اعلان

ظهور نادر لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مع ابنته لأول مرة

كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
كتب : وكالات

ظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مع ابنته الصغيرة في الأماكن العامة لأول مرة ، مؤكدا التقارير التي ترددت شائعات منذ فترة طويلة عن وجودها. وانضمت الفتاة ، التي يُعتقد أنها تدعى كيم تشو-آي ، إليه في عملية تفتيش لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يوم الجمعة. ويقود السيد كيم واحدة من أكثر الدول سرية في العالم ، ولا يُعرف سوى القليل عن حياته الشخصية.

زعيم كوريا الشمالية وابنته

ونشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عدة صور تظهر الاثنين وهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض أثناء الدردشة والتحدث مع المسؤولين وتفقد الصواريخ ومشاهدة الإطلاق من منصة المشاهدة. وأثار الكشف عن ابنة كيم جونج أون اهتمام المحللين في كوريا الشمالية أكثر بكثير من الأخبار التي أطلقت بنجاح أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات ، يُعتقد أنه قادر على ضرب الولايات المتحدة.

يشير الكشف عنها في مثل هذا الإطلاق المهم إلى أنها ستلعب يومًا ما دورًا في حكم البلاد في المستقبل . وفي نفس الوقت أعلن كيم مؤخرًا أنه لن يتخلى ، تحت أي ظرف من الظروف ، عن أسلحته النووية. هذه طريقة لإظهار العالم أن أسلحته النووية موجودة لتبقى ، من خلال الجيل القادم.

شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم توجه انتقادات لمجلس الامن

من ناحيتها وجهت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، يوم الثلاثاء، انتقادات شديدة لمجلس الأمن الدولي ومعاييره المزدوجة. وأعربت كيم يو جونج عن استيائها من عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة بشأن إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي العابر للقارات. وعارضت كيم في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الجلسة المفتوحة للمجلس التي عقدت في يوم 21 نوفمبر لمناقشة إطلاق الشمال للصاروخ 'هواسونغ-17' الباليستي العابر للقارات.

وأكدت أن مجلس الأمن الدولي قد غض النظر عن التدريبات العسكرية 'الخطيرة للغاية' التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وتكديس الأسلحة استهدافا لكوريا الشمالية، بينما أبدى اعتراضه على ممارسة كوريا الشمالية 'حقها المقدس' في الدفاع عن النفس الذي يقابلهما. وشددت كيم على أن هذا 'من الواضح أنه تطبيق لمعايير مزدوجة'، مشيرة إلى أن الجلسة انعقدت بدعوة من الولايات المتحدة.

وحذرت من أن كوريا الشمالية 'ستتخذ أقوى رد فعل مضاد حتى النهاية إذا قام أي شخص بالافتراء على ممارستها حق الدفاع عن النفس'. وأضافت أن الولايات المتحدة يتعين عليها أن تدرك أنه 'بغض النظر عن مدى سعيها اليائس إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، فإنها لا تستطيع أبدا أن تحرمها من حقها في الدفاع عن النفس'. وأكدت أنه 'كلما ازداد عزمها على الأعمال المناهضة لبيونغ يانغ فستواجه أزمة أمنية أكثر فتكا'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً