المشرف العام على التحرير داليا عماد

عقيلة صالح: سنستعين بالدول العربية حال أي محاولة احتلال تركي لليبيا

أهل مصر
عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي
عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي

قال المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق، إنه "حال التدخل التركي وإرسال قوات لاحتلال ليبيا فسيتم الاستعانة بالدول العربية".

وأضاف صالح في حواره مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الخميس: "أعتقد أنه عند نقطة الصفر ومحاولة احتلال ليبيا، لن يتردد أحد من العرب، خاصة أن ليبيا لها تاريخها المشرف في الوقوف إلى جانب العرب سواء مصر أو الجزائر والدول الأخرى العربية، وبالتالي نعتقد أن العرب سيكون لهم موقفهم الجاد في هذه الحالة".

وتابع "حتى الآن لا نحتاج إلى مساندة عسكرية، لكن إذا تدخلت تركيا حسب تهديدات الرئيس التركي، فإنه لا مناص من الاستعانة بمصر أو الجزائر أو غيرهم من الدول الأخرى فالعرب هم الأولى".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن اليوم الخميس أن تركيا بدأت في إرسال قوات إلى ليبيا لدعم ما يعرف بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس قبل أيام من موعد مؤتمر في برلين بشأن الصراع الدائر في ليبيا.

وحثت تركيا وروسيا الأسبوع الماضي الطرفين المتحاربين في ليبيا على إعلان وقف لإطلاق النار. لكن رغم محادثات في موسكو كان هدفها وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية، لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق الاثنين الماضي.

وكانت تركيا، قالت في وقت سابق إنها أرسلت فريق تدريب وتعاون يعمل الآن في ليبيا.

وقال أردوغان اليوم إن تركيا بدأت نشر قواتها في ليبيا وإنها ستستخدم كل الوسائل الدبلوماسية والعسكرية لضمان الاستقرار إلى الجنوب من أراضيها. بحسب زعمه.

وكانت المحادثات في موسكو أحدث محاولة لتحقيق الاستقرار في ليبيا التي تشهد اضطرابات منذ الإطاحة بحكم معمر القذافي في 2011.

وتستضيف ألمانيا الأحد المقبل مؤتمرا بشأن ليبيا يضم الطرفين المتحاربين والأطراف الأجنبية المساندة لكل منهما وممثلين عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وتركيا وإيطاليا. ووجهت الدعوة لحفتر والسراج لحضور المؤتمر لكن لم يتضح ما إذا كانا سيحضرا.

ووقعت تركيا وحكومة طرابلس اتفاقين في نوفمبر الماضي أحدهما بشأن التعاون العسكري والآخر يتعلق بالحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.

وقال أردوغان اليوم‭ ‬الخميس إن بلاده ستبدأ قريبا في منح تراخيص للتنقيب والحفر في شرق البحر المتوسط.

وأضاف "في المناطق... (الأخرى) بين تركيا وليبيا أصبح من المستحيل من الناحية القانونية الآن القيام بأنشطة تنقيب وحفر أو مد خطوط أنابيب دون موافقة الجانبين".

وتابع "بعد جهود منح التراخيص هذه ستبدأ سفينتنا "أوروج ريس" عمليات المسح السيزمي في المنطقة".

وعارضت مصر واليونان وقبرص وأطراف إقليمية أخرى هذا الاتفاق ووصفته بأنه غير قانوني.

إقرأ أيضاً:
تونس تعلق على "إقصائها" من مؤتمر برلين حول ليبيا
عاجل
عاجل
تابع لحزب الله.. اللحظات الأولى لـ انفجار منزل في لبنان (فيديو)