"آثار الإسكندرية" تستأنف أعمال إزالة "كتابات الحبيبة" من جدران قلعة قايتباي (صور)

أهل مصر

استأنف أخصائي الترميم الدقيق، اليوم الأحد، أعمال إزالة الكتابات من جدران قلعة قايتباى الأثرية بالإسكندرية.

وقال محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية والساحل الشمالي، إن أعمال إزالة الكتابات من جدران القلعة استمرت بعد المواعيد الرسمية حفاظًا على المظهر الحضاري اللائق، مضيفًا أنه تم الانتهاء من 75% من أعمال الصيانة للأبواب الخشبية والرئيسية بالقلعة وبوابة الدخول وجميع الحليات النحاسية للأبواب.

اقرأ أيضًا.. إقبال غير مسبوق علي قلعة قايتباي بالإسكندرية رغم سوء الأحوال الجوية (صور)

وكانت قامت منطقة آثار الإسكندرية والساحل الشمالي بحملة لتنفيذ أعمال الصيانة والترميم الدقيق للحليات النحاسية للأبواب الرئيسية للقلعة وإزالة الكتابات من الجدران، والتي تعتبر إحدي السلوكيات السلبية والخاطئة لبعض الزائرين من تسجيل للذكريات علي الجدران علي الرغم من تواجد مجموعات من المفتشين لنشر الوعي الأثري والتعريف بأهمية الموقع وتاريخه وضرورة المحافظة عليه بمظهر حضاري لائق، ويوجد السواد الأعظم من الكتابات علي الأسوار الخارجية بشارع القلعة من الخارج، وأماكن محدودة داخل البرج الرئيسي ويتصدي مجموعات الترميم الدقيق بالقلعة علي مدار الساعة لإزالة هذه الكتابات وتحت الإشراف الأثري لمفتشي آثار القلعة في سبيل إظهار المنطقة بالمظهر الحضاري اللائق، ويتم استمرارهم بالعمل بعد المواعيد الرسمية.

جدير بالذكر أن قلعة قايتباى تقع فى نهاية جزيرة فاروس بأقصى غرب الإسكندرية، وشُيدت فى مكان منارة الإسكندرية القديمة التى تهدمت سنة 702 هـ إثر الزلزال المدمر الذى حدث فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وبدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى بناء هذه القلعة فى سنة 882 هـ، وانتهى من بنائها سنة 884 هـ، وكان سبب اهتمامه بالإسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتى هددت المنطقة العربية بأسرها وقد اهتم السلطان المملوكى قنصوه الغورى بالقلعة، فزاد من أهميتها وشحنها بالسلاح.