اعلان

صحف اليوم.. السيسي يعتمد أوراق 16 سفيرا جديدا.. والبرلمان يفتتح دور الانعقاد الثالث.. والاحتياطي النقدي الأجنبي يصل إلى 36.5 مليار دولار.. وجهود مصر تكلل بالنجاح لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني

تباينت اهتمامات الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء، بين الشأن المحلي والخارجي، وأبرزت كافة الصحف تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس أوراق اعتماد 16 سفيرا جديدا، بينهم جيامباولو كانتينى سفير إيطاليا، وأشارت إلى ترحيب الرئيس بالسفراء الجدد، حيث أعرب عن أمنيته لهم التوفيق في مهامهم بالقاهرة، وتأكيده حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع دولهم في كل المجالات.

واهتمت كذلك الصحف بافتتاح دور الانعقاد الثالث في الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب برئاسة الدكتور على عبدالعال، حيث أكد رئيس مجلس النواب أن أمام البرلمان بجميع نوابه مسئولية كبيرة في دور الانعقاد الجديد لإقرار حزمة من التشريعات المهمة تتطلب مضاعفة الجهد مع الحكومة من أجل تلبية مطالب الشعب، داعيا الحكومة إلى بذل جهد مضاعف لضبط الأسعار وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، متوعدا بمحاسبة كل من حاول الإساءة إلى البرلمان، قائلا "لقد حانت ساعة الحساب خلال الأسابيع القادمة".

كما أكد عبدالعال أن مجلس النواب بكل أعضائه من الأغلبية والمعارضة بجميع توجهاتهم يقفون مع الشعب لتحقيق طموحاته والتصدي لقضاياه من خلال دراسة واعية تعبر عن آماله، مضيفا أن المجلس خلال دورته الماضية أقر عددا مهما من التشريعات التي حققت آمال الشعب ومطالبه، مشيرا إلى أن ذلك يحمل النواب في دور الانعقاد الجديد المسئولية في أن يبذلوا مجهودا مضاعفا مع الحكومة من أجل تلبية مطالب الشعب.

ووجه عبد العال في كلمته رسائل مختصرة إلى رئيس وأعضاء الحكومة، أكد فيها أن الحكومة تحلت بالمسئولية الوطنية في ظروف خطيرة، واتخذت قرارات إصلاحية جريئة بدعم من القيادة السياسية والمجلس، ودعا الحكومة إلى بذل الجهد لضبط الأسعار وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ووجه عبدالعال، في كلمته، رسالة إلى الرأي العام والمواطنين، حيث قال "إن المجلس حريص على تحقيق مصالحكم، ونعلم ما تحملتموه في سبيل الوطن من قرارات صعبة في ظروف غاية في الصعوبة، وحذر من يحاولون أن ينالوا من المجلس ويستهدفوه، مشددا على أن المجلس عصى على محاولاتكم وأنه أنزل عقوبات رادعة على المخالفين وسوف يكون حريصا على محاسبة المقصرين وسيوقع العقوبات المناسبة على من حاول الإساءة إلى البرلمان ليس في الإعلام فقط.. ولقد حانت ساعة الحساب خلال الأسابيع القادمة".

ووجه رئيس المجلس برقية تهنئة بمناسبة ذكرى انتصار حرب أكتوبر، قائلا فيها "تهل علينا ذكرى انتصارات أكتوبر العظيمة فى ملحمة بطولية سطروا فيها أعظم البطولات، فكانوا أوفياء للقسم ومازال جنودنا يدافعون عن الوطن ضد أعداء مصر، فتحية تقدير وإعزاز للقوات المسلحة المصرية، مشيرا إلى أنه علينا أن نحيي الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ونحيي بطل الحرب والسلام محمد أنور السادات والتحية موصولة لجميع القادة الذين شاركوا وخططوا لانتصار أكتوبر".

واهتمت الصحف كذلك بتأكيد المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته التي ألقاها بالجلسة الافتتاحية، أنه من حسن الطالع أن يتزامن افتتاح دور الانعقاد الثالث مع احتفالات انتصار أكتوبر، ولذلك أتقدم بالتهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسى ولقواتنا المسلحة الباسلة.

وأضاف "شاء القدر أن يأتي البرلمان في ظروف صعبة، ولقد اختاركم الشعب المصري وكله ثقة فيكم ومازلتم تقومون بالأمانة، مشيرا إلى أنه قد تم تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي وكان دور مجلسكم مهما في إعادة البناء ومواجهة الإرهاب، ولم يكن ينفذ برنامج الحكومة إلا بدعم من مجلسكم وقد استهدفنا زيادة معدلات النمو، وإعادة الهيكلة الاقتصادية ولقد تحقق ذلك بفضل جهودكم".

كما أشار إلى أن البرلمان أقر تشريعات اجتماعية مهمة مثل العلاوات الاجتماعية والغلاء والتشريعات الاقتصادية، مما منح دفعة كبيرة لعمل الحكومة.. ولفت إلى أن مصر لديها كل مقومات التنمية الشاملة والتحدى الأعظم هو الزيادة السكانية التى من شأنها أن تلتهم كل معدلات النمو، وقد وضع رئيس الجمهورية إستراتيجية لمواجهة هذا التحدى وتحتاج إلى التعاون لتجاوز هذا التحدي، وأكد أن الحكومة ستعمل بعزم لستطيع تعويض ما فات هذا الوطن، وأن الحكومة والمجلس نسقا معا فى مواجهة الفساد.

كما أبرزت الصحف، نجاح أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في توجيه ضربة استباقية ضد العناصر الإرهابية والمتطرفة قبل تنفيذهم عمليات عدائية بالبلاد، حيث تمكن قطاع الأمن الوطني من قتل 3 من أخطر الإرهابيين التابعين لحركة (حسم) الجناح المسلح لجماعة (الإخوان) الإرهابية، أثناء وجودهم داخل إحدى البؤر بمنطقة المقابر بـ15 مايو بالقاهرة، عقب تبادل لإطلاق الرصاص مع القوات في معركة استمرت بضع ساعات في أثناء محاولة هروبهم من الملاحقات الأمنية.

وذكر بيان للداخلية أنه عثر معهم على أسلحة نارية، وتم تحديد هوية اثنين من القتلي، وتبين أنهم جميعا تابعون لجماعة (الإخوان) الإرهابية، ومتهمون في عدد من القضايا التخريبية التي نفذتها الجماعة الإرهابية مؤخرا، وكانوا يخططون لعمل عدائي خلال الأيام المقبلة، وأمر اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية بمتابعة الخلايا المتطرفة والتصدى لها بكل قوة وحسم لمنعهم من تنفيذ عمليات نوعية، وتولت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

وفيما يخص الشأن الاقتصادي، اهتمت الصحف بمواصلة الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري ارتفاعه متجاوزا أعلى مستوياته على الإطلاق مسجلا 36.5 مليار دولار لأول مرة في تاريخه، وأشارت إلى تأكيد طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري استمرار تدفق العملة الأجنبية على الجهاز المصرفي المصري منذ تحرير سعر الصرف في 3 نوفمبر 2016.

وأشار إلى استعداد البنك المركزي المصري لسداد أي التزامات خارجية على مصر في أي وقت دون تأخير، مؤكدا التزام البنك المركزي المصري بسداد 13 مليار دولار التزامات خارجية على مصر خلال العام المالي الحالي 2017 - 2018.

وأكد محافظ البنك المركزي المصري أن إجمالي ما سدده البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف تجاوز 16.8 مليار دولار تمثل التزامات ومديونيات مباشرة تم سدادها بالفعل، مشيرا إلى أن جملة ما سدده القطاع المصرفي المصري لتمويل واردات السلع منذ تحرير سعر الصرف 56 مليار دولار وفرتها البنوك لتمويل الواردات.

وأضاف أن إجمالي ما وفرته البنوك العاملة في السوق المصرفي المصري منذ نوفمبر 2015 تجاوز 110 مليارات دولار.

