اعلان

%50 زيادة.. الصين تعترف بإخفاء الأرقام الحقيقية لضحايا فيروس كورونا وترامب يفضحها

ضحايا فيروس كورونا في الصين
ضحايا فيروس كورونا في الصين
كتب : سها صلاح

اعترفت السلطات الصينية لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا في العالم، أواخر العام الماضي، أن إجمالي وفيات "كوفيد 19" ارتفعت عن الأرقام الحقيقية التي أعلن عنها من قبل بنسبة 50%، ليصل إلى 4632 ،وسط تزايد الشكوك حول دقة البيانات التي أعلنتها الصين بشأن المرض مع تزايد حالات الإصابة في العالم لتضيف المدينة 1290 ضحية أخرى، إلى جانب 2579 وفاة تم إحصاؤهم سابقًا حتى يوم الخميس.

وذكرت وكالة رويترز أن تعديل البيانات الآن يعكس التقارير الخاطئة والتأخير والحذف، وغيرها من أوجه التقصير تبعًا لاتهامات واشنطن لها،وجاء تعديل بيانات الوفاة بمدينة وهان وفقًا لفريق العمل التابع للحكومة المحلية المكلف بمكافحة مرض فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: بعد وقف "ترامب" تمويلها.. كل ماتريد معرفته عن منظمة الصحة العالمية ومموليها والسبب الحقيقى وراء قطع المعونة الأمريكية

وتُبلغ وكالات الاستخبارات البريطانية، والأمريكية، والأوروبية الآن عن حملة تضليلٍ ضخمة بواسطة الصين لتتفادى تحمل المسؤولية عن دورها في انتشار فيروس كورونا، وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل" قال إن "تفاقم بسبب التستُر على معلومات مهمة من جانب مسؤولي الحزب الصيني"، واليوم خرج الرئيس الأمريكي ترامب ليصرح بإجراء تحقيقات تشمل الصين ومنظمة الصحة العالمية للتستر عليها وفقاً لـ"ترامب".

اخفاء الصين الاعداد الحقيقية عن فيروس كورونا

الصين تخفي الأرقام الحقيقية لفيروس كورونا

اتُهم المسؤولون بالتقليل من شدة الفيروس في بداية تفشي المرض، محاولة إبقاء أخباره سرية، ووفقاً لموقع "سي جي تي إن" أن أحد الأطباء في ووهان الذي حاول تحذير زملائه من تفشي المرض في أواخر العام الماضي اتهم "بإبداء تعليقات كاذبة"،عقب ذلك في يناير أمرت الحكومة بإغلاق مقاطعة هوبي ، حيث يعتقد أن الفيروس قد نشأ.

وانتشرت الشائعات بشأن وجود المزيد من الضحايا على مدى أسابيع، وعزّزتها صور طوابير طويلة للأفراد الذين ينتظرون تسلم رماد أقاربهم،وفشلت بعض المؤسسات الطبية بووهان في الاتصال بالأنظمة المحلية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الوقت المناسب خلال المرحلة المبكرة لكورونا،وزادت الشكوك في أن الصين لم تتصرف بشفافية بشأن تفشي مرض فيروس كورونا في الأيام الأخيرة وانتشاره فى الغرب.

اقرأ أيضاً: عالم متوج بـ"نوبل للطب": فيروس كورونا خرج من مختبر صيني

دونالد ترامب يشكك بعدد الوفيات فى الصين

وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكوكه بشأن عدد الوفيات الذي سبق وأعلنته الصين، وتوقّف عند حوالى 3 آلاف شخص،وتساءل ترامب: "هل تصدقون حقًّا هذه الأرقام بهذا البلد المترامي الأطراف المسمى بالصين، وأن لديهم عددًا محددًا من الإصابات، وعددًا محددًا من الوفيات، هل يصدق أحد ذلك حقًّا؟.

خبراء يطالبون الصين بمراجعة وفيات وباء كورونا

أصبح خبر مدينة ووهان قيامها بتعديل حصيلة وفياتها وإصاباتها من كورونا، من أكثر الموضوعات قراءة بموقع ويبو الصيني للتواصل الاجتماعي.

وأشاد الكثير من المعلقين بالحكومة لاعترافها بارتكاب أخطاء وتصحيحها، على الرغم من أن بعضهم شكك في الأعداد الجديدة أيضًا.

وحث بعض الخبراء أقاليم أخرى فى أنحاء الصين على مراجعة بياناتها بخصوص وفيات وباء فيروس كورونا والإصابات به.

اقرأ أيضاً: صنع في معمل صيني بتمويل أمريكي.. علاقة DNA الشعوب بقدرة فيروس كورونا على الانتشار

وأقر بعض هؤلاء المسئولين بأنه من المحتمل أن يكون أشخاص لاقوا حتفهم دون أن يتم حصرهم في الأيام الأولى الفوضوية،ولم يتم حصر أعداد المتوفين والمصابين من تفشي العدوى من فيروس كورونا لأن الفحص لم يكن متاحًا على نطاق واسع.

اعترافات منظمة الصحة العالمية

اعترفت منظمة الصحة العالمية ، التي تعرضت لانتقادات في بعض الأحيان بسبب تعاملها مع تفشي الأمراض في الماضي ، بخطأ يوم الاثنين في تقييم مخاطر الفيروس القاتل في الصين .

منظمة الصحة العالمية

وقالت وكالة الامم المتحدة ومقرها جنيف في تقرير الوضع مساء الاحد ان الخطر "مرتفع جدا في الصين وعالي على المستوى الاقليمي وعالي على المستوى العالمي."

اقرأ أيضاً: ترامب يهاجم "الصحة العالمية" مجددا: لماذا تجاهلت تحذيرات تايوان؟

وأوضحت منظمة الصحة العالمية في حاشية أنها ذكرت بشكل غير صحيح في تقاريرها السابقة أيام الخميس والجمعة والسبت أن المخاطر العالمية كانت "معتدلة".

وتعرض رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، الذي يزور الصين هذا الأسبوع لمناقشة سبل احتواء تفشي المرض ، لاستجواب مكثف من الصحفيين يوم الخميس بشأن قراره بعدم إعلان حالة الطوارئ.

ولكن في الإحاطة التي عُقدت في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية ، قال تيدروس إن التعيين يمكن تغييره في أي لحظة وأن الخطر العالمي من تفشي المرض "مرتفع".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد واجهت انتقادات شديدة لسحبها قدمها والتقليل من شدة وباء إيبولا الذي دمر ثلاث دول في غرب أفريقيا ، مما أودى بحياة أكثر من 11300 شخص بحلول الوقت الذي انتهى فيه عام 2016.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً