المصرف المتحد: الاتصال المؤسسي أحد الآليات الإعلامية نحو تطوير الفكر وتشكيل الوعي العام

ads

محمد سلامة

05:28 م

الإثنين 21/أكتوبر/2019

المصرف المتحد: الاتصال المؤسسي أحد الآليات الإعلامية نحو تطوير الفكر وتشكيل الوعي العام
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

انعقدت بالقاهرة فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط السادس لاستراتيجيات الاتصال المؤسسي والإداري، على مدار يومين، بحضور نخبة من الإعلاميين المصريين والعرب لمناقشة عدد من الموضوعات الإعلامية المتخصصة وأبرز التحديات التي تواجه الإعلام والإعلاميين بمختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

وشاركت جيرمين عامر رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد، في جلسة عمل تحت عنوان "إدارة العلاقات العامة، إدارة خدمية أو تشكيل وتوجيه الرأي العام.

وأكدت "عامر"، أن الاتصال المؤسسي هو أحد آليات الاعلامية نحو تطوير الفكر وتشكيل الوعي العام، وذلك عن طريق تنمية مهارات الجمهور المستهدف وتنظيم أفكاره كاول قواعد تشكيل الرأي العام، بعد تحديد جيد لقاعدة الجمهور المستهدف وحصر احتياجاته وتحديد الوسائل الاعلامية التي تتناسب مع طبيعة إدراكه وثقافته وتطلعاته.

وأشارت جيرمين عامر في كلمتها، إلى أن تجربة الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد باعتبارها القوة الناعمة التي ساهمت في نجاح الكيان بمراحله المختلفة من رفع الوعي العام وتحفيز فريق العمل نحو التطوير المستمر. فضلا عن غرز استراتيجية المؤسسة ودفع فريق العمل لتصديقها وبذل الجهود من أجل تحقيقها.

وأضافت أن خطة الاتصال المؤسسي انقسمت إلى مرحلتين، المرحلة الأولى، هي مشاركة الإدارة العليا إعلاميا وتسويقيا في مرحلة الدمج بين ثلاث ثقافات تمثل مدارس مصرفية مختلفة هم "بنك المصري المتحد – بنك النيل والمصرف الإسلامي للاستثمار والتنمية"، عقب قرار البنك المركزي المصري في منتصف 2006 في ظل سياسة الإصلاح الاقتصادي لوقف نزيف الخسائر والانتهاء من ملف المتعثرين وتأهيل فريق العمل، فضلا عن انشاء بنية تحتية تستوعب عملية الدمج وتوسعات الكيان الجديد.

أما المرحلة الثانية، قادتها الإدارة العليا ولعب فيها الاتصال المؤسسي دورا في تشكيل الوعي العام الخارجي والداخلي عن خطط المصرف المتحد في الانتشار والتنافسية والتطور الكبير في الشكل وجودة الخدمة المصرفية المقدمة للجمهور.

كما تضمنت الإعلام عن المنتجات والحلول البنكية المبتكرة والتي تنافس بشكل كبير، والتحول التدريجي لبنك رقمي، وبنك متخصص في تمويل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر باعتباره قاطرة التنمية للاقتصاد القومي، فضلا عن تأهيل العاملين وتحفيز فريق العمل لأفضل أداء يتناسب مع طبيعة المرحلة ومن ثم تحقيق الأرباح المستهدفة.

وأضافت: "بدأ العمل بوضع استراتيجية عامة للاتصال المؤسسي لإعادة تقديم الكيان الجديد وإحداث تغيير في اتجاهات الرأي العام الخارجي والداخلي من: عملاء- صناع القرار– رجال الاقتصاد والبنوك- وأساتذة الجامعات والعلماء والباحثين"، فضلا عن فريق العمل من مختلف الفروع والمحافظات.

موضوعات متعلقة