خبير سدود يرد على الباز: المنطقة المقام عليها سد النهضة نشطة زلزاليًا وبها بركان

ads

محمد سعيد

11:14 م

الثلاثاء 22/أكتوبر/2019

خبير سدود يرد على الباز: المنطقة المقام عليها سد النهضة نشطة زلزاليًا وبها بركان
سد النهضة
حجم الخط A- A+

تناولت العديد من المناقشات، خلال الأيام القليلة الماضية، إشكالية أن السد الذي تنشأه دولة إثيوبيا على مجرى نهر النيل الأزرق، والمعروف بـ"سد النهضة"، بني على تربة بها فوالق أرضية ولا تتوفر بها الاشتراطات الجيولوجية لتشييد مثل هذه السدود، ما دفع دكتور فاروق الباز لقول إن ما يتم ترديده بشأن احتمالات انهيار السد الإثيوبي كلام غير حقيقي، مضيفاً أن بناء السد مدروس دراسة حقيقية، وتم مراعاة كل هذه الأمور عند البناء، مؤكدًا أن أديس أبابا تعلم وتعي ماذا تفعل.

ولكن المهندس أحمد الشناوي، وكيل معهد الموارد المائية السابق، والخبير الدولي في السدود، كان له رأي آخر، وقال ردًا على تصريحات الباز: "هذا غير صحيح"، موضحاً أن "الباز تحدث عن أساسات السد، التي قال إن من قام على تصميمها هو مكتب استشاري دولي"، مؤكدا: "نعم الأساسات صممت بطريقة صحيحة لكن هناك فوالق أرضية بالتربة".

اقرأ أيضًا.. فاروق الباز: الكلام عن انهيار سد النهضة "تهويش" (فيديو)


وأضاف "الشناوي"، لـ"أهل مصر"، أن "نفس الشركة التي صممت هذا السد ونفس الشركة التي نفذت، سبق وأن صمموا ونفذوا سدا آخرا على نهر آخر قريب من النيل الأزرق لكنه متجه نحو كينيا"، في إشارة الى نهر"أمو" الكيني، مؤكدا أن "هذا السد انهار بعد 15 يوما فقط من ملئه، ما دفع السلطات في كينيا لرفع قضية ضد إثيوبيا".

وحول ما قيل بشأن أن السد الإثيوبي أنشئ على منطقة فوالق أرضية ولا تتوفر في التربة التي أقيم عليها الاشتراطات الجيولوجية، أكد الشناوي ذلك وقال: "لا تتوفر فيها الاشتراطات نهائيا"، موضحا: "نحن كمصممين سدود عند دراسة الوادي الذي سيقام عليه السد، نَطّلع على صور الأقمار الصناعية بداية، ثم نقف على احتمالية وجود فوالق أرضية أم لا، وذلك لأن التربة الأرضية كلها عبارة عن فوالق أرضية"، مضيفا: "لو كان هناك فوالق أرضية، يتم التأكد مما إذا كان هذا الفالق خامل أم نشط، فإذا كان خاملا فقد يصلح لتخزين المياة لكن بشرط استهلاكها خلال السنة، أما إذا كان نشطا، فلا يصلح حتى للمباني الشاهقة وليس فقط للسدود".

اقرأ أيضاً: إسرائيل تعلق على حقيقة نشر نظمها الدفاعية حول سد النهضة الإثيوبي

وبشأن ما إذا كان ذلك ينطبق على منطقة وادي النيل الأزرق الذي يقام عليه السد الإثيوبي، أكد الشناوي أنها بالكامل على "فالق أرضي نشط، لا تصلح لبناء سدود"، مشددا على أن "المنطقة المقام عليها سد النهضة، على وجه الخصوص، منطقة نشطة زلزاليا وبها بركان".

وفيما يتعلق برؤيته للخروج من أزمة السد الإثيوبي، شدد وكيل معهد الموارد المائية السابق والخبير الدولي في السدود على أنها "ليس لها حل إلا ضرب السد"، معللا ذلك بقوله إن هذا المشروع هو "مخطط لتدمير مصر وإزالتها من على الخريطة، وهو مشروع صهيوني"، مستشهدًا بحقيقة أن "الرئيس الراحل أنور السادات سبق وأن فعل ذلك، فضلا عن تأكيد الرئيس الأسبق مبارك، فور توليه زمام الأمور في مصر، على فعل ذات الأمر حال بناء أول طوبة من السد".





موضوعات متعلقة