن طريق الواقع فقط وان ممارسة الخيانة عن طريق الانترنت شيء مباح ولا يعتبر خيانة، لعدم معرفة من يحادثني على الانترنت بشخصيتي باستخدامي صورة مستعارة وكذلك الاسم أيضا.

عدم وجود قوانين قوية رادعة وحازمة تتصدى لهذه الجرائم وتحارب هذه المفاسد الأخلاقية على شبكة الإنترنت، موضحة في تصريحاتها لـ«أهل مصر» أن الحل لهذه المشكلة زيادة الوعي وأن تتبنى وسائل الإعلام، الفكرة والمؤسسات المحلية والمجتمع المدني والتحدث عن تلك الظاهرة وتشكيل ندوات تثقيفية.

وبمعايشة «أهل مصر» لأجواء وكواليس بعض جرائم « ذبح الزوجات» نتناول عدة قضايا للكشف عن بعض الحقائق التي تخفى عن أعين المتابعين، جريمة قتل رشا،من المطرية التي أجمع جيرانها على إنها أشرف من الشرف وأن زوجها أنجب منها 4 أطفال ثم قتلها لشكه في سلوكها، ودلت روايات الجيران أنها كانت تعاني طوال فترة، إذ كانت الكهرباء الوسيلة التي يستخدمها لتعذيبها أمام أعين أطفالهما، ويوم الواقعة حكى له طفله أنه سمع والدته تتحدث لأحد الأشخاص عبر الهاتف، وما غن عرف ذلك إلا أنهال عليها بالضرب المبرح مستخدما قطعة خشبية حتى فقدت الوعي ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها المستشفى.

جريمة عزبة الخل.. أم إسلام ضحية ابنتها المراهقة
وفي عزبة النخل دفعت ام إسلام حياتها مقابل دفاعها عن ابنتها، عندما اخبرت والدها أنها ذهبت لزيارة جدها في الشرقية، فغضب الزوج واستل سكينا من المطبخ وقضى عليها في الحال.

فاطمة دفعت حياتها ثمنا للخيانة
وفي منطقة السيدة زينب في مصر القديمة، تزوجت فاطمة بائعة مناديل من شاب عرفيا بعد أن انفصلت عن زوجها، وتعرفت إلى أحمد، الجاني، وقد قام بقلتها بعد زواجه منها عرفيا وعندما علم أنها تعرفت على شابين آخرين وأقامت معهم علاقة جنسية، فأقر أحمد بذلك أمام نيابة السيدة زينب قائلا " نامت مع غيري وكانت لازم تموت.. وأنا دافعت عن شرفي"

جريمة الخليفة.. ذبحها زوجها أمام أطفالها
وفي حي الخليقة واقعة اقشعرت لها الأبدان، بعدما أقبل الزوج «أحمد.م» على ذبح زوجته أمام أطفاله بعد ثلاث سنوات من الزواج ظنا منه أنها تخونه مع شاب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ولكن حقيقة الأمر أن القاتل نفذ خطته بعد فشل في الحصول على أموالها.

«جزرة» جن 15 مايو ذبح زوجته وألقى بطفله من الطابق الخامس
شخص يدعى «جزرة» يقطن في مدينة 15 مايو قام بذبح زوجته وألقى بطفله من الطابق الخامس حتى لا يتثنى لأحد أن يكتشف فعلته، وقد حدث ذلك بعد مشاجرة عنيفة بينهما بسبب التراب الشهري.

نقلا عن العدد الورقي.

موضوعات متعلقة