وفي الشأن الخارجي، اهتمت كافة الصحف بالنجاح المصري في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ورفعت صباح أمس، صورة للرئيس عبدالفتاح السيسى فى إحدى الميادين فى قطاع غزة، كتب عليها "مصر لن تكل ولن تمل من العمل من أجل أن يكون الشعب الفلسطينى بأفضل حال.. تحيا مصر"، وذلك تقديرا لموقف مصر ودورها فى إتمام المصالحة التاريخية التي انتظرها الشعب الفلسطيني 11 عاما.

وقالت الصحف "إنه في خطوة إيجابية باتجاه المصالحة بين حركة حماس وحركة فتح، وصل رامى الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني إلى قطاع غزة أمس على رأس وفد كبير رفيع المستوى ضم أكثر من 300 شخصية، ضمت وزراء ومسئولي هيئات حكومية وأجهزة أمنية، وذلك في مسعى لإنهاء الانقسام الفلسطينى المستمر منذ أكثر من 10 سنوات".

وأبرزت الصحف إشادة الحمدالله بما وصفه بـ"الجهود الحثيثة" لمصر في إتمام عملية المصالحة، موجها التحية للفصائل والقوى الوطنية وكل أبناء الشعب الفلسطيني لإنهاء الانقسام.

وأشارت إلى تصريحاته بمؤتمر صحفي لدى وصوله غزة أمس، والتي أكد فيها أن الحكومة تبدأ تسلم مسئولياتها في قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولى فى الوقت ذاته للضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن القطاع.

وقال الحمدالله، لدى دخوله القطاع، "نعود مرة أخرى إلى غزة من أجل تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر وتداعيات الانقسام المؤلمة".. وأضاف "جئنا بتعليمات من الرئيس محمود عباس لنعلن للعالم من قلب غزة أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تقوم ولن تقوم دون وحدة جغرافية وسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا إلى أن الوضع الذى وصلت إليه غزة بسبب الانقسام والحروب لم يعد يحتمل إضاعة أى لحظة بالمماطلة والتجاذبات والخلاف".

وأكد الحمدالله أن حكومة الوفاق ستبدأ فى استلام مهامها، قائلا "شكلنا لجانا تتولى المعابر والحدود والأمن وكل مناحى الحياة، حيث تم تشكيل لجان لحل جميع المشاكل، واعتبر أن قرار حماس بحل اللجنة الإدارية خطوة مهمة سيتبعها الكثير من العمل مع الفصائل ومؤسسات العمل الاهلى، مؤكدا أن نجاح الحكومة مرهون بقدرتها فى السيطرة على الأرض".

والتقى الحمد الله رئيس المكتب السياسى لحركة حماس إسماعيل هنية، ورئيسها فى قطاع غزة يحيى السنوار، على أن يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعى اليوم فى غزة.. فيما تم نشر مئات من قوات الأمن التابعة لحركة حماس فى شوارع مدينة غزة وقرب الفندق الذى سينزل به الحمد الله.

وأعلنت حماس الأسبوع الماضى تسليم الشئون الإدارية فى القطاع لحكومة واحدة يرأسها الحمد الله.. فيما تجمع مئات الفلسطينيين خارج نقطة تفتيش تسيطر عليها حماس على الطريق من معبر إيريز الحدودى للترحيب به ولوح بعضهم بالعلم الفلسطينى.

ومن جانبه، وصف الرئيس الفلسطينى محمود عباس العلاقات المصرية ـ الفلسطينية بأنها تاريخية وأخوية، وأشاد بدور مصر فى الدفاع عن القضية الفلسطينية، وجهودها فى المصالحة بين حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية، وقال فى هذا الصدد "إن الجهود المصرية نجحت مؤخرا فى إقناع حركة حماس بقبول المبادرة المصرية للوفاق الفلسطينى، كما أن الحركة استجابت بحل اللجنة الإدارية".

