"حتى يتفرق دمه بين القبائل".. 3 أسباب وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني.. تشتيت قطاع غزة.. والضغط على مصر لقبول "صفقة القرن.. وتوريط "حماس"

سها صلاح

03:57 م

الثلاثاء 13/مارس/2018

حجم الخط A- A+
حتى يتفرق دمه بين

تعرض صباح اليوم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله، واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات لمحاولة اغتيال، خلال دخول موكبهما إلي غزة، حيث استهدف مجهولون الموكب بتفجير ثم إطلاق النار وأسفر ذلك عن 7 إصابات، وفقاً لوكالة وفا الرسمية.

وقالت صحيفة فلسطين اليوم أن المستهدف من الاغتيال ليس رئيس الوزراء بل المصالحة الفلسطينية التي تبنتها مصر، خاصة أن هذا الاغتيال جاء بعد زيارة الوفد المصري السبت الماضي لقطاع غزة لرأب صدع المصالحة.


حتى يتفرق دمه بين

وأضافت أنه منذ توقيع المصالحة الفلسطينية في مصر، وهناك عقبات تواجهها للضغط على القاهرة لقبول صفقة القرن التي تتبناها أمريكا، لذلك يجب أن نفتش عن المستفيد من تلك العملية، ليتم التوصل إلي نتائج عن من المدبر والمنفذ والمنتظر للنتائج لتحقيق أهدافه.

وأكدت الصحيفة أن مصر هي المستهدفة في الحقيقة و المستفيد الأول هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعي للانقسام الفلسطيني للتأثير علي الحدود المصرية للرضوخ لاقتطاع جزء ممن سيناء لصفقة القرن، كما أنه يريد كسر شوكة الحكومة الفلسطينية و جعلها طوعه، ولعل الدليل الهام على ذلك هو خروج البيت الأبيض منذ يومين ليؤكد أنه في حال لم يرضخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن للموافقة على صفقة القرن سيكون الحل لا يرضيه.


حتى يتفرق دمه بين

وأشارت الصحيفة إلي أن بعض الصحف ستخرج لتدعي أن إسرائيل ليس لها علاقة بالأمر، مدللة على ذلك أن الكيان الصهيوني لا يقف خلف محاولة اغتيال وتفشل،في حين أن إسرائيل قد يكون هدفها الأساسي من هذه العملية، تشتيت الداخل الفلسطيني.

وكشفت الصحيفة أن حركة حماس ليست مستفيدة من محاولة الاغتيال، أو حركة فتح لأنهم لا يريدون ضرب المصالحة للمحافظة على العلاقة بمصر، وتوحيد الداخل الفلسطيني، ولكن هذا لا ينفي أيضاً أن هناك قوى داخلية في حماس ترغب في ضرب المصالحة التي ازاحت دورها في القطاع، ولا نستبعد ايضاً تركيا وقطر وإيران الغير راضيين عن المصالحة للحفاظ على مصالحهم مع امريكا وإسرائيل، ولأن مصر هي من تتبناها.


حتى يتفرق دمه بين

ومن بين المتورطين أيضاً جماعات مثل "صابرين"، " احفاد الصحابة" والجماعات التكفيرية في غزة، وهؤلاء يروا أن السلطة الفلسطينية وحماس و الجيش المصري عدوهم الأول "الكافر" علي حسب معتقداتهم المزعومة، وسبق أن حاولت تلك الجماعات اغتيال قائد الجهاز الأمني في غزة "توفيق أبو النعيم" عن طريق تفجير سيارته العام الماضي.

ورغم أن السلطة الفلسطينية حملت حركة حماس المسئولية عن محاولة الاغتيال، اعتبارها المسئولة حتى الآن عن الأمن في القطاع وهذا حق للسلطة الفلسطينية، إلا أن مصر لن تسمح بإفشال المصالحة، لذا ستسير بصورة طبيعية، ولن تحقق هدفها.


موضوعات متعلقة