أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية، اليوم الأحد أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات وصفت بـ "الدقيقة والعنيفة" استهدفت مواقع استراتيجية داخل العمق الإيراني. وتركزت الضربات على منشآت مخصصة لإنتاج الأسلحة المتطورة وقاعدة عسكرية حيوية تابعة للحرس الثوري الإيراني، في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق يهدف إلى شل القدرات اللوجستية والصاروخية لطهران.
وجاءت هذه العمليات رداً على موجات القصف الباليستي الإيراني التي استهدفت منطقة النقب والقدس وتل أبيب، حيث أكد مسؤولون إسرائيليون أن الأهداف التي تم تدميرها كانت تُستخدم كمنصات لتجهيز المسيرات والصواريخ بعيدة المدى. وتزامن هذا القصف مع تقارير من البيت الأبيض تشير إلى أن العمليات العسكرية الجارية في إيران قد تستغرق ما بين 4 إلى 6 أسابيع لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بالكامل، وسط تنسيق أمني مكثف بين تل أبيب وإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني من أن استمرار استهداف البنية التحتية العسكرية لبلاده سيقابله رد "مدمر" يطال كافة منشآت إنتاج النفط والكهرباء في الدول التي تستضيف قواعد أمريكية بالمنطقة. ومع استمرار اشتعال الجبهات، تترقب الأوساط الدولية احتمالية انزلاق المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة، خاصة مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن التصديق على عمليات برية موسعة في جنوب لبنان، وتكثيف الغارات الجوية على العاصمة بيروت والجسور الحيوية.