محافظ الإسكندرية يحذر من المساس بالكورنيش وحجب رؤية البحر: "خط أحمر"

أهل مصر
اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية
اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية

حذر اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، من المساس بكورنيش الإسكندرية وحجب رؤية البحر، قائلًا: "كورنيش الإسكندرية خط أحمر".

وكلف محافظ الإسكندرية رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بالتنسيق مع مسؤولي الإدارة العامة لحماية الشواطئ بالإسكندرية، لسرعة الانتهاء من رفع وتوزيع البلوكات الخرسانية الحاجبة لرؤية الكورنيش أمام مجمع المحاكم بالمنشية، بما لا يعوق الرؤية الكاملة للبحر.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية لمحافظ الإسكندرية لمنطقة مجمع المحاكم بالمنشية، اليوم الاثنين، بعد ما أثير خلال الفترة السابقة على مواقع التواصل الاجتماعي بإقامة حائط خرساني يحجب الرؤية الكاملة للبحر، مما تسبب في استياء مواطني ومحبي الإسكندرية.

وجاءت تحذيرات محافظ الإسكندرية، رغم تأكيد الجهات المعنية أن السبب من وجود الكتل الخرسانية وتنفيذ هذا المشروع بطول 850 متر أمام مجمع المحاكم بالمنشية، نظرا لتأثر سور كورنيش المدينة بظاهرة النحر بفعل مياه البحر والتي تتسبب في تآكل الأحجار، ويهدف المشروع إلي حماية هذا السور التاريخي والذي شرع الخديوى إسماعيل فى بنائه عام 1882 من أحجار الميمونايت الصلبة.

-اقرأ أيضًا.. "سياحة الإسكندرية" تنفي إزالة "حائط السد المنيع" بالكورنيش

وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تداولوا صورًا لتشوينات على كورنيش البحر بمنطقة المنشية وأمام المحاكم وسط المحافظة، تحت عنوان "حائط السد المنيع لحماية الإسكندرانية من الأشرار"، وأثارت الصور جدلًا واسعًا وحالة من الغضب بالشارع السكندري نظرًا لأنها تحجب الرؤية الكاملة للبحر.

وأكد اللواء جمال رشاد، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، أن أعمال تشوينات البلوكات والحجارة بالكورنيش بمنطقة المنشية وأمام المحاكم خاصة بهيئة حماية الشواطئ وهو مشروع يهدف لحماية السور التاريخي لكورنيش الإسكندرية.

-اقرأ أيضًا.. كارثة.. الإسكندرية مهددة بالاختفاء.. تقارير عالمية ومحلية ودراسات خبراء تؤكد: المدينة تواجه كارثة طبيعية.. و8 ملايين شخص مهددون بـ"التهجير" (صور)

وأوضح "رشاد"، في تصريحاتٍ خاصة لـ"أهل مصر"، أنه نظرًا لتأثر سور كورنيش المدينة بظاهرة النحر بفعل مياه البحر فإن هذا المشروع يهدف إلى حماية هذا السور والذي شرع الخديوى إسماعيل فى بنائه عام 1882 من أحجار الميمونايت الصلبة، مؤكدًا أنه يتم إعادة توزيع التشوينات لفتح مجال رؤية المواطنين للبحر وليس إزالتها، بعد ورود شكاوى بحجبها لرؤية البحر.

ولفت إلي أن هذه المنطقة من الكورنيش هي منطقة "آثار غارقة"، وأن هذه البلوكات التي تم وضعها لتنفيذ مشروع حماية سور الكورنيش التاريخي نظرًا لتأثره بظاهرة النحر بفعل مياه البحر، وقد سمحت إدارة الآثار الغارقة لهيئة حماية الشواطئ بشريحة تكاد لا تتجاوز الـ 30 مترًا فقط لوضع البلوكات فيها لحماية السور وهذه المساحة غير كافية لوضع التشوينات والحفارات والمعدات المستخدمة مما اضطرهم إلي وضع البلوكات بجوار سور البحر وهو ما أثار غضب بعض المواطنين لحجبه رؤية البحر.