حقيقة وفاة محمد حسان.. أول تعليق من عائلة الداعية الديني

أهل مصر
محمد حسان
محمد حسان

وفاة محمد حسان أثار اهتمام بعض متابعيه في الساعات الأخيرة، الأمر الذي جعل أحد أفراد أسرة الداعية محمد حسان، يعلق على الأخبار المتداولة خلال الساعات الأخيرة، بشأن وفاة الداعية الكبير، بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة، في أحد مستشفيات مدينة المنصورة.

وقال أحد أفراد الأسرة في تصريحات صحفية: "وفاة محمد حسان شائعة سخيفة"، مضيفا "أن الشيخ محمد حسان شعر بتعب مفاجئ في الفترة الماضية وعلى الفور توجه إلى المستشفى وتم حجزه أيام قليلة ثم خرج وعاد إلى المنزل وحالته الآن مستقرة".

يذكر أن آخر ما قام به الداعية الكبير محمد حسان هو برنامج الإلحاد حيث بين فيه الشيخ محمد حسان بالدليل وجود الخالق جل وعلا قائلا: "نظر الإنسان يجعله قادرا على أن يدرك أن هناك خالق حكيم وان بطانة المعدة تتجدد كل ثلاثة أيام لتتمكن المعدة من أن تجدد نفسها كل 3 ايام حتى لا تهضم الكلية نفسها، وأن أطوال الشعيرات الدموية مجتمعة يبلغ مائة كيلو تسير فيها الدماء ليتمكن جسم الإنسان من الحياة، وأن تحت الجلد مكيفات طبيعية يطلق عليها اسم الغدد توفر درجة الحرارة المناسبة لكل إنسان وفي كل بيئة مستشهدا بقول الله تعالى : هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ، ومستشهدا بقول الله تعالى : أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ.

ويتسائل الشيخ محمد حسان: هل المنطق الصحيح ان هذا الكون وهذا الخلق وهذا الإنسان فهل كل هذا الخلق تحقق بالصدفة، ويضرب مثل بدخول إنسان لمطبعة ووجد الانسان صناديق مبعثرة من الحروف على الارض هل من المنطق ومن العقل ان تصطف هذه الحروف بمفردها لتنظم كلمة واحدة او جملة واحدة فضلا عن طباعة ملايين الكتاب ومن اياته، وبعد ذلك يزعم الملحدون والمنكرون لوجود الله تعالى أن هذا الكون خلق بدون خالق ولا يوجد اله خلقه ولا سواه.

ويقوم الشيخ محمد حسان أن أعظم الأدلة للرد على شبهة الإلحاد هى الأدلة التي ورت في القرآن الكريم وهى أدلة علمية وعقلية، ولكن مع ذلك فإن الشيخ محمد حسان قال إنه سوف يلجأ إلى أدلة استمدها من علماء الغرب ومنهم ارثر كيث الذي قال إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ولا سبيل لإثباتها وأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو الإيمان بالخالق، واستشهد الشيخ محمد حسان بقوله تعالي : وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ، ، كما استشهد الشيخ محمد حسان بقول الله تعالى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.

وذهب الشيخ محمد حسان إلى أن الإنسان هو آية الله الكبرى في هذه الأرض، وأن كل جزء في تكوين الإنسان النفسي والعقلي والجسمي آية على وجود الخالق ثم يأتي من يقول إنه لا خالق لهذا الإنسان، وكل إنسان في هذا العالم يعكس صورة خاصة لا تتكرر على مر العصور فلا يتشابه إنسان مع إنسان آخر لا في الحالة النفسية أو العقلية أو سلوكه، ومع ذلك فلا يعلم سر كل إنسان إلا الله العلي الكبير.

ويستدل الشيخ محمد حسان بما اكتشفه العلم الحديث من أن الخلية الواحدة في مخ الإنسان تختزن خمسة أضعاف ما هو موجود في أكبر الموسوعات، وأن الجهاز العصبي ينقل المعلومات للمخ بسرعة 180 ميل في الساعة، وأن في شبكة العين عشر طبقات في آخرها 140 مليون مستقبل ضوئي ، ويخرج من العصب للدماغ عصب بصري يحتوي على مائة اليف عصبي، وتستطيع العين أن تدرك عشرة مليون لونا مختلفا، وعضلات العين هى أسرع عضلات الجسم استجابة بسرعة في أقل من واحد على مائة جزء من الثانية وان الانف تستطيع أن تميز خمسين الف رائحة مختلفة، وأن في الاذن مائة الف خلية سمعية لتنقل أدق الأصوات، وأن في الدماغ جهاز يقيس التفاضل الزمني لوصول الصوت إلى كل من الأذنين معا، ولا توجد بصمة صوت أو بصمة اصبع لا تماثل بصمة إنسان آخر منذ خلق الإنسان منذ ملايين السنوات، وأن 60 بالمائة من وزن الإنسان من الماء، مستشهدا بقول الله تعالى : وخلقنا من الماء كل شئ حى.