ads
ads

عقيدة ترامب في اختبار الحرب.. بين الرغبة في الحسم والانكفاء الاستراتيجي.. تحليل

ترامب
ترامب

تُسلط التقارير التحليلية، ومن بينها ما تتداوله "فورين بوليسي"، الضوء على التناقض الظاهري في سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، والتي تتأرجح بين النزعة الانعزالية التي تعطي الأولوية للمصالح الوطنية المباشرة، وبين الضربات العسكرية الحاسمة التي تهدف إلى تغيير موازين القوى. ويشير المحللون إلى أن ترامب يسعى لإعادة صياغة قواعد الاشتباك الإقليمية عبر فرض "نظام ردع" جديد يعتمد على استهداف البنية التحتية العسكرية الحيوية، كما جرى في جزيرة خرج، دون الانجرار إلى احتلال طويل الأمد أو التزام أمني ممتد.

ويرى الخبراء في التحليل أن جوهر هذه السياسة هو "تحويل العبء"، حيث يضغط ترامب بقوة ليدفع الحلفاء الإقليميين والشركاء الدوليين لتحمل جزء أكبر من المسؤولية في تأمين الممرات المائية الحيوية، مثل مضيق هرمز، مع تلميحات بأن واشنطن لن تكون وحدها "شرطي العالم". ويعتبر هذا التوجه انعكاساً لرؤية ترامب المبكرة التي كانت ترفض "الالتزامات الخارجية المكلفة"، معتبراً أن على الدول المستفيدة من الأمن العالمي أن تساهم في ثمنه.

وفيما يتعلق بالصراع الحالي، يرى التقرير أن ترامب يحاول استخدام "القوة المفرطة" في ضربات خاطفة لإجبار طهران على قبول تسوية بشروطه، أو دفع النظام الداخلي نحو الانهيار بفعل الضغط العسكري والاضطرابات الشعبية. إلا أن هذا النهج يواجه مخاطر كبيرة؛ فاستمرار الحرب قد يؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يضغط بدوره على إدارة ترامب للبحث عن "مخرج كريم" يعلن فيه "النصر" قبل أن تتحول الحرب إلى استنزاف طويل الأمد لا يخدم أجندته السياسية الداخلية أو الاقتصادية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ملخص وأهداف مباراة السيتي ووست هام في الكونفدرالية