شهدت المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران تحولا كبيرا وانتكاسة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بعد تغيير واشنطن موقعه في "قمرة القيادة" وجعله راكبا عاديا في "رحلة" الحرب.
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة اسبعدت نتنياهو إلى حد كبير من شراكتها معه في الحرب على إيران معتبرة أن هذا التحول يحمل مخاطر كبيرة على إسرائيل.
إقرأ المزيد
وكتبت الصحيفة الأمريكية: "قبل الهجوم على إيران في 28 فبراير، لم يكن نتنياهو موجودا في غرفة العمليات مع الرئيس دونالد ترامب فحسب، بل كان هو من يقود النقاش، متوقعا أن ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة قد تؤدي بكل تأكيد إلى زوال الجمهورية الإسلامية الإيرانية