وأضاف "نأمل أن تلتزم حماس بالتنفيذ حتى لا تزداد الأمور تعقيدا.. فالوحدة الوطنية هى صمام الأمان وركيزة النجاح لمشروعنا الوطنى".. وقال الرئيس الفلسطينى فى حديث صحفى‪ ‬أمس لمجلة (آراء حول الخليج)، التى تصدر عن مركز الخليج للأبحاث فى جدة، "إن العلاقات الفلسطينية ـ العربية متميزة وتربطنا علاقات تاريخية وأخوية مع أشقائنا العرب وبالذات مصر والسعودية والأردن".

ومن جانبه، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالخطوات الإيجابية تجاه تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، معتبرا ذلك خطوة مهمة نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطينى.

وثمن الأمين العام جهود مصر المتواصلة لإنجاز المصالحة، ورعايتها الحوار الفلسطينى الشامل لتحقيق الوحدة الوطنية، معربا عن أمله أن تفضى إلى شراكة سياسية فاعلة فى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلى وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

فى سياق متصل، نقلت وكالة (سبوتنيك) الروسية للأنباء عن الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف قوله "إن إعلان القاهرة دفع إلى عملية إتمام المصالحة بين فتح وحماس، وحذر إلى خطورة الانقسام الفلسطينى الفلسطينى فى ظل التعنت الإسرائيلى، وأيضا من الولايات المتحدة التى لا تتحدث أبدا حول الاستيطان المستمر قدما فى الأراضى الفلسطينية".

كما أبرزت كافة الصحف القومية المذبحة الدموية التي شهدتها مدينة لاس فيجاس الأمريكية، حيث سقط 550 شخصا بين قتيل وجريح بعد أن فتح مسلح النار على حفل بمهرجان موسيقي في مدينة لاس فيجاس الأمريكية قبل أن تقتله الشرطة، فيما أعلن تنظيم (داعش) الإرهابى مسئوليته عن العملية وكشفت وكالة اعماق التابعة للتنظيم أن منفذ الهجوم اعتنق الاسلام من عدة أشهر.

ووصفت وسائل الإعلام الأمريكية الهجوم بأنه "أضخم إطلاق نار جماعي في التاريخ الأمريكي".. فيما وقع إطلاق النار في آخر ليلة من مهرجان (روت 91 هارفيست) لموسيقى الريف، الذي يستمر ثلاثة أيام ويحضره الآلاف.

وتناولت الصحف تصريحات جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك التي أوضح فيها أن المشتبه به ستيفن بادوك (64 عاما) هو أمريكي أبيض من سكان لاس فيجاس ليست لديه سجلات إجرامية وشن الهجوم بمفرده، ولا يعتقد بأنه مرتبط بأي جماعة متشددة، ومع ذلك فقد وصفه بأنه "ذئب وحيد".. كما أكد متحدث باسم الشرطة العثور على 19 قطعة سلاح ما بين مسدسات وبنادق فى غرفة المشتبه به.

وأضاف أن السلطات تبحث عن امرأة ذات ملامح آسيوية قالوا إن اسمها ماريلو دانلي وصفت بأنها "رفيقة" للمهاجم أو زوجته، دون معرفة طبيعة دورها.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، من بينها (فوكس نيوز)، أن مغني موسيقى الريف الأمريكي جيسون ألدين كان يغني على المسرح عندما وقع إطلاق النار لكنه لم يصب، وكان الحفل مقاما خارج منتجع وكازينو ماندالاي باي في المدينة التي تشتهر بنوادي لعب القمار في ولاية نيفادا.

وأشارت شبكة (سي إن إن) إلى أن جميع الفنانين المشاركين في المهرجان بخير.

ويقع فندق ماندالاي باي قرب مطار ماكاران الدولي في المدينة، والذي أعلن، عبر تويتر، أنه علق الرحلات بشكل مؤقت بعد الواقعة، ثم استأنف الرحلات الجوية في وقت لاحق.

وأشارت الصحف إلى إعراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعازيه لضحايا الهجوم، ووصفه بأنه كارثة مروعة، مؤكدا أنه تجرى متابعة الوضع عن كثب مع مساندة كاملة للمسئولين المحليين والاتحاديين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً