أنهى حياتك بجنيه.. الحبة السامة تنتشر في المنوفية.. وطبيب نفسي: الإنسان يكون مغيبًا لحظة تناولها.. والصحة: 143 حالة انتحار بالمحافظة

ads

المنوفية : مروة زنون

04:47 ص

السبت 16/نوفمبر/2019

أنهى حياتك بجنيه.. الحبة السامة تنتشر في المنوفية.. وطبيب نفسي: الإنسان يكون مغيبًا لحظة تناولها.. والصحة: 143 حالة انتحار
حجم الخط A- A+

«حبه بـ جُنيهٍ واحد يستخدمها البعض لحفظ الغلال والبعض الاخر للتخلص من حياتهم سواء لمرورهم بأزمه نفسيه او لإنهاء اوجاعهم الداخلية وهم مغيبين عن الواقع، وكانت هي الحل الوحيد لأبناء محافظة المنوفية للتخلص من حياتهم بصورة سريعة».

حبه متواجدة في معظم مِحال الأسمدة الزراعية والمنتجات الزراعية يقوم البائعون ببيعها في سبيل حفظ الغلال وليس الانتحار في دقائق معدودة وذلك لتفاعل مادة الألومنيوم فوسفيد التي تساعد على منع تسوس المحاصيل وإبعاد الحشرات الضارة، ولكنها بمجرد دخولها جسم الإنسان فتنهي الحياة بعد عدة دقائق.

فمن جانبها قالت الدكتورة ليلى سلام، طبيبة بوحدة السموم بمستشفى شبين الكوم التعليمي، أن الحبة القاتلة "حبه حفظ الغلة" تصدر غاز الفوسفين السام، والذي يؤدي لضعف عضلة القلب المتواجدة بجسم الإنسان، مما يؤدي للهبوط الحاد بالدورة الدموية وبالتالي الوفاة، وعادة ما يتم الوفاة قبل وصول المريض للمستشفى وذلك لأنها تتفاعل مع القلب مباشرةً اما اذا كان المريض محظوظًا فيتم اسعافه قبل الوفاة وهذا ما يحدث في عدد قليل من الحالات حوالي 20%.

وتؤكد ليلى، انه لا يوجد رقابة على محلات الاسمدة الزراعية التي تقوم ببيع حبه الغلال ولا يمكن وضع رقابة عليها بل يجب التوعية لعدم تناولها، وذلك لأن عدد من المواطنين يستخدمونها في حفظ الغلال الخاصة بهم، وبالتالي لا يمكن منع بيعها حفاظًا علي عدم فساد المحاصيل الزراعية.

وفي ذات السياق قالت الدكتورة إيمان شبل، طبيبة نفسية، أنه ياتي الانتحار في الحقول لإنهاء تعبًا بنفسية المريض، لذلك المرض النفسي هو مرضٌ ك الامراض الاخري وليس لعدم التقرب الي الله وهذا خطأٌ كبير يرتكبهُ الأهالي بتوضيح ان المريض النفسي بعيدًت عن الله لذلك يعاقبه الله بالانتحار وهذا ليس صحيحًا لذلك يجب علي المريض النفسي ان يتجه للطبيب للعلاج ولا عيبٌ في ذلك.

وتُشير شبل، إلى أن أكثر الشباب الذين يقومون بالانتحار بسبب عدم قدرتهم سواء علي الزواج او عدم قدرتهم على التغلب التنمر من قبل الآخرين، أو عدم تكوين علاقات اجتماعية فيشعرون بالوحدة فيهيئ لهم المرض أن بالانتحار تكون الحياة أفضل من السابق، ولا يوجد اختلاف بين الانتحار بالحبة القاتلة أو الانتحار غرقًا أو إلقاء ذاته من أعلى المبنى فهو سببه واحد وهو الشعور بالاكتئاب لذلك يجب الاتجاه للطبيب عندما يتم الشعور بالاكتئاب حرصًا على عدم الاكتئاب، ويجب على الآخرين التقرب من المريض عندما تظهر عليه الميول الانتحارية وإرساله للطبيب بأسرع صورة ممكنة.

وتضيف، يجب أن تساهم وسائل الإعلام في توجيه الطلاب فضلًا عن قيام وزارة الزراعة بوضع قوانين رادعة لعدم صرف الحبوب بدون كوبون لها مما سيقلل نسبيًا من الانتحار بها، وسيحاول المنتحرون في التفكير قليلا لأنهم يكونون مغيبون عن الواقع بصورة كبيرة.

وفي ذات السياق صرح مصدر مسؤول بمديرية الصحة بمحافظة المنوفية، أنه انتشرت في الاونة الأخيرة قيام عدد من الشباب بالانتحار باستخدام المادة السامة، وتبعًالاخر إحصائية قامت بها مديرية الصحة بالمنوفية فقد استقبلت مستشفيات المحافظة منذ شر يناير الماضي حتى اليوم 143 حالة إنتحار باستخدام الحبة القاتلة، ويأتي مركزي بركة السبع والشهداء التابعين للمحافظة في المقدمة لأكثر المراكز لزيادة عدد المنتحرين بها لذلك تسعى المديرية لعمل العديد من الندوات محاولة في تنبيه المواطنين.

أنهى حياتك بجنيه.. الحبة السامة تنتشر في المنوفية.. وطبيب نفسي: الإنسان يكون مغيبًا لحظة تناولها.. والصحة: 143 حالة انتحار بالمحافظة
أنهى حياتك بجنيه.. الحبة السامة تنتشر في المنوفية.. وطبيب نفسي: الإنسان يكون مغيبًا لحظة تناولها.. والصحة: 143 حالة انتحار بالمحافظة
أنهى حياتك بجنيه.. الحبة السامة تنتشر في المنوفية.. وطبيب نفسي: الإنسان يكون مغيبًا لحظة تناولها.. والصحة: 143 حالة انتحار بالمحافظة
موضوعات متعلقة