وصل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى محكمة فيدرالية في نيويورك لمواجهة عدة اتهامات جنائية بعد اعتقاله في عملية عسكرية خاطفة، في وقت لم يستبعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربات إضافية إذا لم تحقّق الولايات المتحدة أهدافها من الحكومة الفنزويلية المؤقتة.
وبينما لا تزال الحكومة الفنزويلية في كراكاس تدعو واشنطن إلى التعاون والتفاوض، جددت الصين دعوتها للإفراج عن مادورو فورًا، مؤكدة ضرورة احترام السيادة الفنزويلية، فيما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رفضه للطريقة التي تم بها إزاحة مادورو من السلطة، معتبراً أن العملية تجاوزت حدود القانون الدولي.
ويواجه مادورو تهمًا تتعلق بدعمه لجماعات تهريب المخدرات الكبرى، من بينها منظمة سينالوا الإجرامية وعصابة ترين دي أراغوا، في خطوة أثارت جدلاً دوليًا واسعًا حول مشروعية استخدام القوة الأمريكية خارج نطاق الشرعية الدولية والضغوط المحتملة على الحكومات الإقليمية للامتثال لمطالب واشنطن.