وزير الأوقاف: الإعلام الهادف الرشيد أحد أهم عوامل بناء الوعى

أهل مصر
وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة

ألقى وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، اليوم الإثنين، محاضرة تحت عنوان "دور الإعلام فى مواجهة الفكر المتطرف"، بمعهد اتحاد الإذاعة والتلفزيون، عقبها لقاء مفتوح مع نخبة من الإعلاميين.

وأكد وزير الأوقاف، أن وزارة الأوقاف أحدثت نقلات نوعية غير مسبوقة فى مجالات متعددة خلال الست سنوات الماضية، منها إعمار بيوت الله وصيانتها وترميمها، حيث أنفقت الوزارة ما يزيد على 2 مليار وسبعمائة مليون جنيه على إعمار بيوت الله، وعلى عملية إحلال المساجد وتجديدها وصيانتها وفرشها .

وأضاف جمعة، أنه تم الإنفاق على وجوه البر العام بما يزيد على المليار ونصف المليار، كما تم إصدار ما يزيد على 130 كتابًا فى الست السنوات الماضية، كما تقوم الوزارة بترجمة خطبة الجمعة إلى ثمانى عشرة لغة، موضحًا أنه سيتم تزويد معهد الإذاعة والتلفزيون بمكتبة تضم معظم إصدارات وزارة الأوقاف.

وفى سياق متصل أوضح الوزير، أن الهيئة الوطنية للإعلام منوطة بصناعة الفكر بجميع أبعاده وأنواعه، واسمها مقصود بذاته؛ إذ الإعلام صناعة وفن ورسالة، ولا شك أن الإعلام الهادف الرشيد أحد أهم عوامل بناء الوعى ومكونات الشخصية السوية.

وتابع، أن الإعلام الرشيد جزء من الحل وليس جزءًا من المشكلة، كما أن الدين جزء من الحل وليس جزءًا من المشكلة، وأن مصالح الأوطان جزء من صميم عقيدتنا، غير أن ثمة فرق كبير وشاسع بين الإعلام الموضوعى البناء، والإعلام الإثارى أو الهدَّام.

وأكد أن الإعلام الرشيد لا يمكن أن يقوم على مجرد تصيد الأخطاء أو حتى مجرد رصدها وينتهى دوره عند حد الإثارة، ولكن الإعلام الرشيد هو الذى يسهم فى اقتراح الحلول، ومعالجة المشكلات، ويهيئ الطريق وينيره أمام القائمين على شئون البلاد والعباد، وهو الذى يذكر الإنجاز كما يبرز الإخفاق .

وأضاف، أن الإعلام الرشيد يعنى الموضوعية دون تهويل أو تهوين أو إفراط أو تفريط، ويسمو صاحبه فوق الانطباعات الشخصية إلى درجـة المعالجة الموضوعية، وهو الذى يحدد أهدافه ويعمل على تحقيقها، ويرتب أولوياته ويعمل على إنجازها.