رعب في محيط مستشفى التأمين الصحى بالمحلة.. نفايات خطرة أمام الباب الرئيسي ومدارس بالمنطقة.. قطن ملوث وسرنجات وجونتيات تهدد حياة المرضى والأهالي.. ضعاف النفوس يجمعون المخلفات البلاستيكية لإعادة تدويرها

أهل مصر
مستشفى التأمين الصحى بالمحلة

أثار انتشار النفايات الخطر أمام مستشفى التأمين الصحى بمنطقة محب بالمحلة الكبرى، استياء وغضب المرضى والأهالي، حيث انتشرت سنون السرنجات جونتيات الفحص، إلى جانب انتشار القطن الملوث بالدماء أمام الباب الرئيسى للمستشفى.

وقال "رأفت مصطفى" عامل: فوجئنا بانتشار المخلفات أمام الباب الرئيسي لفرع التأمين، وهو ما يسبب الأذى لكبار السن الذين قد يتعرضون للوخز بالإبر أثناء المرور من وإلى المبنى.

مستشفى التأمين الصحى بالمحلة

وأضاف "مصطفى": معظم المرضى مصابون بالسكر، وبعضهم مصابون بجروح قد تتلوث بملامسة قطع القطن والدماء، الملقاة على درجات السلم.

وقالت "حياة مؤمن" إحدى قاطنات منطقة محب: اعتدت توصيل أطفالى إلى مدرسة مالك مهران، والتى تجمعت أمامها أطنان القمامة، فى منظر يتنافى مع طبيعة رقى المنطقة وتواجد المدارس، ولاحظنا وجود أغطية أسرة العمليات، وبالطو العمليات إلى جانب مخلفات خطرة، ملقاة على الطريق، مما يعرض أطفالنا للخطر.

مستشفى التأمين الصحى بالمحلةوأضافت "مؤمن": كثير من التجار ضعاف النفوس يلجأون لشراء هذه المخلفات خاصة البلاستيكية منها وإعادة تدويرها مرة أخرى وتقديمها للمواطن فى صورة ألعاب للأطفال خاصة ألعاب المولد والأطباق والملاعق البلاستيكية والتى وصل سعر الكيلو منها فى السوق السوداء إلى 9 جنيهات، والدليل على ذلك القضية رقم 234 لسنة 60 قضائية عليا والتى اتهم فيها 15 مسئولا بوزارة الصحة قاموا بتكوين تشكيل عصابي لبيع تلك المخلفات.

اقرأ أيضا: حقيقة إنشاء "محرقة" للنفايات الطبية في مستشفى قفط بقنا

نفايات مستشفى التأمين الصحى بالمحلة

وعلى الجانب الآخر، قال دكتور عبدالقادر الكيلاني وكيل وزارة الصحة بالغربية: إنه تم إنشاء محرقة نفايات طبية بمستشفى كبد المحلة بتكلفة تخطت الـ5 ملايين جنيه، وتوقفت عن العمل بعد استياء المواطنين القاطنين حول مستشفى الكبد، وبعد مرور سنوات من توقفها وتفاقم أزمة إنتشار النفايات الطبية الخطرة بين أكوام القمامة بالمحلة، أصدر الدكتور محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية سابقا قراره بتجميع النفايات الطبية الخطرة داخل مناطق تم تخصيصها لمثل هذه المواد الخطرة داخل مستشفى الصدر ومستشفى الحميات بالمستشفى العام بالمحلة، على أن يتم نقلها وتحويلها للمحارق الطبية المختصة للقضاء على مثل هذه النفايات، ومازال هذا القرار ساريا حتى الآن.