اعلان

خيبة أمل للديمقراطيين.. نتائج أولى جلسات مساءلة ترامب العلنية

كتب : وكالات

قالت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، إن جلسة المساءلة العلنية للرئيس الأمريكي أبرزت الضعف لدى الحزب الديمقراطي، ووضعت النواب الديمقراطيين المعتدلين تحت الضغط.

ولفتت القناة إلى أن الجلسات العلنية للتحقيق في قضية عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اختتمت من دون الكشف عن أي أمر مهم، وأظهرت أيضا نقاط الضعف في الشهود الديمقراطيين الرئيسيين، الذين اعتمدوا بشكل أساسي على المعلومات المستعملة ولم يتفاعلوا مع ترامب مطلقا.

واعتبرت "فوكس نيوز" أن النائب مايك كويجلي، بدا أنه يتبنى في شهادته الإشاعات المتداولة، إذ قال إن "الإشاعة يمكن أن تكون دليلا أفضل بكثير من الدليل المباشر".

ويتكون مجلس النواب الأمريكي من 431 عضوا، بينهم 233 ديمقراطيا، فيما يحتاجون إلى 217 موافقة فقط لإقالة ترامب.

ولفتت "فوكس نيوز" في هذا السياق، إلى أنه بإمكان الديمقراطيين أن يخسروا 16 صوتا من صفوفهم فقط، في حال أرادوا الاستمرار في إجراءات عزل ترامب، لكنها أشارت في المقابل إلى أن 31 عضوا ديمقراطيا من مجلس النواب يعدون من الديمقراطيين المعتدلين، الذين يشعرون بتزايد الضغوط عليهم على خلفية المسار الذي سلكته الشهادات.

ومع اختتام الجلسة العلنية، اليوم الأربعاء، رفضت لجنة التحقيق النيابية بـ 13 صوتا مقابل 9، اقتراحا جمهوريا لاستدعاء مسرب المعلومات.

وتساءل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي آدم شيف، الذي يشرف على التحقيق، حول ما إذا كان ترامب قد قام "بدعوة أوكرانيا إلى التدخل في الانتخابات الأمريكية"، وما إذا كان قد "قام باستغلال سلطته".

وقد تمهد هذه الجلسات الطريق أمام موافقة مجلس النواب على توجيه اتهامات لترامب، كما قد يؤدي هذا لمحاكمة في مجلس الشيوخ بشأن ما إذا كان ينبغي إدانة ترامب في هذه التهم وعزله من منصبه، لكن الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ لم يبدوا أي تأييد لعزل الرئيس الأمريكي.

ويتهم ترامب بأنه أوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا من أجل الضغط عليها لفتح تحقيق بتهم الفساد مع جو بايدن، الذي يعد من أوفر المرشحين في الحزب الديمقراطي حظا لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

اقرأ أيضاً: احتمالات عزل ترامب ترتفع إلى 49 بالمائة وسط مخاوف من انهيار في الأسواق المالية

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن ترامب يراهن على أن التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون، يمكن أن يصبح مساعدا له في الفوز بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر عام 2020.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً