المبتهل الصغير.. طفل أسيوطي يسير على خطى "النقشبندي".. محمود رمضان: تعلمت على يدي عمي.. وأنشدت لأول مرة في قريتي.. والانتشار في جميع أنحاء العالم هو حلمي (فيديو)

أهل مصر

ولد داخل أسرة أغلبها مشايخ ومنحه الله موهبة الإنشاد ورافق عمه فى قراءة القرآن وتجويده فى سن صغير، دائم الحضور بجميع المحافل الدينية لينشد ويبدع بصوته لينال إعجاب الجميع رغم صغر سنه إنه "محمود رمضان تونى" 14 سنة من قرية بنى عليج التابعة هي إحدى القرى التابعة لمركز الفتح في محافظة أسيوط.

أقرأ أيضًا.. نغم للإنشاد الديني تقدم أجمل المقطوعات في ضيافة "آخر النهار" (فيديو)

التقت "أهل مصر"، بـ"محمود رمضان" الذى أكد أن عمه الشيخ كان له دور كبير فى حياته وفى تعليمه القرآن منذ عمر أربعة سنوات وهو يتردد على المشايخ من كبار علماء الدين من أبناء القرية وآخرين لحفظ القرآن، بدأ الإنشاد الدينى عند افتتاح مسجد لهم داخل القرية وقدمه عمه للابتهال والإنشاد لينال إعجاب جميع الحضور لتكون البداية لدعوته فى جميع المناسبات داخل القرية وخارجها للإنشاد وهو فى سن صغير ليكتسب العديد من الخبرات ويستعين به المشايخ فى الاحتفالات الدينية.

ويشير إلى أن سماع القرآن داخل المنزل وترتيله ومتابعة الدروس الدينية حببه فى الابتهال والإنشاد وسماع إذاعة القرآن الكريم وحبه لمشايخ التواشيح قبل صلاة الفجر في الإذاعة وكان يقلدهم حبا في الابتهالات والأناشيد وإعجاب المحبين للابتهالات بتقليده للمشايخ ولكن له أسلوبه المستقل فى الانشاد.

أقرأ أيضًا.. "بالعزف والإنشاد الديني" محمود يتحدى إعاقته مقبلًا على النجاح: أنا أستطيع

وأوضح إلى أهمية وجود متطلبات للإنشاد الديني، وهي حفظ جزء من القرآن والفضل يرجع إلى معرفة أحكام التجويد، وأن يكون المنشد على دراية بقواعد اللغة العربية وتمتعه بالإحساس والروح التي تجعل المنشد في ملكوت آخر، وأكد إلى وجود الإنشاد أيام الرسول صلى الله عليه وسلم بقدومه إلى المدينة والدليل أنشودة "طلع البدر علينا"، مشيرًا إلى حث الرسول الصحابة على الإنشاد الديني ومنهم حسان بن ثابت.

ويكمل أن طموحه هو تحقيق حلم والده المتوفى، أن يصبح مبتهل كبير وينتشر فى جميع دول العالم كله، والابتهال والإنشاد يعمل على غذاء الروح بعيدًا عن الكلمات البذيئة التى انتشرت فى الأفراح ويسمونها أغانى شعبية.