ads
ads

سيناتور أمريكي: السلام بين السعودية وإسرائيل سيكون أكبر تغيير بالشرق الأوسط منذ آلاف السنين

سيُنهي فعليًا الصراع العربي الإسرائيلي..

ترامب وولي عهد السعودية
ترامب وولي عهد السعودية
كتب : أهل مصر

ألقى السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، الضوء على علاقة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وعزم 'ترامب' على دفع السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وما سيعنيه ذلك إن حصل.

حل دبلوماسي حقيقي ومستدام لإنهاء الصراع الإيراني

وجاء ذلك في تدوينة لـ'غراهام' على صفحته بمنصة إكس 'تويتر سابقا' قال فيها: 'أُقدّر بشدة رغبة الرئيس ترامب في إنهاء الصراع الإيراني بحل دبلوماسي حقيقي ومستدام.. لديّ ثقة كاملة بالرئيس ترامب وفريقه لتحقيق هذا الهدف المشترك.. لكن الخبر الأبرز من اجتماع مجلس الوزراء هو عزم الرئيس ترامب على توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل سلامًا بين السعودية وإسرائيل..'

وتابع غراهام أنه إذا تم التوصل لسلام بين السعودية وإسرائيل 'فسيكون هذا أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، وسيُنهي فعليًا الصراع العربي الإسرائيلي..'.

وأضاف: 'أنا على يقين بأن الرئيس ترامب - أكثر من أي شخص آخر - قادر على تحقيق ذلك. لقد كان شريكًا جيدًا وموثوقًا للسعودية وولي العهد، ولم يكن أحدٌ صديقًا لإسرائيل أفضل من الرئيس ترامب'.

ومضى غراهام قائلًا: 'أعمل على التطبيع منذ سنوات، بما في ذلك خلال إدارة بايدن، لأني أعلم أن هذا يُفضي إلى سلام دائم وشرق أوسط جديد قادر على أن يصبح قوة اقتصادية عظمى، لا برميل بارود.. سأبذل قصارى جهدي، بالعمل بروح التوافق بين الحزبين، لمساعدة الرئيس ترامب على تحقيق السلام بين السعودية وإسرائيل'.

وكان مصدر سعودي قد أكد لشبكة 'CNN'، الإثنين الماضي، أن المملكة لن تُطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دولاً في الشرق الأوسط ستكون مُلزمة بالاعتراف بإسرائيل بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأضاف المصدر أن السعودية 'متمسكة بموقفها الثابت... وهو وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية'. ويذكر أن ترامب طلب من دول الشرق الأوسط وغيرها التوقيع 'بشكل إلزامي' على اتفاقيات أبراهام بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مهددًا في الوقت نفسه بعمل عسكري 'أكبر وأقوى من أي وقت مضى' إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً