مروة في دعوى طلاق: "ضربني وأنا حامل وشلت الرحم بسببه"

أهل مصر
صورة أرشيفية

"حرمنى من ابنى، موته وهو لسه فى بطنى بعد ضربه ليا، بسبب تحريض أمه، وقالت إنى شتمتها ورفض يسمعنى وفضل يضرب فيا لحد ما نزفت ودخلت فى غيبوبة كام يوم، منه لله دمرى لى حياتى" جاءت هذه الكلمات على لسان مروة وهى داخل محكمة الأسرة بالزنانيري لرفع دعوى طلاق من زوجها، مبررة استحالة العشرة معه رغم محاولاته الكثيرة للعودة إليه.

٣سنوات من الزواج

تقول الزوجة: "تزوجنا منذ ثلاثة سنوات بعد علاقة عاطفية استمرت عام وكانت والدته معترضة على زواجنا، لأنها تريد أن تزوجه ابنة خالته ولكنه أصر على الزواج منى، وكنت أظن أن والدته تقبلت الأمر الواقع وخاصة عندما كانت تعاملنى فى فترة الخطوبة معاملة طيبة، ولكن بعد الزواج عشت معها فى نفس المنزل، فى شقة منعزلة، لاحظت تغيرها وأنها تكره أن يظهر زوجى حبه لى أمامها، ولكنى تحملت ولا أتحدث خوفا على مشاعر زوجى حتى أنجبت طفلتى الأولى وبدأت تجرحنى بحديثها لأنى أنجبت أنثى".

ابنى مات

وتابعت حديثها لـ"أهل مصر": "كانت تتظاهر أمام زوجى بالطيبة وإظهار حبها لى، ولكن بمجرد أن يخرج من المنزل تختلق معى المشاكل، وشاء القدر أن أحمل مرة أخرى وفى الشهر الرابع يخبرنى الطبيب أنه ذكر، كنت فى قمه سعادتى، وأخبرت زوجى الذى لم يهدأ حتى اخبر والدته ظنا منه أنها ستفرح، ولم يعلم ما تكنه والدته من مشاعر غل وكره لى، حتى فى يوم فوجئت بزوجى يأتى من العمل والشرار يتطاير من عيناه، وقام بالتعدى عليا بشكل مبرح وهو يتلفظ ببعض الكلمات مثل (إزاى تشتمى أمى وتزقيها على الأرض)، حاولت أن أدافع عن نفسي ولكنه لم يعط لى فرصة ولم يتركنى إلا بعد ان رأى الدماء، وحملنى إلى أقرب مستشفى ولكن شاء القدر أن ابنى داخل رحمى يتوفاه الله قبل أن أراه، وليس هذا فحسب بل تم استئصال الرحم لتعرضي لنزيف حاد ودخلت فى غيبوبة لعدة أيام.

رفع دعوى طلاق

وأكملت مروة: "عندما أفقت وجدت أهلى وزوجى يحاول مصالحتى ولكنى رفضت رؤية وجهه أو حتى التحدث معه، وبعد أيام حصلت على التقرير الطبي للمستشفى وتوجهت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق ورفضت أن أقوم بتحرير محضر وحبسه خوفا على ابنتى أن يقال لها أن والدها رد سجون، ومازالت الدعوى منظورة أمام القضاء".