المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

المناطق الصناعية الجديدة ببورسعيد قاطرة التنمية.. المدينة "الحرة" التجارية تتحول إلى الإنتاج.. آلاف من فرص العمل بالجنوب والشرق

أهل مصر
اعلان

على مدى سنوات، اشتهرت بورسعيد باعتبارها مدينة تجارية، ولم يتوقع أحدًا أن تُصبح في يوم من الأيام مدينة صناعية، بل ويصدر صانعوها منتجاتهم إلى شتى دول العالم، فلقد بُنيت خلال سنوات قليلة ماضية عدة مشروعات صناعية جعلت للمحافظة باعا كبيرا في الصناعات لاسيما الصغيرة والمتوسطة منها.

المنطقة الحرة للاستثمار

تحتوي المنطقة على عشرات المصانع للتصدير إلى أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية وفق اتفاقيات وعقود بين هذه المصانع والمستوردين لبضائعهم، ويعمل بها ما يقرب من 35 ألف عامل من أبناء بورسعيد والمحافظات المجاورة لها.

وتتبع المنطقة، وزارة الاستثمار ولها الإشراف والرقابة والمتابعة عليها، وبها مبنى إدارى خاص بالوزارة يدير المنطقة وما بها من مصانع وشركات، وتقع في شارع محمد على بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة.

المنطقة الصناعية بالجنوب 

هي منطقة قديمة حديثة، فلقد ضمت عشرات المصانع منذ عشرات السنين، وباتجاه الدولة خلال السنوات القليلة الماضية للصناعة ودعمها، بدأت محافظة بورسعيد في إنشاء عدد من المجمعات الصناعية لصغار المستثمرين من بينها مجمع الـ58 مصنعا الذي تم تجهيزه تحت مبادرة "استلم مصنع جاهز بالتراخيص".

وجاءت تفاصيل مجمع الـ58 مصنعا، عندما أعلنت محافظة بورسعيد عن طرح عدد من الوحدات الصناعية لصغار المستثمرين في مسابقة، ووفقا لشروط تم وضعها من قبل لجنة متخصصة، وأجريت بعدها مقابلات شخصية لمن تم اختيارهم حتى حصل على هذه الوحدات 128 شاب وفتاة.

وبدأ المجمع يعمل تدريجيا حاى أصبح مجمعًا متكاملًا للملابس الجاهزة والصناعات المساعدة لها كالأكياس والبلاستيك والكرتون وغيرها، ومع مرور عام فقط من بدء العمل الفعلى للمصانع في 2018 بدأ أحد المصانع بالتصدير لإحدى الدول الأوروبية، وتحقق حلم الشباب من العمل داخل ورش صغيرة إلى الانفتاح الصناعي وامتلاك وحدات صناعية كبيرة.

وفي هذا الصدد، وقع اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، بروتوكول تعاون، بين المحافظة والبنك المصري لتنمية الصادرات، لتمويل تمليك 58 مصنعا، مشيرا إلى أن البروتوكول لصالح شباب بورسعيد وتنمية صادرات مصانعهم، موجها الشكر إلى شباب ال58 مصنع لما أنجزوه خلال فترة وجيزة من إنتاج وتصدير لمختلف الدول، ولذلك تم إقامة المجمع الصناعي الثاني 54 مصنع للشباب والمستثمرين، وذلك بناء على توجيهات رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسى.

ومن جانبها، وجهت ميرفت سلطان، رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، الشكر لرئيس الجمهورية، على اهتمامه بالشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أنه سيتم ترجمة النجاح في بورسعيد إلى نجاحات بمحافظات أخرى، ولولا دعم الدولة لما جاء المستثمرين.

وعلى غرار هذا المجمع، تحاول محافظة بورسعيد، تكرار التجربة من خلال طرح مجمع آخر هو مجمع الـ54 مصنعا تتخصص في صناعات المواد البلاستيكية، فقد وافقت هيئة التنمية الصناعية، على تخصيص 54 مصنعا جديدا، من مجمع الـ 118 مصنعا التابعة للهيئة ببورسعيد لشباب المحافظة، على أن تخصص هذه المصانع لصناعات البلاستيك القائمة على مادة البروبلين والـpvc المستخرجة من عمليات تكرير الغاز الطبيعي من حقول بورسعيد.

كما تتواجد بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، عدد من المصانع الكبرى مثل مصنع انتاج الزيوت، انتاج اطارات السيارات، انتاج ضفائر السيارات، انتاج الكيماويات، وغيرها من الصناعات الأخرى.

اقرأ أيضا: مؤتمر تعريفي لتدريب وتأهيل الطلبة والطالبات لسوق العمل ببورسعيد (صور)

المنطقة الصناعية شرق بورسعيد

مع بدء عملية التعمير في الجهة الشرقية لقناة السويس والمجاورة لسيناء، فكانت أهم المشروعات بداخلها تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية، التي سيتم إنشاءها على مساحة 5،25 كم 2، وتنفذ على 3 مراحل فى مدة 13 عامًا، ويطبق على أرضها شروط حق الانتفاع المحددة داخل المنطقة الاقتصادية، ووفقًا للقانون، نسب العمالة المصرية تبلغ 90% داخل مشروعات المنطقة الصناعية، استثمارات المنطقة الصناعية الروسية تبلغ 6.9 مليار دولار بشرق بورسعيد، حيث يتم تقسيم المنطقة على 3 مراحل للعمل بها.

يبدأ العمل بأول مرحلة بعد توقيع العقد النهائى لتطوير وتنمية كيلومتر مربع من قبل المطور الصناعى الروسى، يتم خلال المرحلة الأولى من المنطقة الروسية، توفير 7300 فرصة عمل فى مجالات التشييد والبناء، يقوم المطور الصناعى الروسى بالتوازى مع التنفيذ، فى استقطاب الشركات الروسية والمستثمرين خلال عامين من بدء الأعمال، ومع نهاية تنفيذ المرحلة الأولى، تبدأ تنمية مساحة 1.60 كيلومتر مربع كمرحلة ثانية من إجمالى مساحة المنطقة.

اعلان
عاجل
عاجل
بث مباشر بدون تقطيع لمباراة الأهلى والزمالك اليوم بنهائى أفريقيا