ads
ads

كواليس عملية استخباراتية جزائرية لتحرير رعية ألماني اختُطف في النيجر عبر «صفقة ذهب وهمية»

علم الجزائر
علم الجزائر

لا تزال تفاصيل وخبايا قضية تحرير الرهينة الألماني أولوماسكان سينان تحظى باهتمام إعلامي واسع، بعد أن تسلمته السلطات الجزائرية من عمق منطقة الساحل الأفريقي إثر عملية استخباراتية وأمنية معقدة نفذتها مصالح أمن الجيش، وسط تقارير تفيد بأن خاطفيه كانوا قد اشترطوا دفع فدية مالية ضخمة لإطلاق سراحه.

تفاصيل التسليم والوصول

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت في بيان رسمي يوم السبت عن تسلمها للرعية الألماني الذي وقع ضحية لاختطاف من قِبل «مجموعة إجرامية مسلحة» أثناء وجوده في أراضي النيجر. وأوضح البيان أن الرهينة المحرر يتمتع بحالة صحية جيدة، وقد جرى نقله على متن طائرة عسكرية خاصة انطلاقاً من القاعدة العسكرية في منطقة عين قزام الحدودية بأقصى جنوب البلاد، وصولاً إلى القاعدة الجوية العسكرية في بوفاريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة الجزائرية، تمهيداً لتسليمه رسمياً إلى السلطات الألمانية في وقت لاحق.

ثناء وتقدير أممي ومحلي

وفي أول تعليق له عقب عملية التحرير، نقل بيان وزارة الدفاع عن المواطن الألماني تأكيده أنه احتُجز لمدة أسبوعين، معرباً عن عميق امتنانه وشكره للسلطات العسكرية الجزائرية على الرعاية وحسن الاستقبال. كما وجّه الرهينة السابق خالص تقديره للمجهودات الاستثنائية التي بذلتها السلطات العليا في الجزائر، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، والتي أفضت إلى ضمان عودته سالماً إلى وطنه. ورغم نجاح العملية، التزمت الجهات الرسمية الصمت حيال تفاصيل الهوية الدقيقة للجماعة الخاطفة ودوافعها الميدانية.

كواليس الاستدراج بـ«صفقة الذهب»

في السياق ذاته، حاول الموقع الإخباري الجزائري المتخصص في شؤون الدفاع والأمن «مينا ديفانس» رفع الغموض عن بعض جوانب العملية، كاشفاً أن المواطن الألماني أُستدرج إلى منطقة الاحتجاز في عمق الساحل الأفريقي عبر «صفقة ذهب وهمية»، وهي الخدعة التي غالباً ما يستغلها شبكات التتجار والمغامرون الباحثون عن التنقيب العشوائي عن الذهب في المنطقة.

وأكد الخبراء العسكريون أن كواليس عملية تحرير الرهينة تعكس بوضوح مدى الكفاءة والنجاعة الأمنية التي تتمتع بها الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية في اختراق ساحل الأفريقي وتأمين الحدود الحساسة، في إقليم بات مسرحاً معقداً للاستقطاب ونشاط الجماعات المسلحة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً