المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

مجدي كامل عن غرق منزله ومرض نجله بدون سبب: محسودين وعين جامدة جايه في بيتي

أهل مصر
مجدي كامل وأسرته
مجدي كامل وأسرته

سرد الفنان مجدي كامل تفاصيل الأزمة التي تمر بها أسرته خلال الفترة الاخيرة بعد تدمر منزلهما بالأثاث بالكامل، فضلًا عن تعرضهما لبعض الحوادث، وإصابة نجلهما عادل بمرض مفاجئ لا يعرفان أسبابه، بخلاف ابنهما أحمد الذي يعد من ذوي الهمم.

وقال مجدي كامل في تصريحات تليفزيونية خلال مداخلة هاتفية في برنامج "التاسعة" مع المذيع وائل الإبراشي الذي يعرض على قناة أن السبب الذي يحدث لعائلته هو الحسد حتى على نجلهم أحمد من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا "عين جامدة جاية في بيتي وولادي"، ناصحًا نجله بعدم التشاؤم والحديث عن الموت، وعليه التفاؤل بالحياة.

وأوضح "كامل" أن الفترة الأخيرة شهدت تعرض نجله لعدة "خبطات"، ومؤكدًا أنه نصحه بأن الإنسان هو من يصنع كل شيء، وأن القادم سيكون أفضل، والعمل سيأتي، ويبدأ بلعب كرة القدم مرة ثانية، وطلب منه ألا يسمح بأن يهزمه أي شيء "اوعى حاجة تهزمك، خد مني أنا مريت بأزمات كتير في مشواري، بقوم وأقف، وأكمل مينفعش استسلم، لكن هو مر بصدمات كتير في كام شهر".

وأشار الفنان مجدي كامل لفت إلى أن أغلب الشباب، يعانون نفس الحالة النفسية السيئة، ويراهم يكتبون أمورًا تتعلق بالموت على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، متسائلًا "هل هما حاسين ان العمر قصير خاصة وإن أصدقائهم وأصحابهم بيموتوا فجأة؟، هل ده مأثر عليهم؟، بس بندعوا دايما للتفاؤل مش للتشاؤم، في النهاية الأعمار بيد الله".

واختتم موجهًا نصيحة للشباب "اللي جاي أحسن قولوا إن شاء الله وقربوا من ربنا هتوصلوا، وكل ما توقعوا قوموا أقوى، حققوا حلمكم وحققوا طموحاتكم".

وكان عادل مجدي كامل، نجل مها أحمد، قد كتب قائلًا: "أنا بكتب الكلام ده وأنا ايدي بتترعش، وفعلًا تعبان، ومش قادر، ومش عارف أنا عندي إيه، ومش عارف أتكلم مع حد علشان مش عايز أخلي حد يشيل همي".

https://www.youtube.com/watch?v=WJ7XBUVolWY

وتابع: "بس هكتب الكلام اللي عايز أكتبه ده علشان أنا مش عارف اللي جاي إيه ولا هيحصل إيه، أنا حياتي بايظة بقالها 4 شهور من يوم 15 يونيو لحد النهاردة 15 أكتوبر، الأربع شهور دول أوحش أربع شهور عدوا عليا في حياتي من يوم ما جيت الدنيا، علشان حصلي فيهم حاجات وجعتني وتعبتني وأثرّت على نفسيتي".

واستطرد "أولهم كان أول حب في حياتي عاش لمدة سنة ونصف، وكان نهايته يوم 15 يونيو، بعدها كان وفاة حفناوي صاحبي وأخويا، يمكن مكناش قريبين من بعض بس مجرد مبنتكلم مع بعض أو بنشوف بعض بيبقي أكننا نعرف بعض من الحضانة، وكان فيه ذكريات حلوة أووي لينا مع بعض، بعدها أمي كانت هتموت في حادثة عربية، والحمد الله ربنا سترها وعدت على خير، بعدها البيت بتاعنا لما غرق كله ولحد دلوقتي منعرفش غرق إزاي ولا إيه اللي حصل، بس الحمد الله على كل شييء ولحد دلوقتي البيت لسه بايظ".

وأكمل حديثه: "وآخرهم بقى وده لسه من 3 أيام، إني تعبت جدًا فجأة وتعبت تعب مش عادي، ومش عارف أنا عندي إيه، ولا الدكاترة عارفين عندي إيه، خدت جميع الأدوية وحقن وبنام كويس وباكل كويس وبعمل كل حاجة وبرضه مفيش أي تحسن".

وأضاف قائلًا: "بكتب الكلام ده دلوقتي، ومش حابب كده خالص، ولا كنت عايز أعمل كده بس عملت كده، وكتبت كده، وهنزله علشان أنا بجد خايف من اللي جاي، ومش عارف إيه اللي ممكن يحصل، فعلشان لو حصل حاجة أكون كتبت كل اللي جوايا وأكون ارتحت إني عملت كده".

وتابع: "وعلشان برضه تكونوا عارفين إن الضحك والهزار والخروج والاستوريز مش دي الحياة الحقيقية، الحياة الحقيقية هى اللي أنا حكيتها دلوقتي، محدش يعرف إنت حياتك عاملة إزاي ولا إيه اللي بيحصل فيها، ولا جواك ايه، كله شايفك في صور وفيديوهات مش حقيقية".

واختتم كلامه قائلًا "المهم ربنا يستر في اللي جاي، ويعدي علي خير إن شاء الله علشان المرة دي، أنا بجد حاسس بالموت، فلو عدت علي خير حياة الواحد هتتغير تماماً في كل حاجة حتة في الصور و الفيديوهات، آسف إني طولت عليكوا، يارب إنت الشافي المعافي".

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
الأرصاد: طقس اليوم الثلاثاء معتدل على الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 30