ما هو حكم زواج الرجل من ابنة زوجته من زوجها المتوفي ومن هو الإمام زفر

أهل مصر

تظهر بعض حالات الحرج الاجتماعي التي تنتج عن بعض الزيجات في المناطق الريفية أو شبه الحضرية التي تسودها عادات الزواج المتداخل بين العائلات ومنها ما يعرف باسم الزواج البدل، وفي مثل هذا الزواج قد تنشأ علاقات زواج تتشابك فيها القرابة الاجتماعية مثل علاقة زواج رجل من امرأة وبنت زوجها المتوفي. فهل يجوز شرعا للرجل المسلم أن يجمع في عصمته بين الزواج من امرأة ومن بنت زوجها المتوفي؟ وهل بنت زوج الزوجة المتوفي من المحرمات تحريما مؤقتا أو مؤبدا على زوج أمها؟ وما هى الأدلة الشرعية التي تحكم مثل هذه الزيجات وأراء علماء المدارس الفقهية المختلفة حولها ورأى دار الإفتاء ؟

اقرأ ايضا .. زواج الرجل من أم زوجة أبيه.. حكمه الشرعي ورأى دار الإفتاء حوله؟

حول هذه الأسئلة ذهبت دار الإفتاء المصرية إلى أنه من الجائز شرعا مذهب الجمهور ومنهم الحنفية إلا الإمام زفر رضي الله عنه، أنه يَحِلُّ لزوج البنت أن يجمع بين زوجته وامرأة أبيها، ما لم يكن هناك شيءٌ آخر يمنع من ذلك. والإمام زفر هو أحد فقهاء المذهب الحنفي الذي ولد بالعراق في سنة 110 هـ الموافق لسنة 728م وهو فقيه من المذهب الحنفي يرفض زواج رجل من امرأة وبنت زوجها المتوفي، ويذكر عن الإمام زفر أن منزلته لم تكن منزلة زفر بن الهذيل منزلة المقلد المتبع، بل منزلة المجتهد المتبع عن بينة ودليل، وفهم ودراية، وكان هو آية في الفهم، بارعا في القياس، ولم ينافسه فيه أحد من أصحاب أبي حنيفة، ويتفق زفر مع شيخه في الأصول الكلية، وقد ارتضاها عن فهم واجتهاد، لا عن اتباع وتقليد، والأدلة التي أقام عليها زفر في استنباطه الفقهي هي نفسها أدلة المذهب الحنفي وهي القرآن والسنة وأقوال الصحابة إن وجدت،